نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نكات وانتقادات لاذعة من ترامب في حفل عشاء «مراسلي البيت الأبيض», اليوم الأحد 26 يوليو 2026 03:22 صباحاً
وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتقادات لاذعة إلى الصحافة ممزوجة بالمزاح خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي أقيم، أول من أمس (الجمعة)، إذ استخدم العبارات المعتادة في تجمعاته السياسية في حدث يحتفي بحرية الصحافة، وهو حفل أعيد تنظيمه بعد أن أدى إطلاق نار إلى تعطيل الحفل الأصلي في أبريل.
وبدأ ترامب، الذي غالباً ما كانت إدارته على خلاف مع الصحافة، خطابه بنبرة مواكبة إلى حد بعيد لأجواء الأمسية التي سادها الدفء والاسترخاء. لكنّ جزءاً كبيراً من الخطاب، الذي استمر لأكثر من ساعة، تحوّل إلى هجمات لاذعة على خصومه السياسيين، مردداً موضوعات وعبارات هجومية متكررة.
وتقرر إلغاء حفل العشاء الرسمي، الذي يحضره صحافيون وسياسيون ومسؤولون في الإدارة الأميركية، في 25 أبريل، بعد أن اقتحم رجل نقطة تفتيش أمنية وأطلق النار من بندقية خارج القاعة التي تضم ترامب وأعضاء من حكومته.
ودفع المشتبه به في القضية، ويُدعى كول ألين، ببراءته في مايو من تهم من بينها محاولة اغتيال الرئيس.
وحفل المراسلين حدث سنوي ثابت في جدول أعمال واشنطن منذ أكثر من قرن، ويهدف إلى جمع الأموال لمنح دراسية في مجال الصحافة، مع الاحتفاء في الوقت نفسه بحريات الصحافة التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي.
ووقّع مئات الصحافيين المخضرمين، إلى جانب ثماني منظمات صحافية مهنية، على رسالة تحث رابطة المراسلين على استغلال حفل العشاء للتنديد بما وصفوها بأنها هجمات ترامب على التعديل الأول للدستور.
وعلى الرغم من ذلك، حظي الرئيس بالتكريم المعتاد، ولم تشهد الأمسية سوى بضع لحظات محرجة عندما صافح الصحافيين الفائزين بجوائز عن تقاريرهم المتعلقة بإدارة ترامب.
وقال ترامب: «آمل أن تعلموا جميعاً أنني أؤمن بحرية الصحافة أكثر من أي شخص في هذه القاعة، ربما ليس تماماً. ولهذا السبب أنا فخور بكوني الرئيس الأكثر انفتاحاً وشفافية في التاريخ».
وأضاف: «هكذا يصفونني». ونظراً لأن العبارات الساخرة التي ظهرت على شاشة التلقين لم تلقَ صدى كافياً، شكك ترامب في كفاءة كُتاب خطاباته، وسأل في أحد الأوقات: «هل يفهم أحد هذا؟».
وعندما فشلت إحدى النكات، علق ترامب قائلاً: «كان ذلك في الواقع الشيء الوحيد الذي اعتبرته جيداً في هذا الخطاب الغبي برمته». وبين النكات والإهانات، عاد ترامب إلى الموضوعات التي كثيراً ما يتطرق إليها في تجمعاته السياسية، متحدثاً عما يعتبرها إنجازات لإدارته في ملفات مثل إيران والجريمة في واشنطن.
وأبدى أحياناً بعض التأمل الذاتي، فعلى سبيل المثال أقرّ بمشكلة وزنه بعد أن سخر من الآخرين بسبب أوزانهم. وكان هذا أول حضور لترامب في حفل عشاء المراسلين، إذ قاطع هذا الحدث في ولايته الأولى، لكنه وعد بالحضور العام المقبل.
وانتقد المدافعون عن حرية الصحافة إدارة ترامب بسبب الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد مؤسسات إعلامية، والقيود المفروضة على مشاركة بعض الصحافيين، والتهديدات باتخاذ إجراءات ضد هيئات البث.
ويرفض ترامب هذه الانتقادات، قائلاً إن «إدارته تعمل على تعزيز المساءلة ومعالجة التحيز».
وجرى نقل حفل العشاء إلى قاعة أصغر في فندق «والدورف أستوريا»، وسط إجراءات أمنية مشددة، وشهد العشاء تكريم ضابط الخدمة السرية فيكتور جونزاليس، الذي أصيب بطلق ناري عند نقطة التفتيش الأمنية خارج قاعة الحفل في أبريل، وينسب إليه الفضل في وقف الهجوم.
وكان جونزاليس يرتدي سترة واقية عندما أصيب، وجرى تكريم موظفي فندق «واشنطن هيلتون» الذين ساعدوا الضيوف أيضاً. وفي نمط معتاد من الرسائل المتضاربة، شكر ترامب مضيفيه، وقال إنه «كون صداقات، لكنه لم يصل إلى حد الترحيب الكامل بخصومه الدائمين». وأضاف ترامب: «لقد كانت أمسية مثيرة للاهتمام. لم أكن أعرف حقاً ماذا يمكن أن أتوقع. والواقع أسوأ بكثير مما كنت أتصور».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :