جريدة مصرنا

ما الذي دفع ترامب لتأجيل "الضربة الكبرى" على إيران ؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما الذي دفع ترامب لتأجيل "الضربة الكبرى" على إيران ؟, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 02:42 صباحاً

شهدت أزمة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران تحولات ميدانية وسياسية متسارعة، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الغارات الجوية اليومية لإفساح المجال أمام مساعٍ دبلوماسية تقودها سلطنة عُمان وباكستان، بالتزامن مع إعلان إيران تحقيق مبيعات نفطية قياسية وتهديد الحرس الثوري باستهداف بريطانيا والدول الداعمة للولايات المتحدة.


وأوضحت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة وموقع "أكسيوس" أن ترامب أصدر توجيهات للجيش الأمريكي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة، كاسراً بذلك سلسلة هجمات يومية استمرت 13 يوماً متواصلة. وأكد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن توسيع العمليات، مشيراً إلى وجود محادثات جارية ومشدداً على أن أمام طهران خيار التوصل إلى اتفاق أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات.


استنفار إسرائيلي وتحركات وسيطة


وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفعت حالة الاستعداد القصوى تحسباً لهجوم أمريكي موسع ورد إيراني بالصواريخ، قبل أن تتراجع التقديرات إثر قرار ترامب منح مهلة إضافية.


الوساطة العُمانية والباكستانية: تزامنت التهدئة المؤقتة مع وصول وفد دبلوماسي عُماني إلى طهران لبحث ترتيبات إدارة الملاحة في مضيق هرمز، حيث أفادت مصادر عن إحراز تقدم قد يتيح التوصل لاتفاق. بالتوازي، أوردت وكالة رويترز أن باكستان -في إطار مسعى صيني- تجري محادثات استكشافية لاستئناف التفاوض المتعثر بين واشنطن وطهران.

تهديد إيراني مباشر: في المقابل، حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني من أن بريطانيا وأي دولة تقدم دعماً للولايات المتحدة -بما فيها دول الخليج- ستصبح "هدفا مشروعاً ومضموناً"، مشيراً إلى استخدام قاذفات أمريكية لمطارات بريطانية.


مواجهات بحرية ومبيعات نفطية


ميدانياً، تتواصل التوترات في المعابر البحرية؛ حيث أعلن الناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية تعطيل ناقلة نفط بالرصاص بعد محاولتها خرق الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية أربع مرات. وعلى الضفة الأخرى، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع حادثة شملت ناقلة نفط وقوات عسكرية في خليج عُمان، فيما أعلن الحرس الثوري احتجاز أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسارات غير معتمدة.


ورغم الحصار والتصعيد، أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد تحقيق بلاده مبيعات نفطية بقيمة 11.5 مليار دولار خلال فترة القتال، إضافة إلى 6.5 مليار دولار خلال وقف إطلاق النار، وهو ما يغطي أكثر من 60% من الإيرادات النفطية المتوقعة في الميزانية السنوية للبلاد.

أخبار متعلقة :