جريدة مصرنا

سهم "الوطنية للتعليم" يسعى لبناء قاعدة سعرية فوق مستويات دعم لكسر الاتجاه الهابط

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الوطنية للتعليم" يسعى لبناء قاعدة سعرية فوق مستويات دعم لكسر الاتجاه الهابط, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 12:41 مساءً

مباشر للأبحاث: تشهد التحركات السعرية لسهم الشركة الوطنية للتربية والتعليم محاولات حثيثة لاستعادة الزخم الشرائي، والحد من وتيرة التراجعات التي هيمنت على أدائه لفترات ممتدة، حيث يرتكز السهم حالياً على مستويات دعم فنية هامة في مسعى لتشكيل قاعدة سعرية صلبة تساهم في تغيير المسار السلبي، وسط ترقب من الأوساط الاستثمارية لمدى قدرة السهم على الاستقرار فوق مستويات المقاومة القريبة لتعزيز فرص الارتداد الصاعد.

وفقاً للبيانات الفنية لحركة السهم في السوق المالية السعودية، يمر سهم الوطنية للتعليم بمرحلة من محاولات التوازن السعري بعد سلسلة من الضغوط البيعية القوية التي تعرض لها، حيث يظهر التحليل الفني أن السهم لا يزال يتحرك ضمن اتجاه هابط رئيسي ممتد منذ عام 2025.

وبالرغم من هذه الضغوط، نجح السهم في تحقيق ارتداد خلال شهر مارس من العام الحالي؛ وهو ما فُسر بأنه محاولة فنية لبناء أرضية سعرية تهدف إلى تقليص حدة الهبوط المسجلة في الفترات السابقة.

ويستند السهم في تداولاته الحالية إلى مستوى دعم محوري يقدر بـ 125.60 ريال؛ وهو المستوى الذي يمثل نقطة ارتكاز جوهرية للمحافظة على فرص التعافي. وتشير القراءات الفنية إلى أن تحسن النظرة المستقبلية للسهم على المدى القصير يرتبط بشكل وثيق بالقدرة على الاستقرار أعلى مستوى المقاومة المحدد عند 129.50 ريال.

وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى، فمن المتوقع أن يمتد الزخم الصاعد لاستهداف مستويات تتراوح بين 132.60 و136.00 ريال، وهي المنطقة التي تتقاطع مع خط الاتجاه الهابط الثانوي الممتد منذ ديسمبر من العام الماضي.

وعلى صعيد التحليل الزمني للتحركات السعرية، فقد واجه السهم ضغوطاً بيعية مكثفة خلال عام 2026، حاول خلالها بناء قاعدة سعرية في شهر يناير لاستعادة التوازن المفقود جراء تراجعات العام السابق، إلا أن تلك المحاولات لم تكن كافية لإحداث تحول جذري في الاتجاه العام؛ مما أدى إلى استمرار التحركات السلبية حتى شهر مارس.

وعقب هذه الفترة، دخل السهم في مسار عرضي امتد من شهر أبريل حتى شهر يونيو؛ وهو ما عكس حالة من التكافؤ النسبي بين قوى العرض والطلب بعد موجة من الهبوط المتواصل.

وقد تم رصد نجاح السهم في اختراق مقاومة النطاق العرضي حول مستوى 125.60 ريال، قبل أن يعود لاختبار هذا المستوى الذي تحول من مقاومة إلى دعم، حيث أظهر السهم تماسكاً ملحوظاً عند هذه النقطة. وتؤكد المعطيات الفنية أن الخروج النهائي من دائرة الضغوط البيعية على المدى القصير يتطلب استعادة التداولات والقدرة على الثبات فوق مستوى المقاومة الهام عند 140.00 ريال؛ مما قد يفتح الآفاق للوصول إلى مستويات 144.00 ريال.

 

أخبار متعلقة :