جريدة مصرنا

افتتاح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
افتتاح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:21 مساءً

تفتتح دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026، في محطة مفصلية ضمن المشروع الثقافي طويل المدى للإمارة، وإضافة نوعية تعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للإنتاج الثقافي والإبداعي، ومنصة رائدة لإعادة تشكيل الحوار عن الفن الحديث والمعاصر على المستوى الدولي.
ويجسد افتتاح جوجنهايم أبوظبي رؤية أبوظبي الراسخة للاستثمار في الثقافة بوصفها قوة دافعة لبناء الجسور بين الشعوب، وتعزيز المعرفة وإلهام الأجيال المقبلة. وينطلق المتحف من أبوظبي إلى العالم، مستنداً إلى جذور إماراتية ورؤية عالمية تؤمن بأن الثقافة لغة جامعة للتواصل تحتفي بتعدد الأصوات والسرديات الفنية، مقدماً قراءة أكثر شمولاً لتاريخ الفن الحديث والمعاصر منذ ستينيات القرن الماضي حتى اليوم، وتشمل فنانين من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل جوجنهايم أبوظبي مؤسسة ثقافية عالمية تتجاوز المفهوم التقليدي للمتحف، بوصفه منصة لإنتاج المعرفة، وتبادل الأفكار، وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال الفن، ما يسهم في توسيع آفاق الفهم المتبادل، وإبراز روايات فنية أكثر تنوعاً وشمولاً تعكس ثراء التجربة الإنسانية وتعدد مساراتها الإبداعية.
ويشكّل المتحف إضافة محورية إلى منظومة المؤسسات الثقافية التي تحتضنها المنطقة الثقافية في السعديات، والتي تضم متحف اللوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي وتيم لاب فينومينا أبوظبي، لتواصل ترسيخ مكانتها واحدة من أكثر التجمعات الثقافية طموحاً على مستوى العالم، حيث تجتمع مؤسسات ثقافية رائدة تحت رؤية موحدة تنطلق من أبوظبي لإثراء الحوار الحضاري وتعزيز التبادل الثقافي الدولي.
ويحمل جوجنهايم أبوظبي هوية متفردة ضمن شبكة متاحف جوجنهايم العالمية، تستمد خصوصيتها من أبوظبي ومن تاريخ المنطقة بوصفها ملتقى للحضارات وطرق التجارة والتبادل الثقافي عبر آلاف السنين، ما يرسخ مساهمة الإمارة في تطوير السرد الفني العالمي، وإبراز انتاج إبداعي أكثر شمولاً يعكس تنوع التجارب الإنسانية واتصالها عبر الأزمنة والجغرافيات.
وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي محمد خليفة المبارك: «يُجسّد جوجنهايم أبوظبي محطةً مفصلية في مسيرة أبوظبي الثقافية، وتجسيداً لرؤيتنا في بناء مؤسسات ثقافية عالمية لا تكتفي بعرض الأعمال الفنية، بل تسهم في إنتاج المعرفة، وتوسيع آفاق الحوار الإنساني، وصياغة سرديات أكثر شمولاً للفن الحديث والمعاصر. فمن أبوظبي، المدينة التي شكّلت عبر التاريخ ملتقى للحضارات والثقافات، يقدم المتحف رؤية جديدة للفن، ويُسلّط الضوء على أعمال فنية من مختلف أنحاء العالم. ويجسد هذا الصرح إيمانناً الراسخ بأن الثقافة قوة دافعة للتنمية، وجسراً للتقارب الإنساني، واستثماراً طويل الأمد في الإنسان، ومحركاً رئيسياً للإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للفكر والثقافة والإنتاج الإبداعي».
وقالت المدير والرئيس التنفيذي لمتحف ومؤسسة سولومون آر. جوجنهايم الدكتورة مارييت ويسترمان: «تفخر مؤسسة جوجنهايم بالشراكة الوثيقة وطويلة الأمد التي تجمعها مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في تحقيق رؤية جوجنهايم أبوظبي، الذي سيشكّل صرحاً عالمياً للفن الحديث والمعاصر بطموح استثنائي ورؤية ملهمة. وتتميز مجموعته الفنية بطابعها الفريد الذي يجمع بين البعدين المحلي والعالمي، حيث تنطلق من المنطقة وتضم أعمالاً فنية من مختلف قارات العالم. ومن خلال القصص المتنوعة التي سيرويها، والحوارات التي سيدعو إليها، سيصبح جوجنهايم أبوظبي مصدراً للإلهام والتميز الفني ومنصةً للتواصل ووجهةً تحتفي بزوارها من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم وتثري متعة استكشافهم للفنون».
