نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إنجاز 70% من مشروع الخط الأوسط لتصريف مياه الأمطار في الشارقة, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 03:22 صباحاً
أعلنت دائرة الأشغال العامة في الشارقة أن نسبة الإنجاز في مشروع الخط الأوسط لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية في إمارة الشارقة بلغت 70%، موضحة أن المشروع يمتد على مسافات كبيرة، تخدم عشرات المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وتمنع تجمعات المياه في الشوارع والمناطق السكنية.
وقال رئيس الدائرة، علي بن شاهين السويدي، في بيان صحافي، أمس، إن مشروع الخط الأوسط لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية يُعدّ مشروعاً استراتيجياً يعكس رؤية الإمارة في تطوير بنية تحتية قادرة على استيعاب كميات كبيرة من مياه الأمطار، خصوصاً في ظل التغيّرات المناخية، وزيادة معدلات الهطول خلال السنوات الأخيرة.
وتم تقسيم المشروع إلى ثلاثة نطاقات رئيسة تعمل معاً بشكل متكامل، يكمل كلٌّ منها الآخر، ويغطي جانباً أساسياً من منظومة التصريف، يتمثّل الأول في تمديد خط الضخ الرئيس مع الخطوط الفرعية بطول 16 كيلومتراً، عبر الحفر الأنبوبي (الحفر النفقي)، على عمق يصل إلى 20 متراً، ليُشكّل العمود الفقري الذي ينقل كميات ضخمة من المياه باتجاه البحر بكفاءة عالية، في حين يتعلق الثاني بتنفيذ محطتَي ضخ رئيستين مع شبكات فرعية داعمة، هما محطة الغبيبة، ومحطة السور، وتبلغ سعة محطة الغبيبة 6.2 أمتار مكعبة في الثانية، وتخدم مناطق الغبيبة، والطلاع، والرفاع، والشهباء، والدراري، والطرفا، ودسمان، وسمنان، وجزءاً من «الصناعية 4»، وشارع الوحدة، وشارع واسط، ونفق أبوشغارة، وتشمل أعمالها تنفيذ خطوط تجميع رئيسة بطول 6.6 كيلومترات، منها خط ضخ رئيس من الدراري بطول 3.8 كيلومترات، وخط انحداري من الصناعية 4 بطول 1.6 كيلومتر، وبأقطار تصل إلى ثلاثة أمتار، إضافة إلى خط ضخ رئيس من محطة الغبيبة إلى الخط الأوسط بطول 1.2 كيلومتر.
وتبلغ سعة محطة السور 5.7 أمتار مكعبة في الثانية، وتمتد خدماتها إلى مناطق الشويهين، والغوير، والمصلى، والمناخ، واليرموك، والمريجة، وأم الطرافة، والمحطة، والجبيل، والسور، والند، والمجاز، وأبوشغارة، وأجزاء من طريق الملك فيصل، وتشمل أعمالها خطوط تجميع بطول 3.3 كيلومترات، منها خط انحداري بطول 3.2 كيلومترات وبأقطار تصل إلى ثلاثة أمتار، إضافة إلى خط ضخ رئيس بطول 120 متراً وبقطر مترين يربط المحطة بالخط الأوسط، وتعمل المحطتان معاً على تغذية الخط الأوسط، وضمان تدفق المياه بكفاءة عالية، ويشمل النطاق الثالث المصبات البحرية، وتنفيذ 55 غرفة تفتيش بعمق يراوح بين 15 و20 متراً، وبأقطار تصل إلى 12 متراً، وهي عنصر أساسي في صيانة الشبكة، وضمان سلامة التشغيل.
وتم تقسيم المشروع إلى مرحلتين، لضمان سرعة الخدمة، تُنجز الأولى نهاية العام الجاري، وتشمل مناطق الند، وأبودانق، والمحطة، واليرموك، وشارع الملك عبدالعزيز، ونفق أبوشغارة، بينما تُنجز المرحلة الثانية في النصف الأول من 2027، وتشمل مناطق الدراري، والرفاع، والطرفا، والطلاع، والشهباء، والمصلى، والمناخ، والغبيبة، والغوير، وسمنان، ودسمان، و«الصناعية 4»، والشويهين، والجبيل، والسور، والمجاز، وأبوشغارة، والمريجة، وأم الطرافة، إضافة إلى شوارع رئيسة، مثل الملك فيصل، والوحدة، وواسط.
ويعتمد المشروع في معظم مراحله على الحفر النفقي بطول 15 كيلومتراً مقابل 800 متر فقط من الحفر المفتوح، حفاظاً على انسيابية الحركة المرورية، إذ تعتمد تقنية الدفع النفقي (Micro tunneling) على تنفيذ الحفر على أعماق تصل إلى 20 متراً تحت سطح الأرض، بما يسمح بتركيب الأنابيب وربطها من دون أي أعمال سطحية، وتم استخدام 5267 أنبوباً بطول ثلاثة أمتار مصنوعة من مادة GRP ذات عمر افتراضي يتجاوز 50 عاماً، وتعمل الشبكة بالجاذبية الطبيعية عبر ميول مدروسة، تستفيد من فرق المناسيب بين المناطق المرتفعة، لتصريف المياه نحو محطات الضخ التي تقوم بدورها بضخها باتجاه البحر عبر المصبات البحرية، كما تم تركيب ثلاث مصافٍ في كل من محطتَي السور والغبيبة، إضافة إلى تنفيذ 55 بئراً لتركيب ماكينات الحفر.
وعمل في المشروع أكثر من 651 عاملاً حققوا مليونَي ساعة عمل آمنة، وهو يغطي مساحة 4000 هكتار، ليعكس رؤية الشارقة في تطوير بنية تحتية قادرة على استيعاب كميات كبيرة من مياه الأمطار، خصوصاً في ظل التغيّرات المناخية، وزيادة معدلات الهطول خلال السنوات الأخيرة، وليسهم في حماية الأحياء السكنية والطرق الحيوية من تجمعات المياه، وتعزيز كفاءة شبكات التصريف الحالية، وضمان استدامة الخدمات المقدمة للسكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :