نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النصر يدخل الموسم بالحل الأقل سوءًا.. وهذه هي الأسباب, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:27 صباحاً
الموجز:
يثير ملف حراسة المرمى في نادي النصر تساؤلات ومخاوف واسعة، إذ لا يعدو الأمر كون المفاضلة بين الحارس البرازيلي بينتو ماثيوس ونواف العقيدي نقاشاً بين حارس ممتاز وآخر سيئ، بل هو صدام بين خيارين يحمل كل منهما عيوباً مؤثرة تعيق هوية الفريق وتجبره على تقديم تنازلات تكتيكية واضحة.
التفاصيل:
تظهر تفاصيل أزمة حراسة العرين النصراوي بين كفة الحارس البرازيلي بينتو الذي يمنح الفريق الأصفر أماناً أكبر داخل منطقة الجزاء، لكنه يعاني بوضوح في مرحلة البناء من الخلف، فاقداً للخصائص التي يتطلبها فكر الجهاز الفني في بناء اللعب، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول التعاقد مع مدرب يعتمد على هذه الفلسفة وحرمانه من أهم أدواتها.
وفي المقابل، يمنح الحارس نواف العقيدي جودة أكبر بالقدم وقدرة على الاقتراب من تطبيق فلسفة المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو، إلا أن سجله يشهد أخطاء سابقة كلفت الفريق أثماناً باهظة، ومن المحتمل تكرار جزء منها مع أسلوب جرئ يعتمد كلياً على البناء من الخلف.ومن هذا المنطلق، تبدو الخيارات الحالية كالتالي:
بينتو: أمان دفاعي داخل الصندوق مقابل عجز واضع في البناء واللعب بالقدم.
العقيدي: جودة أعلى بالقدم وخدمة لفلسفة المدرب مقابل مخاوف من الأخطاء الفردية السابقة.
وبناءً على هذه المعطيات، فإن الاعتماد المطلق على أي منهما لا يمثل الحل الأمثل، بل يجبر الفريق على تقديم تنازلات مؤثرة، ولحل هذه المعضلة، يبرز مساران رئيسيان:
1- الحل المثالي (القدرة المالية المتاحة): استبدال بينتو بحارس أجنبي يمتلك خصائص متكاملة تناسب فلسفة كرة المدرب.
2- الحل البديل (في حال تعذر ذلك): الاعتماد على نواف العقيدي، لا لكونه الأفضل فحسب، بل لأنه يخدم فكرة المدرب الأسترالي بشكل أكبر ويترك مقعداً أجنبياً متاحاً للاستثمار في مركز حيوي يصنع الفارق.
باختصار شديد، دخول النادي العاصمي للموسم الجديد بأحد الثنائي (بينتو أو العقيدي) لا يعبر عن الخيار المثالي، بل يمثل الدخول بالحل “الأقل سوءاً”.
أخبار متعلقة :