جريدة مصرنا

بعد ضربة دي يونغ.. هل يتعرض برشلونة للسيناريو الأسوأ؟!

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد ضربة دي يونغ.. هل يتعرض برشلونة للسيناريو الأسوأ؟!, اليوم السبت 25 يوليو 2026 06:27 مساءً

هاي كورة

الموجز:

مخاوف في برشلونة بعد لجوء دي يونغ للعلاج التحفظي وتفادي الجراحة.

قرار دي يونغ العلاجي يعيد إلى أذهان برشلونة كابوس سيناريو أنسو فاتي.

خلاف بين الطاقم الطبي ودي يونغ يثير القلق في إدارة برشلونة.

التفاصيل:

اختار فرينكي دي يونغ العلاج التحفظي للتعافي من تمزق الرباط الجانبي الإنسي في ركبته اليمنى، وبحسب صحيفة ” سبورت “، يحترم برشلونة قرار لاعب خط الوسط، لكن هذا لا يخفي القلق الذي يساور إدارة النادي.

ولا يكمن القلق في التشخيص الحالي، بل فيما قد يحدث إذا لم يسر التعافي كما هو مخطط له، مع بقاء سابقة أنسو فاتي حاضرة في أذهانهم.

ولا تشبه إصابة دي يونغ إصابة فاتي التي تعرض لها قبل ثلاث سنوات، كما أن العلاج وفترة التعافي مختلفان تمامًا، ومع ذلك، هناك قاسم مشترك يفسر قلق برشلونة وهو أن في كلتا الحالتين، كان لدى الطاقم الطبي للنادي رأي مختلف عن الخيار الذي اختاره اللاعب في النهاية.

وتعرض دي يونغ للإصابة خلال كأس العالم مع منتخب هولندا، ورغم الألم، استمر في اللعب بعد أن أخبره أطباء المنتخب، أنها مشكلة بسيطة ولن تتفاقم إذا واصل اللعب، لكن الواقع أثبت عكس ذلك.

وأكدت الفحوصات التي أجريت له عند عودته إلى برشلونة إصابته بتمزق في الرباط الجانبي الإنسي في ركبته اليمنى، وهي إصابة ستُبعده عن الملاعب لعدة أشهر، وقد اختار دي يونغ العلاج التحفظي وتجنب الجراحة في الوقت الحالي.

ويتقبل برشلونة القرار، لكنه لا يستطيع إخفاء مخاوفه، فإذا لم تتطور الحالة كما هو مأمول، واحتاج اللاعب إلى عملية جراحية، فقد يمتد غيابه لأكثر من أربعة أشهر، وسيخسر النادي وقتاً ثميناً في استعادة أحد أهم لاعبيه.

سيناريو فاتي الأسوأ

في يناير 2022، رفض المهاجم أيضاً توصية برشلونة وقرر عدم الخضوع لعملية جراحية لعلاج إصابة في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في فخذه الأيسر، وأيد الطاقم الطبي للنادي والمدرب تشافي هيرنانديز العملية، مقتنعين بأنها توفر ضمانات أكبر على المدى المتوسط ​​والطويل، لكن أنسو سئم من العمليات الجراحية بعد إصابته الخطيرة في الركبة، فاختار العلاج التحفظي بالتعاون مع فريقه الطبي الخاص.

وأثبت الزمن أن الذين ضغطوا من أجل إجراء الجراحة كانوا على حق، بعدما عاد فاتي إلى أرض الملعب، لكنه لم يستعد أبداً السرعة والقوة البدنية التي جعلته أحد ألمع المواهب التي ظهرت من لاماسيا، ثم توالت النكسات، وانحرف مساره المهني تمامًا عما توقعه الجميع عندما انضم إلى الفريق الأول، ويلعب أنسو فاتي اليوم مع موناكو.

أخبار متعلقة :