نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإخوان "فشلة" حتى فى صناعة التريند, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 04:11 مساءً
خبراء الأمن والإعلام والاجتماع وحتى المنشقين عنهم قالوا إن المعركة اليوم لم تعد تقتصر على جهود الدولة في المواجهة والرصد والتوثيق فحسب، بل تحولت إلى معركة وعي مجتمعية شاملة ومسؤولية وطنية مشتركة تتطلب من الجميع التحلي بالشك في كل ما ينشر ويبث على منصات التواصل، والمسؤولية الرقمية، والالتزام الصارم بالرجوع إلى المصادر الرسمية، لتبقى إرادة وقوة النسيج المصري والوعي الحصن المنيع الذي تحطم على أبوابه كل مخططات التضليل والخيانة.
اللواء أحمد طاهر مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة الجريمة الدولية:
فصيل ضال كتب شهادة وفاته بـ"حبر الخيانة"
المصريون قادرون على مواجهة الادعاءات والشائعات
قال اللواء أحمد طاهر مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة الجريمة الدولية إن فصيل الإخوان الإرهابية انتهى داخل مصر، واستطاع الشعب المصري أن يكتب شهادة وفاة هذا الفصيل، إلا أن قلوبهم السوداء والأحقاد الدفينة داخل الصدور لم ولن تهدأ، حاولوا مراراً أن يعودوا للحوار، ولكن كان رد المصريين قاطعاً ونهائياً: لا مكان لكم على أرض الوطن ولا في قلوب المصريين . فكان ردهم أن جُنّوا وخرجوا عن حدود العقل والمنطق والدين وسماحته، والتحفوا بأجهزة مخابرات الدول المعادية التي فتحت لهم القنوات الفضائية، ووفرت لهم الأمان والإقامة المريحة والمال الوفير، فتحولوا من فصيل معارض تم وصفه بالإرهابية إلى فصيل خائن يعمل بلا كلل لهدم الوطن وحرقه بمن داخله بلا استثناء.
وتابع : وانتهجوا أسلوب نشر الشائعات وتضخيم الأزمات لإرهاق المجتمع وسلبه طاقته الإيجابية ليتوقف عن الحياة فيسقط الوطن وأهله، فلا يمر يوم دون نشر شائعة أو اختراع أزمة في أي مجال يهم المواطن من مجالات الأمن أو الصحة، وأؤكد أن ما زال لهم أذناب تعيش وسط أهلنا البسطاء يبثون سمومهم داخل المجتمع وينشرون الإحباط والقلق والتوتر، إنهم فصيل لا يعرف معنى كلمة الشرف، يتلون بكل ألوان الخبث؛ فتارة هو فصيل إسلامي يهدف إلى نشر تعاليم الإسلام السمحة، وتارة هم فصيل يريد القضاء على إخواننا الأقباط ونشر الفتنة ويطالب بقتلهم وإحراق كنائسهم وقد حدث منهم ذلك بالفعل، وتارة هم فصيل عسكري مسلح استقدم لمصر وأهلها كل المرتزقة والمجرمين، فقتل أبناءنا من الضباط والأفراد بالقوات المسلحة والشرطة، وقاموا بتفجيرات عشوائية استهدفت كل طوائف المجتمع بلا أي تمييز.
وأضاف: أخيراً، ولاستكمال التلون والخبث، بدأ يلجأ للعاهرات ليخرجن على المجتمع بأقبح صورة يتخيلها عقل بشر ليبث الإهانة والسباب لقيادات مصر وشعبها، وينشر الوقيعة بيننا وبين دول صديقة وشقيقة، فامتهنوا مهنة جديدة تعد أحد إفرازات فصيلهم المنحط، يتلونون بكل ألوان القبح، فعندهم مبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة، وأن هدفهم يصلون إليه سواء على أجساد البسطاء أو باستخدام أجساد العاهرات واستحق هذا الفصيل كل ما يحمله الوطن تجاههم من امتعاض وكراهية وصلت إلى حد أننا كشعب لا يمكن أن نتصور يوماً أن هؤلاء هم نبت هذه الأرض الطاهرة، بل هم زرع الوطن المر الذي نبت على أطراف بيارات المجاري فكان صباراً وحنظلاً.
واستكمل: ولكن قوة النسيج المصري قادر على مواجهة كل هذا السيل الذي لا ينتهي من الادعاءات والشائعات والتضخيم، وأن هذا الشعب قادر على مواجهة تلك الأزمات المتكررة ولن ينهار المجتمع ولن تسقط مصر، وأن هذا الفصيل لم يفقد فقط شرعية الوجود، بل أستطيع أن أقول إنه فصيل ضال كتبت شهادة وفاته بحبر أسود كلون قلوبهم السوداء.
إبراهيم ربيع المنشق عن جماعة الإخوان:
مخطط شيطانى لطمس الحقائق وتزييف الوعى وتفتيت ضمير الأمة
كشف إبراهيم ربيع المنشق عن جماعة الإخوان حقيقة منهجها منذ تأسيسها: يمثل تنظيم الإخوان الإرهابي في مبدئه وعقيدته منهجاً قائماً على تهديد استقرار الأوطان، ويمكن تلخيص فلسفته في شعار "الإخوان تعدكم الفقر وتأمركم بالخيانة والمنكر"، حيث يستهدف مسارهم الاستراتيجي إعادة هندسة السلوك الاجتماعي للشعب المصري عبر حرب نفسية ممنهجة تستهدف في المقام الأول عقل الإنسان ونفسيته ووجدانه، بعد أن أُسس هذا الكيان برعاية تامة من جهاز المخابرات البريطانية ليكون كياناً موازياً للدولة الوطنية، ويهدف إلى تفكيك العلاقة المنطقية بين المواطن ووطنه لخلق كائن لامُنتمٍ، هلامي، متظلم وغاضب، يسهل توجيهه لتخريب البلاد وتحقيق أجندات القوى الاستعمارية.
وتابع : وقد جرى إرساء قواعد هذا التنظيم الإجرامي ليعمل بمثابة جيش احتلال مدني ناعم، يعتمد على مسارين رئيسيين لتنفيذ مهامه؛ وهما مسار التهيئة ومسار السيطرة، حيث تفرع عن مسار التهيئة جناح دعوي يستقطب الضحايا بالمتاجرة بالدين والتستر بردائه، وجناح إعلامي يرتكز على الكذب والتدليس وترويج الشائعات، بينما تفرع عن مسار السيطرة جناح اقتصادي يتلقى التمويلات المشبوهة ويسعى للتحكم في أقوات الناس واقتصادهم عبر تجارة الجملة والعملة -حيث تلقى أول تمويل مشبوه بقيمة 500 جنيه مصري عام 1930 من الإدارة الإنجليزية لهيئة قناة السويس- إلى جانب جناح مسلح يتولى مهام الإرهاب والردع وتصفية المعارضين والمشككين في مشروعهم.
واستكمل : ولتحقيق هذه الغايات، اعتمد التنظيم منذ نشأته على طمس الحقائق وتزييف الوعي العام وتفتيت الضمير الجمعي للأمة المصرية، عبر استراتيجيات تقوم على صناعة الهشاشة الفكرية من خلال التقليل من شأن الإنجازات واعتبارها حالات نادرة واستثنائية لبث شعور الدونية وفقدان الثقة بالنفس والوطن، وفي المقابل تضخيم السلبيات وتحويلها إلى قاعدة عامة لتكريس اليأس والإحباط، فضلاً عن السخرية من الرموز الوطنية وإسقاط القدوة لتوجيه أنظار المواطنين نحو قيادات خارجية وهمية كنموذج أردوغان، وترويج الشائعات المسمومة ضد مؤسسات الدولة الصلبة كالجيش والشرطة والقضاء والمخابرات لكسر هيبتها في وجدان المواطن وتمهيد الطريق للفوضى والانفلات، ونشر الأكاذيب حول مشروعات التنمية لملئ النفوس بالغضب ودفع المجتمع نحو تدمير مقدراته، وهي عقيدة راسخة مارسها التنظيم على مدار قرن كامل وليست وليدة ردود الفعل عقب إزاحتهم بثورة الثلاثين من يونيو عام 2013.
