نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الخميس.. «فيزا» تجربة سينمائية على غرار «الحريفة», اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:37 مساءً
تستعد دور العرض المصرية لاستقبال فيلم «فيزا» 30 يوليو الجاري، في تجربة سينمائية تراهن على مجموعة من الوجوه الشابة التي بدأت مسيرتها الفنية في هوليوود، قبل أن تعود إلى الوطن العربي لخوض أولى بطولاتها في السينما المصرية، في خطوة تضع العمل أمام مقارنة مبكرة مع تجربة «الحريفة» التي حققت نجاحًا لافتًا بالاعتماد على مجموعة من الشباب في البطولة.
ويضم الفيلم في بطولته عصام فارس، وسامي الشيخ، وباميلا نون، وطاهرة، إلى جانب أيمن سمان، فيما يتولى أحمد البنداري مهمة الإخراج، بعد انتقاله من عالم الإعلانات إلى السينما، وشارك من قبل في صناعة فيلم «سيستم».
وقال لـ «الرياضية» المنتج مصطفى سرور: «فكرة فيزا بدأت قبل نحو أربعة أعوام، مؤكدًا أن اختياره لأبطال الفيلم لم يكن قائمًا على كونهم وجوهًا شابة فحسب، بل على خبراتهم الفنية المختلفة التي اكتسبوها خلال مسيرتهم خارج المنطقة العربية».
وأضاف: «الفيلم بالنسبة لي كان مغامرة محسوبة، لأنني كنت أرى أن هؤلاء الشباب يمتلكون طاقات وخبرات تستحق أن تحصل على فرصة حقيقية في السينما المصرية. لم نرغب في تقديم تجربة تعتمد فقط على كون الأبطال شبابًا، بل حاولنا الاستفادة من خبراتهم المختلفة وتقديمها في إطار مصري وعربي».
وأوضح سرور أن العمل واجه تحديات عديدة خلال مراحل التحضير والتصوير، خاصة مع ظروف جائحة كورونا وصعوبات السفر والتنقل بين الدول، مشيرًا إلى أن فريق العمل تمسك باستكمال المشروع حتى خرج إلى النور.
وتابع: «العمل استغرق أعوامًا من التحضير والتنفيذ، وكان من المهم بالنسبة لنا أن نصل إلى النتيجة التي حلمنا بها منذ البداية. الفيلم يجمع بين الكوميديا والإثارة والأكشن، لكنه في الوقت نفسه يناقش قضية أصبحت قريبة من واقعنا، وهي التربح الإلكتروني والمراهنات وعمليات النصب عبر الإنترنت».
وتدور أحداث «فيزا» حول أربعة شباب تجمعهم الرغبة في تحقيق الثراء السريع، قبل أن يقعوا ضحية لعملية نصب إلكتروني يقودها أيمن سمان، ما يدفعهم إلى البحث عنه ومواجهته، وصولًا إلى مطاردته خارج البلاد، في رحلة تجمع بين الكوميديا والتراجيديا والإثارة والأكشن.
ومع اقتراب عرض «فيزا»، يترقب الجمهور مدى قدرة التجربة على تكرار نجاح الأفلام التي راهنت على الوجوه الشابة، وعلى رأسها «الحريفة»، خاصة أن الفيلم يقدم أبطالًا يمتلكون تجارب فنية خارج مصر، في محاولة لدمج الخبرة الهوليوودية مع السينما المصرية والعربية.
أخبار متعلقة :