جريدة مصرنا

توترات المنطقة.. إسرائيل تعقد اجتماعي الحكومة و”الكابينت” تحت الأرض

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
توترات المنطقة.. إسرائيل تعقد اجتماعي الحكومة و”الكابينت” تحت الأرض, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 05:58 مساءً

إسرائيل – أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الحكومة الإسرائيلية عقدت في وقت لاحق الأحد، اجتماعها الأسبوعي واجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، في منشأة محصنة تحت الأرض على خلفية التوترات مع إيران.

وقالت هيئة البث الرسمية: “نقل اجتماع الحكومة الإسرائيلية إلى موقع محصن تحت الأرض على خلفية التوتر مع إيران”.

فيما قال موقع “والا”: “سيُعقد اجتماع الحكومة الإسرائيلية واجتماع الكابينت، المقرران اليوم (الأحد) تباعا، داخل منشأة تحت الأرض”.

وأضاف أن ذلك يأتي “رغم ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، من أن كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرروا، في الوقت الراهن، عدم توسيع الحملة العسكرية ضد إيران بشكل كبير”.

وكشفت الصحيفة الأمريكية، الأحد، أن القرار اتخذ في ختام مناقشة أجراها ترامب، الجمعة، مع كبار مستشاريه وأعضاء إدارته، حيث عُرضت عليه المخاطر المترتبة على استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة شاركت في المناقشات قولها إن أحد الاعتبارات الرئيسية التي كانت حاضرة في أذهانهم تمثلت في الخوف من استنزاف خطير لمخزون صواريخ “باتريوت” وغيرها من وسائل الدفاع الجوي التابعة للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.

في سياق متصل، أفاد “والا” بأن وزارة الدفاع الإسرائيلية، طلبت مساء السبت، تمديد سريان إعلان “الوضع الخاص في الجبهة الداخلية” في جميع أنحاء البلاد حتى 11 أغسطس/ آب المقبل، حيث يبقى ذلك رهنا بموافقة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.

ومن المقرر أن ينتهي سريان الإعلان الحالي، الثلاثاء المقبل، فيما جاء في الوثيقة المقدمة إلى الحكومة أنه مع اقتراب موعد انتهاء التمديد، ستُجرى مراجعة لتقييم مدى الحاجة إلى تمديد إضافي، وذلك وفقا لتقديرات الموقف، بحسب المصدر ذاته.

ويتيح إعلان “الوضع الخاص في الجبهة الداخلية” للجيش الإسرائيلي إصدار تعليمات استثنائية للسكان، تشمل تقييد التجمعات وإغلاق المواقع وتعليق الدراسة والفعاليات في المناطق التي يشملها.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أعلنت إسرائيل “الوضع الخاص في الجبهة الداخلية” مرات عدة، بالتزامن مع الحروب والهجمات التي شنتها على جبهات مختلفة، بينها قطاع غزة ولبنان وإيران.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر تشهده المنطقة، حيث تشن الولايات المتحدة منذ نحو أسبوعين غارات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب التي بدأت إثر الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي.

إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات لهجمات في مضيق هرمز، اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما تصر طهران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر البحري المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

 

الأناضول

أخبار متعلقة :