د. ليلى عبد المجيد العميد السابق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة:
أهداف خبيثة لنشر معلومات مزيفة عبر منصات التواصل.. بعد فشلهم الذريع
المسئولية الرقمية وعدم التفاعل مع الشائعات.. خطوة مهمة للمواجهة
أكدت د . ليلى عبد المجيد ؛ عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة الأسبق ؛ أن الدولة بمفردها غير قادرة على مواجهة سيل الشائعات والأكاذيب التي تُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي ، وخاصة من قبل الجماعات الإرهابية، والتي تهدف إلى إثارة البلبلة، وبث اليأس والاحباط لدى المواطنين، وتشويه الإنجازات والمبالغة في أي مشكلة تعترض المجتمع ، وأوضحت أن هذا السلوك يعكس هدفاً خبيثاً يسعى إليه هؤلاء بعد فشلهم في إسقاط الدولة أسلوباً ومباشرة وعبر قنواتهم الخارجية، مما دفعهم إلى استغلال وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت ملأى بالمعلومات المزيفة والمضللة والسلبية.
وأشارت "عبد المجيد " إلى أن الدور المنوط بالدولة يستوجب النشر الدائم والسريع لكافة الحقائق والمعلومات عبر مختلف الوسائل، بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي، لسد الطريق أمام أي محاولات للفبركة أو التزييف كما شددت على ضرورة تعامل الدولة مع الشائعات بشكل غير مباشر، مؤكدة أن إعادة تكرار الادعاءات لنفيها قد يمنحها انتشاراً أكبر، داعية بدلاً من ذلك إلى تقديم الحقائق بأسلوب تقريري ومستمر بعيداً عن صيغ النفي المباشر.
وأبرزت د . ليلى عبد المجيد أهمية وعي المواطن كعنصر حاسم، مؤكدة أن بناء الوعي عملية مستمرة ولا ينبغي أن تقتصر على حملات توعوية مؤقتة، بل يجب أن تتكامل عبر منظومة التعليم، ووسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي. كما أثنت على المبادرات الشبابية التي تطلق صفحات للتوعية، مشددة على أهمية مخاطبة الشباب لقرنائهم من الأجيال الجديدة كجيل «Z» وجيل «ألفا»، لكونهم يمتلكون أساليب إعلامية وأدوات تواصل أكثر تأثيراً وقرباً من فكر أقرانهم.
واختتمت" عبد المجيد " بالدعوة إلى توفير التدريب والمعلومات اللازمة للشباب لتمكينهم من القيام بهذا الدور بفاعلية، مع التركيز على ترسيخ مبدأ «الشك المنهجي» لدى المواطنين؛ بحيث لا يتم تصديق كل ما يُنشر بشكل أعمى، خاصة مع التطور الملحوظ في تقنيات «التزييف العميق» التي تجعل من الصعب على المواطن العادي التمييز بين الحقيقة والتضليل ، فضلا عن إشراك الخبراء والفاعلين وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي ممن يمتلكون نسب مشاهدات وقاعدات متابعين واسعة، ليشرحوا للجمهور الطرق والوسائل الكفيلة بكشف المحتوى المزيف والكاذب ، وفي الوقت ذاته أهابت الأفراد بضرورة التحلي بالمسؤولية الرقمية، وعدم التفاعل مع ما يتم نشره من شائعات، سواء بإعادة مشاركتها أو التعليق عليها أو تسجيل الإعجاب بها حتى لو كان الهدف هو الرد والتفنيد؛ مؤكدة أن مثل هذا التفاعل يمنح تلك المنشورات فرصة أكبر للانتشار والمحافظة على وجودها، داعيةً في المقابل إلى توظيف المنصات الشخصية للتأكيد على التماسك الوطني والوعي بحماية الوطن ، مشددة مجدداً على أن الوعي عملية مستمرة تتطلب برامج متخصصة في «التربية الإعلامية والرقمية»، بحيث لا تقتصر على المناهج والمقررات النظرية فقط، بل تعتمد على الأنشطة والممارسات العملية المستمرة مع أهمية الاستمرار في هذه الجهود للوصول إلى مجتمع متماسك وغير قابل للاستسلام أو التصديق اللحظي للأكاذيب والتضليل.