ويُمثّل جوجنهايم أبوظبي رؤية جديدة لدور المتاحف في القرن الحادي والعشرين، بوصفها مؤسسات ثقافية فاعلة تُنتج المعرفة، وتحتضن الحوار، وتتيح مساحات للتفاعل بين الأفكار والثقافات، من خلال الفن الحديث والمعاصر بوصفه لغةً عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية.
وينطلق المتحف من إيمان راسخ بأن الفن يشكّل مساحة مشتركة للتأمل والتبادل والتواصل، حيث يجمع بين رؤى تنتمي إلى ثقافات وأجيال وجغرافيات متعددة، ويتيح للزوار استكشاف مسارات جديدة لفهم العالم من خلال تجارب فنية تتجاوز القوالب التقليدية. ومن خلال مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، تشمل الرسم والنحت والتركيبات الفنية والتصوير الفوتوغرافي والصور المتحركة والوسائط الجديدة، يقدم المتحف الفن بوصفه حواراً متجدداً ومتطوراً يمتد عبر الأزمنة والأمكنة، ويكشف عن الروابط العميقة التي تجمع التجارب الإنسانية المختلفة.
ويعزز المتحف مكانة أبوظبي بوصفها حاضنة للإبداع والإنتاج الفني، من خلال منظومة متكاملة تربط الفنانين، والأفكار، والجمهور، وتوفر منصة تحتضن الابتكار الفني وتسهم في تطوير الممارسات الإبداعية على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويضع جوجنهايم أبوظبي الزائر في قلب التجربة، مقدماً نموذجاً متحفياً معاصراً يقوم على الاستكشاف والانفتاح، حيث لا تُفرض على الزائر مسارات محددة، بل يُدعى إلى بناء رحلته الخاصة عبر الأعمال الفنية، واكتشاف العلاقات التي تربط بين الموضوعات والأماكن والأزمنة، ما يمنح كل زيارة طابعاً متجدداً وتجربةً شخصية فريدة.
ويحمل تصميم المتحف توقيع المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، الحائز على جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، ليقدم عملاً معمارياً استثنائياً يستلهم البيئة العمرانية لمنطقة الخليج، ويعيد توظيف عناصرها ضمن رؤية معاصرة تجعل العمارة جزءاً أصيلاً من التجربة الفنية، وليس مجرد إطار يحتضنها.
ويقع المتحف في المنطقة الثقافية في السعديات عند نقطة التقاء اليابسة بالبحر، في تجسيد رمزي لدور أبوظبي بوصفها ملتقىً للحضارات والثقافات. وقد صُمم ليكون مساحةً للاكتشاف والتلاقي والحوار، حيث يتيح كل ركن فيه منظوراً جديداً، ويمنح الزائر فرصة التفاعل مع المكان والانتماء إليه بوصفه جزءاً من التجربة الثقافية.
ولا تقتصر التجربة في جوجنهايم أبوظبي على الأعمال الفنية وحدها، بل تمتد إلى المبنى نفسه، الذي صُمم ليكون تجربةً معمارية متكاملة تتداخل فيها الحركة والضوء والفراغ مع التجربة الفنية، لتصبح العمارة جزءاً من السردية التي يقدمها المتحف، وعنصراً فاعلاً في تشكيل تجربة الزائر.
ويمتد هذا المفهوم عبر شبكة من المساحات المترابطة التي تقود الزائر في رحلة استكشافية متواصلة، تجعل من كل انتقال بين صالات العرض امتداداً للتجربة الفنية، وتمنح المبنى حضوراً بصرياً وإنسانياً يعكس فلسفة المتحف القائمة على الانفتاح والتفاعل والحوار.
ويضم المتحف 30 صالة عرض تتوزع ضمن تجربة معمارية مترابطة، تتصل ببعضها عبر بهو مركزي وعشرة مخاريط معمارية تشكل العلامة البصرية المميزة للمبنى. وتُكسى تسعة من هذه المخاريط بشبكات من الفولاذ المقاوم للصدأ، فيما يُكسى المخروط العاشر بالأونيكس والزجاج، بما يعكس رؤية معمارية تجمع بين الابتكار والجمال والاستدامة.
