جريدة مصرنا

ترامب: لا قرار بعد بشأن هجمات كبرى جديدة ضدّ إيران

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: لا قرار بعد بشأن هجمات كبرى جديدة ضدّ إيران, اليوم السبت 25 يوليو 2026 12:50 مساءً

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّه «لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة» ضدّ إيران، مشيراً إلى أنّ «الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك».

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض أمس: «نتحدث معهم… أعتقد أنّهم جادون، وأعتقد أنّهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق».

— Fox News (@FoxNews) This is a Twitter Status

وردّاً على سؤال بشأن استراتيجية الخروج من الحرب مع إيران، أشار ترامب إلى أنّ «هناك مخرجاً عسكرياً يتمثل في مواصلة ما نقوم به حالياً، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاءً، وهي التوصل إلى اتفاق».

وفي وقت لاحق، أفاد ترامب بأنّ رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، سيزور الولايات المتحدة خلال أيام، ومن المتوقع أن يلتقيه يوم الثلاثاء.

طهران تحمّل واشنطن مسؤولية التوتر في مضيق هرمز

وضمن المساعي الدبلوماسية لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أجرى الأخير، أمس، اتصالاً هاتفياً مع نظيره العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، أكدا خلاله أهمية إرساء السلام في المنطقة وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

كما التقى عراقجي نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، في قرغيزستان، وناقشا المستجدات في المنطقة، حيث أكد أنّ الوضع الراهن في مضيق هرمز يعود إلى انتهاكات الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم.

ومساء أمس، التقى عراقجي، الذي شارك في اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون، نظيره الصيني وانغ يي، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب القضايا المدرجة على جدول أعمال المنظمة.

واستعرض عراقجي تداعيات الانتهاك الأميركي الصريح لبنود تفاهم إنهاء الحرب، مندداً بالهجمات التي استهدفت البنى التحتية الحيوية في إيران، وما اعتبره جرائم حرب.

وأكد أنّ حالة انعدام الأمن القائمة في مضيق هرمز والمنطقة تعود حصراً إلى تراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها، وعرقلة تنفيذ التعهدات الإيرانية المنصوص عليها في البند الخامس من «تفاهم إسلام آباد».

وشدد وزير الخارجية الإيراني على عزم إيران الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان العسكري الأميركي، مذكّراً بمسؤولية جميع الدول في الحيلولة دون المزيد من إضعاف المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ومنع تحول استخدام القوة في العلاقات الدولية إلى أمر اعتيادي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني أنّ استعادة السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا تتطلب تعزيز الثقة والتعاون بين دول المنطقة، مشدداً على استعداد بكين لتقديم أي دعم أو مساعدة من شأنهما الإسهام في تحقيق هذا الهدف.

مباحثات إيرانية ـ روسية

كما التقى عراقجي، أمس، نظيره الروسي سيرغي لافروف، وتبادل وزيرا خارجية إيران وروسيا وجهات النظر بشأن تطورات منطقة غرب آسيا.

وأكد عراقجي أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما أبدت الجدية في المسار الدبلوماسي خلال المفاوضات التي أفضت إلى التفاهم الخاص بإنهاء الحرب، فإنّها مصممة كذلك على الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي، ومنع الولايات المتحدة من استغلال مضيق هرمز لتهديد الأمن الوطني الإيراني.

المصدر: وكالات

أخبار متعلقة :