أضافت د . ليلى عبد المجيد: من الأهمية زيادة الوعي المجتمعي في مواجهة حملات التضليل التي تقودها اللجان المنظمة والذباب الإليكتروني التابع للجماعات المتطرفة وتتكشف هذه المخططات بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ يُلاحظ المتابع للتعليقات تكرارًا نمطيًا متطابقًا في الخطاب والرسائل الموجهة، مما يعكس تلقي هذه الحسابات توجيهات موحدة للسيطرة على الرأي العام وتوجيهه نحو مسارات معادية للدولة ومؤسساتها، وهو ما يستدعي حذرًا شديدًا وتجاهلًا تامًا لجميع الحسابات المجهولة أو المشبوهة ، ولا تقتصر أساليب الخداع الرقمي على نشر الأخبار السلبية أو التحريض المباشر فحسب، بل تتعداها إلى حيلة أكثر خباثة تعتمد على ترويج شائعات إيجابية كاذبة، كالإعلان عن تخفيضات مرتقبة في الأسعار أو منح مالية وهمية غير مدرجة في الخطط الرسمية للدولة وتستهدف هذه المحاولات خلق حالة زائفة من الأمل يليها صدمة وإحباط عميق لدى المواطنين عند عدم تحقق تلك الوعود، مما يضاعف من تأثير الحرب النفسية الشرسة التي تخوضها تلك الأطراف المغرضة ،وأمام هذا التدفق الهائل من الشائعات، تبرز ضرورة تبني منهجية التشكك النقدي في التعاطي مع منصات التواصل الاجتماعي، بحيث تُعامل كل معلومة على أنها غير صحيحة حتى يثبت العكس بالمصادر القاطعة ويظل الاعتماد الحصري على البيانات والمصادر الرسمية الصادرة عن الدولة هو الحصن الأول للوقاية من الوقوع في فخ التضليل، مع الامتناع التام عن إعادة نشر أو تداول أي معلومات غير موثوقة قد تسهم بغير قصد في خدمة أهداف الخونة والجهات المعادية.
واختمت: الرهان الحقيقي في هذه المواجهة يعتمد على إعمال العقل والتحليل المنطقي والتمييز الواعي بين الحقائق والزيف؛ فالصمود المجتمعي والتكاتف التوعوي بين الأفراد يمثلان حائط الصد المنيع أمام محاولات اختراق الوعي العام ولا يتأتى ذلك إلا باستمرار الدعم المتبادل، وتعميق الشك المنهجي الواعي، والتمسك بالثوابت الوطنية للتصدي لكل ما يسعى لزعزعة استقرار الوطن وأمنه.
د. وفاء نعيم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية:
بناء استراتيجية مجتمعية استباقية لمواجهة الشائعات
الرجوع إلى المصادر الرسمية ورفض الانسياق وراء المحتوى المثير
أكدت الدكتورة وفاء نعيم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، أن المرحلة المقبلة تتطلب تحولاً استراتيجياً في كيفية التعامل مع الشائعات، مشيرة إلى أن استهداف الدولة بنشر الأكاذيب عبر أبواق إعلامية معروفة تابعة للجماعات المحظورة لن يكون الأخير ، وأوضحت أن طبيعة المرحلة ترغمنا على الانتقال من مجرد اتخاذ ردود فعل إلى بناء استراتيجية مجتمعية استباقية لمواجهة الشائعات، خاصة أننا نعيش في مجتمع مليء بالمخاطر التي لا تقتصر على الظواهر الطبيعية كالتغيرات المناخية، بل تمتد لتشمل مخاطر اجتماعية جرت الإشارة إليها في تقارير المخاطر العالمية، وعلى رأسها المعلومات المغلوطة والمضللة.