ويصل ارتفاع هذه العناصر المعمارية إلى 88 متراً، حيث تؤدي دوراً جمالياً ووظيفياً في آنٍ واحد، من خلال توفير الظل والتهوية الطبيعية، بما يعزز كفاءة المبنى في استهلاك الطاقة ويمنحه حضوره المعماري الفريد.
ويمتد المتحف على 11,600 متر مربع من صالات العرض الداخلية، إضافة إلى 23,000 متر مربع من مساحات العرض الخارجية، فيما تبلغ مساحته المبنية الإجمالية 80,000 متر مربع، ليغدو أحد أكبر المتاحف المتخصصة بالفن الحديث والمعاصر في العالم، والمصممة لاستيعاب الأعمال الفنية بمختلف أحجامها ووسائطها وطبيعتها التجريبية، ما يعكس التحولات التي شهدها الفن منذ ستينيات القرن الماضي.
ومنذ عام 2009، يواصل جوجنهايم أبوظبي بناء مجموعة متنامية من أعمال الفن الحديث والمعاصر، تضم أعمالاً في الرسم والنحت والتركيبات الفنية والتصوير الفوتوغرافي والصور المتحركة والوسائط الجديدة، ما يعكس التحولات التي شهدتها الممارسات الفنية منذ ستينيات القرن الماضي، ويؤكد التزام المتحف بتقديم رؤية أكثر شمولاً وتنوعاً لتاريخ الفن الحديث والمعاصر.
ويقدّم المتحف الفن بوصفه حواراً متجدداً يتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية، ويكشف عن الروابط والتقاطعات التي تجمع بين الثقافات والأجيال والممارسات الإبداعية المختلفة، بما يعزز دور أبوظبي مركزاً للإنتاج الفني ومحفزاً للابتكار ومنصةً عالمية لتبادل المعرفة والتجارب الإبداعية.
ويخوض الزوار تجربة متحفية تفاعلية تضعهم في قلب السردية الفنية، حيث يدعوهم المتحف إلى رسم مساراتهم الخاصة عبر صالات العرض التي تستكشف أبرز الاتجاهات والمحاور التي شكّلت الفن منذ ستينيات القرن الماضي، بما في ذلك التجريد، والثقافة الشعبية، والأرض، واللغة، والسرد القصصي، في تجربة تتجاوز التسلسل الزمني التقليدي، لتكشف العلاقات والتقاطعات التي تربط الأعمال الفنية ببعضها عبر الأزمنة والجغرافيات.
وتقدم المقتنيات أطراً جديدة لفهم فنون عصرنا بوصفها مصدراً للمعرفة والتعبير والحوار والتواصل الإنساني، بما يتيح للزوار استكشاف تاريخ الفن من خلال العلاقات المتبادلة بين الأعمال الفنية، وأوجه التلاقي والتأثير المتبادل بينها، بدلاً من قراءته وفق تسلسل زمني خطي، في انعكاس لرؤية المتحف التي تحتفي بتعدد الأصوات والروايات الفنية.
وبصفته مؤسسة ثقافية عالمية تنطلق من أبوظبي، يسهم جوجنهايم أبوظبي في إعادة توسيع آفاق الحوار الفني العالمي، وتعميق التفاهم بين الثقافات، وفتح مسارات جديدة للإنتاج الإبداعي والتبادل المعرفي، ما يعزز مكانة أبوظبي في طليعة المراكز العالمية التي تسهم في رسم مستقبل الفن والثقافة، ويجسد رؤيتها في الاستثمار طويل الأمد في الثقافة بوصفها ركيزة للتنمية، ومحركاً للابتكار، وجسراً للتواصل الحضاري بين الشعوب.
ويمثل افتتاح جوجنهايم أبوظبي محطة مفصلية في مسيرة المشروع الثقافي لأبوظبي، وترجمةً لرؤية الإمارة في بناء منظومة ثقافية عالمية تُنتج المعرفة، وتحتضن الإبداع، وتُسهم في تشكيل الساحة الثقافية، بما يرسخ مكانتها مركزاً عالمياً للفنون، والإبداع، والحوار الحضاري. وسيُكشف خلال الأشهر المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمجموعة الفنية والتكليفات الفنية الجديدة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :