جريدة مصرنا

العامري يدين الاعتداء الآثم على مقرات الحشد الشعبي: هذا السلوك يفرض إعادة تقييم شاملة لمجمل العلاقات والاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العامري يدين الاعتداء الآثم على مقرات الحشد الشعبي: هذا السلوك يفرض إعادة تقييم شاملة لمجمل العلاقات والاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 02:10 مساءً

أعرب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري اليوم الأربعاء في بيان عن إدانته بأشد العبارات “الاعتداء الأثم وغير المبرر الذي استهدف سيادة العراق وقواته المسلحة، والمتمثل بالهجوم الذي شئته القوات السعودية، بإسناد من الطيران الأمريكي، على مقرات الحشد الشعبي في عدد من المواقع على أرض العراق، مما أسفر عن استشهاد عدد من أبطال الحشد الشعبي , فضلا عن وقوع عدد من الجرحى”.

وتابع البيان “إذ ندين ونستنكر هذا العدوان الخطير، فإننا نطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف حازم وحاسم إزاء هذا التطاول على سيادة العراق واستهداف قواته البطلة، التي كان لها الدور الأساس في تحقيق الأمن والاستقرار، وما تزال تواصل ملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية”.

وقال “لقد فوجئ العراقيون بهذا الاعتداء السافر من دولة جارة طالما مدّ العراق إليها يد الأخوة والتعاون، وتحلى بأقصى درجات الصبر طوال سنوات عصيبة، رغم أن الجماعات الإرهابية كانت تتخذ من أراضيها منطلقًا، وتحظى بالدعم والتسهيلات التي أسهمت في إرسال آلاف الانتحاريين، والسيارات المفخخة ودعم تشكيل العصابات الارهابية لإراقة دماء ابناء الشعب العراقي، في محاولة لمنع العراق من أن ينعم بالأمن والاستقرار”.

كما أعرب البيان عن أسفه لأن “السعودية تكرر اليوم هذا النهج العدائي على العراق وشعبه بصورة أكثر وضوحا، في محاولة لإشعال فتيل حرب طالما حرصنا على إطفائها من خلال إعادة العلاقة معها وحسن الجوار”.

وأضاف أن “تعاونا مع جميع دول المنطقة، وفتحنا صفحة جديدة معها, الا ان النظام السعودي عاد لهذه لأفعال بدون أي مبرر او دليل واضح وانما الهدف من ذلك واضحا وهو تحجيم دور العراق الذي يدعو الى الاستقرار وانهاء الحروب في المنطقة”.

كما نؤكد أن “الدور الأمريكي في دعم هذا الاعتداء الغاشم يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، إذ كان الأجدر بها الالتزام بالاتفاقية الأمنية المبرمة مع العراق، واحترام سيادته، والوفاء بالتزاماتها في حماية أمنه ودفع أي عدوان يستهدف أراضيه ومؤسساته العسكرية. وإن هذا السلوك العدائي يفرض إعادة تقييم شاملة لمجمل العلاقات والاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة، وفي مقدمتها الاتفاقية الأمنية، بما ينسجم مع المصالح الوطنية العليا ويحفظ سيادة العراق وكرامته”.

كما أشار إلى ان “المنطقة تقف اليوم أمام مرحلة مفصلية تنطلب موقفًا عراقيًا وطنيًا موحدًا للدفاع عن السيادة، وحماية الدم العراقي.”

المصدر: موقع المنار

أخبار متعلقة :