وأوضحت "نعيم " أن هذه الاستراتيجية الاستباقية تستند إلى محاور عدة؛ يأتي في مقدمتها تعزيز الوعي المجتمعي من خلال حملات إعلامية وتثقيفية مستمرة تشرح للمواطنين أساليب التضليل الإلكتروني وكيفية كشفها. وأضافت أن المحور الثاني يكمن في إدراج مفاهيم التربية الإعلامية والرقمية في المدارس والجامعات، بهدف تنمية التفكير النقدي لدى الأجيال الجديدة وتدريبهم على التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها في مختلف المجالات.
وأشارت الدكتورة وفاء نعيم إلى أهمية دعم التعاون بين مؤسسات الدولة والأعلام والجامعات ومراكز البحوث، فضلاً عن المؤسسات الدينية والمجتمع المدني، لإطلاق مبادرات توعوية تستهدف جميع الفئات العمرية. كما شددت على ضرورة تشجيع المواطنين على الاعتماد الدائم على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، وعدم الانسياق وراء الحسابات الوهمية أو الصفحات مجهولة المصدر، إلى جانب تنمية المسؤولية الرقمية، مؤكدة أن مشاركة الشائعات دون تحقق قد تضر بالأمن المجتمعي، وأن حماية الوطن تبدأ من مسؤولية الكلمة التي ننشرها ، مؤكدة على أن مواجهة الشائعات ليست مسؤولية الدولة بمفردها، بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات والمواطنين. وأوضحت أنه كلما ارتفع مستوى الوعي، ضاقت المساحة أمام مروجي الأكاذيب، وأصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية تماسكه واستقراره، مؤكدة أن الوعي هو الحصن الحقيقي في مواجهة حروب المعلومات والشائعات.
وحول دور الدولة في مواجهة هذه الظاهرة، أكدت الدكتورة وفاء نعيم أن الدولة المصرية أدركت بشكل مبكر، بفضل خبراتها التراكمية، أن مواجهة الشائعات لا تقل أهمية عن التصدي للتحديات الأمنية؛ ولهذا حرصت على تعزيز منظومة الاتصال المؤسسي من خلال السرعة في إصدار البيانات الرسمية، ونشر الحقائق عبر وسائل الإعلام الوطنية والمنصات الرسمية للوزارات والهيئات المختلفة، وهو ما يسهم بشكل كبير في سد الفراغ المعلوماتي الذي تحاول الجهات المعادية استغلاله لنشر أكاذيبها.
وأضافت أن مؤسسات الدولة تعمل بشكل مستمر على رصد الشائعات والرد عليها بالمعلومات الموثقة، بالتوازي مع تطوير أدوات التواصل الرقمي لمواكبة طبيعة "حروب الشائعات والمعلومات المضللة". وأوضحت أن هذا التطوير المستمر يعزز مبادئ الشفافية ويرسخ ثقة المواطن في مصادر المعلومات الرسمية، مؤكدة أن السرعة في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام أصبحت اليوم أحد أهم الأسلحة الحاسمة في مواجهة التضليل الإلكتروني.
وشددت د . وفاء نعيم ، على أن وعي المواطن يظل دائماً هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وإحباط المخططات التي تستهدف الدولة وأوضحت أن المجتمع المصري أصبح اليوم أكثر إدراكاً لخطورة الأخبار المضللة، واكتسب قدراً كبيراً من الوعي الذي يُمكّنه من التمييز بين المعلومات الموثقة والشائعات التي تسعى للنيل من استقرار الوطن وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ،موضحة أهمية دور "المسؤولية المجتمعية" التي تبدأ من الفرد نفسه، مشيرة إلى أنه لا يجوز تداول أي معلومة دون التأكد من مصدرها؛ إذ إن إعادة نشر الأخبار غير الموثقة يساهم في انتشارها بشكل كبير حتى وإن كان ذلك عن حسن نية وأضافت أن التحقق من المعلومات، والرجوع إلى المصادر الرسمية، ورفض الانسياق وراء المحتوى المثير، هي سلوكيات مجتمعية واجبة تعكس وعياً حقيقياً ومسؤولية وطنية لدى المواطنين.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
أخبار متعلقة :