جريدة مصرنا

البرازيل تستدعي سفيرها في الأرجنتين بعد "تصريحات مسيئة" من ميلي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البرازيل تستدعي سفيرها في الأرجنتين بعد "تصريحات مسيئة" من ميلي, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 07:31 صباحاً

استدعت برازيليا سفيرها لدى بوينوس آيرس للتشاور بسبب "التصريحات المسيئة" التي أدلى بها الرئيس خافيير ميلي من ساو باولو بحق نظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وفق ما أفادت وزارة الخارجية البرازيلية الأحد.

وحضر ميلي حفل ترشيح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي اليميني السابق جايير، لانتخابات تشرين الأول. وخلال الفعالية، وصف الرئيس الأرجنتيني لولا، من دون أن يسميه، بأنه "سارق" و"مدان"، كما أساء إلى القاضي في المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس، من دون أن يسميه.

وعلى خلفية هذه التصريحات، قرر وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا استدعاء السفير لدى بوينوس آيرس.

وقال مصدر دبلوماسي برازيلي لوكالة فرانس برس "تم استدعاء سفير البرازيل لدى بوينوس آيرس جوليو بيتيلي للتشاور"، معتبرا أن ميلي "أساء إلى سلطتين وإلى الشعب البرازيلي والديمقراطية البرازيلية".

وخلال الفعالية، حذّر ميلي وبجانبه حليفه بولسونارو من "خطر لولا"، في إطار تحذيره من العواقب في حال فاز في الاستحقاق الرئاسي المقرر في تشرين الأول، ودعا البرازيل إلى التحرر من "تبعيتها لليسار".

ومن دون أن يسمي دي مورايس، قال الرئيس الأرجنتيني إن "هذا الحقير الأصلع" منعه من زيارة "صديقي المسجون ظلما" جايير بولسونارو، والد فلافيو والرئيس البرازيلي السابق (2019-2022).

إلى ذلك استدعت الحكومة البرازيلية الأحد السفير الأرجنتيني لديها للاعتراض على هذه "التصريحات المسيئة"، بحسب ما قال المصدر الدبلوماسي لفرانس برس.

وفي كلمة ألقاها في فعالية نقابية الأحد، قال لولا إنه سيواصل القيادة "من دون تدخل أحد"، لأنه "في البرازيل، لا نقبل أن يتدخل أحد فيما لا يعنيه".

ولم يُسمِّ الرئيس البرازيلي طرفا معينا.

ودين بولسونارو بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحُكم عليه بالحبس 27 عاما، ويقضي عقوبته في الإقامة الجبرية في برازيليا. وأشرف دي مورايس على محاكمته.

وفي خضم التوتر الدبلوماسي بين بلاده والبرازيل، اتّهم ميلي الحكومة البرازيلية والمكسيك والحزب الديمقراطي الأميركي بتمويل "حملة مناهضة للأرجنتين"، في ما بدا إشارة إلى انتقادات استهدفت البلاد ومنتخبها على هامش كأس العالم لكرة القدم.

وقال ميلي في مقابلة إذاعية "من الذي ضخّ أكبر قدر من الأموال في هذه الحملة المناهضة للأرجنتين؟ حكومة البرازيل. إن 25% من الموارد جاءت من الحكومة البرازيلية"، من دون أن يقدّم أي دليل يدعم اتهاماته.

وتابع "كذلك موّلت المكسيك والحزب الديمقراطي الأميركي هذه الحملة المناهضة للأرجنتين"، من دون الخوض في أي تفاصيل.

وأضاف "إنها النخب التقدمية التي لا تريد أن يُكتب النجاح للفكر الليبرالي".

أ ف ب + المملكة

أخبار متعلقة :