نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإفراط في المكملات الغذائية.. متى تصبح عبئًا على الكبد؟, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 04:36 مساءً
أصبحت المكملات الغذائية جزءًا من الروتين اليومي لدى كثير من الأشخاص، سواء لدعم المناعة أو تعويض نقص الفيتامينات أو تحسين الأداء البدني، ورغم فوائدها عند الحاجة إليها، فإن الإفراط في استخدامها أو تناولها دون استشارة الطبيب قد يضع عبئًا إضافيًا على الكبد.
الإفراط في المكملات الغذائية.. متى تصبح عبئًا على الكبد؟
لماذا يتأثر الكبد بالمكملات؟
يعد الكبد المسؤول الأول عن معالجة كثير من المواد التي تدخل الجسم، بما في ذلك مكونات بعض المكملات الغذائية، وعند تناول جرعات كبيرة أو استخدام عدة مكملات في الوقت نفسه، يزداد الجهد الذي يبذله الكبد للتعامل معها.
هل جميع المكملات آمنة؟
ليست كل المكملات متشابهة من حيث درجة الأمان، فبعض المنتجات قد تحتوي على تركيزات مرتفعة من الفيتامينات أو الأعشاب أو مكونات غير مكتوبة بوضوح على العبوة، وهو ما قد يزيد احتمالية حدوث آثار جانبية لدى بعض الأشخاص، خاصة عند الاستخدام لفترات طويلة.
من الأكثر عرضة للمشكلات؟
قد يكون الأشخاص المصابون بأمراض الكبد المزمنة، أو كبار السن، أو من يتناولون أدوية متعددة، أكثر عرضة للتأثر بالإفراط في المكملات الغذائية، كما أن الجمع بين المكملات وبعض الأدوية قد يؤدي إلى تفاعلات غير مرغوبة.
علامات تستدعي الانتباه
في حالات نادرة، قد تظهر أعراض تشير إلى تأثر الكبد، ومن هذه الأعراض:
- اصفرار الجلد أو العينين.
- ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
- بول داكن اللون.
- شعور مستمر بالإرهاق.
عند ظهور هذه العلامات، يجب مراجعة الطبيب وعدم الاستمرار في تناول المكملات.
كيف تستخدم المكملات بطريقة آمنة؟
يفضل إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود نقص يستدعي تناول المكملات، والالتزام بالجرعات الموصى بها، وعدم الجمع بين عدة منتجات تؤدي الغرض نفسه، كما ينصح بشراء المكملات من مصادر موثوقة وقراءة مكوناتها بعناية.
ختامًا: يمكن أن تكون المكملات الغذائية وسيلة مفيدة لدعم الصحة عند استخدامها بالشكل الصحيح، لكنها ليست بديلًا عن الغذاء المتوازن، كما أن الإفراط فيها قد يحول فائدتها إلى عبء على الكبد وأعضاء أخرى في الجسم، مسببًا مشكلات كثيرة في الجسم.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
أخبار متعلقة :