نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الإثنين 27\7\2026, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 08:10 مساءً
الدفاعُ عن لبنانَ ومجاهديهِ المظلومينَ المقتدرينَ سياسةٌ استراتيجيةٌ ثابتةٌ للجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ، رسمها الإمامُ الشهيدُ السيد علي الخامنئي، وأكدَ التمسكَ بها قائدُ الثورةِ الإسلاميةِ آيةُ اللهِ السيد مجتبى خامنئي، في رسالتهِ الجوابيةِ إلى مقاومي حزبِ اللهِ وقائدهم سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم. وعلى أساسها أدرجتْ طهرانُ صونَ السيادةِ اللبنانيةِ، وإنهاءَ عدوانِ الكيانِ الصهيونيِّ على لبنانَ بصورةٍ كاملةٍ ومن دونِ قيدٍ أو شرطٍ، شرطًا أولَ في مذكرةِ تفاهمِ إنهاءِ الحربِ المفروضةِ مع أمريكا المعتديةِ.
ومع إشادةِ السيدِ القائدِ بمقاومةِ حزبِ اللهِ وإنجازاتهم العظيمةِ بالصمودِ في وجهِ العدوِّ الصهيونيِّ، اعتبرَ سماحتُهُ أنَّ هذهِ الإنجازاتِ ما كانتْ لتتحققَ لولا صبرُ الشعبِ اللبنانيِّ ونبلُهُ وتضحياتُهُ وتكاتفُهُ، ولا سيما أبناءُ الجنوبِ.
وعلى صبرِهم هم ثابتونَ، يدفعونَ التضحياتِ، ويتلقونَ الطعناتِ من سلطةِ المفاوضاتِ، التي يُترجمُ الصهيونيُّ اتفاقَ إطارِها حربَ إبادةٍ عمرانيةٍ في عمومِ قرى الجنوبِ، حيثُ عملياتُ النسفِ والتفجيرِ متواصلةٌ، وكذلكَ القصفُ والاعتداءاتُ التي تكثفتِ اليومَ على كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر.
وبعدَ أن بلغتِ العدوانيةُ الصهيونيةُ اليوميةُ حدَّ حربٍ حقيقيةٍ، اضطرَّ رئيسُ الجمهوريةِ إلى التحدثِ أمامَ المفوضِ السامي للأممِ المتحدةِ لحقوقِ الإنسانِ، معتبرًا أنَّ استمرارَ الاعتداءاتِ الإسرائيليةِ في الجنوبِ، من تدميرِ المنازلِ وجرفِ القرى واستهدافِ المواقعِ الدينيةِ والتراثيةِ، يشكلُ انتهاكًا للقانونِ الدوليِّ وحقوقِ الإنسانِ، داعيًا إلى تحركٍ دوليٍّ لوقفِها.
لكنَّ التحركَ اللبنانيَّ غيرُ واردٍ، على ما يبدو، ولو بخطوةٍ احتجاجيةٍ، بل جددَ فخامتُهُ التأكيدَ على التزامِ سلطتِهِ بتنفيذِ اتفاقِ الإطارِ مع الإسرائيليينَ، على أنَّ أقصى مواقفِها الوطنيةِ كانَ التحذيرُ من أنَّ الانتهاكاتِ الإسرائيليةَ المتواصلةَ تهددُ فعاليةَ الاتفاقِ.
أما بنيامين نتنياهو، فبعدَ أن فعلَ كلَّ ما يؤكدُ إعطابَ الاتفاقِ على أرضِ الجنوبِ، ذهبَ ليكملَ ذلكَ علنًا في واشنطن، حيثُ نقلَ الإعلامُ العبريُّ عن مقربينَ منهُ أنهُ سيبلغُ الأمريكيينَ معارضتَهُ طلبَهم بالانسحابِ من غزةَ وسوريا وجنوبِ لبنانَ.
وحتى تنتهيَ الزيارةُ وتتضحَ نتائجُ اللقاءاتِ، فإنَّ العدوانَ الصهيونيَّ المتصاعدَ في غزةَ والضفةِ الغربيةِ وحتى لبنانَ، يوضحُ رغبةَ نتنياهو ووجهةَ سياستِهِ، فيما وجهةُ التعاطي مع إيرانَ مختلفةٌ، بحسبِ الإعلامِ العبريِّ الذي نقلَ عن خبراءَ صهاينةَ أنَّ تعاطيَ ترامب ونتنياهو في الملفِّ الإيرانيِّ باتَ وفقَ قدرتِهما لا رغبتِهما، مؤكدينَ أنَّ الضرباتِ الإيرانيةَ الأخيرةَ الموجعةَ جعلتهما يحسبانِ جيدًا كلفةَ التصعيدِ.
أما كلفةُ التصعيدِ السعوديِّ ضدَّ اليمنِ، فيبدو أنها صعبةٌ جدًا على سوقِ الطاقةِ العالميِّ، مع استهدافِ الجيش اليمني منشآتٍ نفطيةً سعوديةً إضافيةً شرقَ البلادِ ردًّا على الهجماتِ السعوديّة، واستمرار الحصارِ على الشعب اليمني.
بقلم علي حايك
تقديم بتول ايوب نعيم
المصدر: موقع المنار
أخبار متعلقة :