جريدة مصرنا

لأول مرة..زراعة سماعة عظمية في مجمع الإسماعيلية الطبي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لأول مرة..زراعة سماعة عظمية في مجمع الإسماعيلية الطبي, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 04:49 صباحاً

"لأول مرة بإقليم القناة .... «مجمع الإسماعيلية الطبي» يرسّخ مكانته في جراحات السمع المتقدمة بزراعة السماعة العظمية

تقنية متطورة تتجاوز عوائق الأذن الخارجية والوسطى.. وتفتح نافذة جديدة لتحسين السمع والتواصل وجـــودة الحياة لمــرضى فقــدان السمع

وتعتمد تقنية السماعة العظمية على مبدأ التوصيل العظمي للصوت، حيث تم نقل الاهتزازات الصوتية عبر عظام الجمجمة مباشرة إلى الأذن الداخلية والقوقعة، للحالة ، متجاوزةً المسار التقليدي للصوت عبر الأذن الخارجية والوسطى، بما يتيح للمرضى المؤهلين فرصة أفضل للاستفادة من الإشارات الصوتية، وتحسين القدرة على فهم الكلام، وتعزيز التواصل في المواقف اليومية.

وتبرز أهمية هذه التقنية بشكل خاص لدى بعض المرضى الذين لا تحقق لهم السماعات الهوائية التقليدية الفائدة السمعية المرجوة، أو الذين يعانون من مشكلات تشريحية أو وظيفية في الأذن الخارجية أو الوسطى، مثل بعض حالات صغر صيوان الأذن (Microtia) ورتق القناة السمعية (Aural Atresia)، وتشوهات أو فقدان استمرارية العظيمات السمعية، فضلًا عن بعض الحالات التي لم تحقق فيها جراحات إصلاح طبلة الأذن أو إعادة بناء العظيمات النتائج السمعية المطلوبة، وكذلك الحالات المصحوبة بالالتهابات أو الإفرازات المزمنة التي قد تحد من إمكانية استخدام السماعات التقليدية.

ويُعد اختيار المريض المناسب حجر الأساس لتحقيق أفضل النتائج، حيث يخضع المريض لتقييم شامل ومتكامل بواسطة فريق متخصص من أطباء الأنف والأذن والحنجرة وأخصائيي السمعيات، يتضمن التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي الدقيق، وقياسات السمع المتقدمة، وتقييم كفاءة الأذن الداخلية، إلى جانب الفحوصات والأشعات اللازمة، لتحديد مدى ملاءمة الحالة للزراعة واختيار الحل السمعي الأنسب وفقًا لاحتياجات كل مريض.

واجريت جراحة زراعة السماعة العظمية تحت التخدير العام، حيث تم تثبيت الجزء المزروع في عظمة الجمجمة بالمنطقة الواقعة خلف الأذن، وفق التقنية الجراحية المناسبة لنوع الجهاز المستخدم، لتبدأ مرحلة المتابعة والتأهيل بعد التئام موضع الجراحة، وتشغيل المعالج الخارجي وبرمجته بدقة بما يتناسب مع الخصائص السمعية واحتياجات كل حالة.

وتتميز هذه التقنية بقدرتها على تجاوز العوائق الموجودة في الأذن الخارجية والوسطى، مع الحفاظ على قناة الأذن مفتوحة، ما يجعلها خيارًا علاجيًا متقدمًا لبعض الفئات المختارة من المرضى، ويسهم في تحسين الوصول إلى الصوت، ورفع القدرة على فهم الكلام، ودعم التواصل والاندماج بصورة أفضل في الحياة الاجتماعية والتعليمية والمهنية.

ويأتي تقديم هذه الخدمة المتخصصة بمجمع الإسماعيلية الطبي في إطار رؤية هيئة الرعاية الصحية لتطوير منظومة الخدمات الطبية التخصصية، وتوطين أحدث التقنيات والحلول العلاجية داخل منشآتها، بما يتيح للمنتفعين بخدمات منظومة التأمين الصحي الشامل الحصول على رعاية طبية متقدمة وفق معايير الجودة والممارسات الطبية الحديثة.

اجرى الجراحة الفريق الطبي المتميز والذى يضم كلا من :

- ا.د. أحمد عبدالخالق – أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بالقصر العيني.

- د. رانيا ناصر – أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.

فريق التخدير

- د. سارة محمد حلمي - د. أسماء صلاح

فريق التمريض

- مس سلوى بغدادي - مس هالة حسين - مس سناء هاني

- مس رؤى محمود - مس حسناء حسن – مشرفة القسم.

بإشراف: د. هاني عبدالرحمن – رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة.

ومتابعة: د. أحمد عبداللطيف – مدير مجمع الإسماعيلية الطبي.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار متعلقة :