نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع الدولار مع هبوط النفط وترقب اجتماعات البنوك المركزية العالمية, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 05:40 مساءً
مباشر- تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية الأخرى خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع انخفاض أسعار النفط عقب توقف مؤقت للضربات الأمريكية في إيران، وهو ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة، وذلك قبيل أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية، بحسب "رويترز".
وانخفض الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.1% إلى 163.645 ين، متجهًا لتسجيل أكبر تراجع يومي له منذ 10 يوليو، وفي المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.130 دولار، بينما قلص الجنيه الإسترليني مكاسبه المبكرة ليتراجع بنحو 0.1% إلى 1.331 دولار.
وهبطت أسعار النفط بشكل حاد، إذ تراجع خام برنت بنسبة 7.5% إلى 89.42 دولارًا للبرميل، بعدما أوقف الجيش الأمريكي مؤقتًا ضرباته التي استمرت أسبوعين، كما أعلنت طهران أنها ستوقف هجماتها أيضًا إذا واصلت الولايات المتحدة تعليق عملياتها، ما عزز الآمال باستئناف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 101.34 نقطة، قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو.
ومع عدم تقديم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، إشارات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية، أعاد المستثمرون تعديل توقعاتهم لأسعار الفائدة عدة مرات خلال الشهر الجاري، بداية بعد صدور بيانات تضخم أقل من المتوقع، ثم عقب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي دفعت أسعار النفط مؤقتًا إلى تجاوز 100 دولار للبرميل.
وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالًا يبلغ نحو 33% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع الأربعاء، انخفاضًا من 37% بنهاية الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال يعادل ضعف الاحتمال المسجل قبل أسبوع.
وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى "رابوبنك": "قد لا يحصل السوق على قدر كبير من الوضوح بعد الاجتماع، لأن وارش لا يفضل تقديم توجيهات مستقبلية، كما أن هناك حالة كبيرة من عدم اليقين، خاصة فيما يتعلق بمدة استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران".
وأظهرت بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية أن رهانات المستثمرين على صعود الدولار أمام العملات الرئيسية بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2015، مع ارتفاع صافي المراكز الشرائية إلى 45.37 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 20 يوليو.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يثبت كل من بنك إنجلترا وبنك اليابان أسعار الفائدة خلال اجتماعيهما يومي الخميس والجمعة على التوالي، مع الاستمرار في اتباع نهج حذر تجاه التضخم.
كما تترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، إلى جانب مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن أداء أكبر اقتصاد في العالم.
وقال بول ماكيل، الرئيس العالمي لأبحاث العملات الأجنبية لدى "إتش إس بي سي": "هناك شعور بأن الأسواق تسير بحذر شديد، في ظل استعداد الاحتياطي الفيدرالي والسلطات اليابانية لاعتماد نهج أقل قابلية للتوقع، إلى جانب الغموض بشأن تطورات العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران".
وفي الوقت نفسه، ارتفع الجنيه الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي، متعافيًا من أدنى مستوياته في عدة أسابيع عند 1.330 دولار، مع ترقب المستثمرين لاجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس.
ويواجه البنك المركزي البريطاني مخاطر تضخمية متجددة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، وذلك بعد أيام من تولي رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام ووزير المالية جون هيلي مهام منصبيهما.
في المقابل، تراجعت الكرونة النرويجية بنسبة 0.6% إلى 9.642 مقابل الدولار، رغم أنها كانت من بين أفضل العملات الرئيسية أداءً خلال الشهر الجاري، مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتحسن آفاق الاقتصاد النرويجي المعتمد على صادرات الطاقة.
أخبار متعلقة :