جريدة مصرنا

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة وبؤرة استيطانية جديدة شمال نابلس

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة وبؤرة استيطانية جديدة شمال نابلس, اليوم السبت 25 يوليو 2026 11:47 صباحاً

شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية – فجر اليوم السبت – موجة جديدة من اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، مما أسفر عن إصابة فتى ومسن فلسطينيين برصاص الاحتلال في بيت لحم ونابلس.

جاء ذلك في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية توسيع حملات الاعتقال والدهم في أنحاء الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثف وتشديد للإجراءات الأمنية.

قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عقبة جبر جنوبي أريحا ومدينة قلقيلية وقرية كوبر في قضاء رام الله وبلدة كفر عقب شمال القدس.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد وقريتيْ الزبابدة وبرقين في محافظة جنين، إلى جانب قرية فرعون جنوبي محافظة طولكرم.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي تل وقريوت وبلدة بيت فوريك، ونفذت حملة اعتقالات واسعة في قرية تل، كما داهمت عددا من المنازل في بيت فوريك.

وواصلت قوات الاحتلال اقتحام بلدة تل، حيث داهمت نحو 70 منزلا، وحولت أحدها إلى مركز للتحقيق الميداني مع عشرات الفلسطينيين.

كما أخذت قياسات منزل الشهيد فاروق رمضان تمهيدا لهدمه، واستولت على عدد من المنازل في بلدة مادما المجاورة وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه منازل الفلسطينيين في قريوت، في حين هاجم مستوطنون منازل في قرية عوريف جنوبي نابلس.

هذا واستولى مستوطنون على منزل قيد الإنشاء في بلدة قراوة بني حسان غربي سلفيت، فيما تواصلت الاقتحامات والاعتقالات في محافظة جنين.

— مدفعجي (@madfajy) This is a Twitter Status

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن – مساء أمس الجمعة – إصابة فتى برصاص قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز خلال اقتحام محيط المخيم.

كما أعلن الهلال الأحمر إصابة مسن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في قرية صرة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 80 فلسطينيا في الضفة الغربية، أغلبهم في قرية تل بقضاء نابلس.

وأضاف النادي أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات انتقام واسعة في مناطق مختلفة من الضفة، ترافقها انتهاكات متصاعدة، بينها الاعتداء بالضرب وتحطيم المنازل.

ومن جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية “جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين الإرهابيين” بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وحذّرت من أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذا لما وصفتها بمخططاتها الاستعمارية.

كذلك، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على الطريق الواصل بين بلدة عصيرة الشمالية وعسكر البلد شمال نابلس، على بعد نحو خمسة كيلومترات من بؤرة حار عيبال.

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) This is a Twitter Status

وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أن إقامة البؤرة الجديدة تأتي في سياق تسريع التوسع الاستيطاني وتقطيع أوصال المنطقة، محذرة من أنها تهدد بعزل أراضي المواطنين وزيادة المخاطر والمضايقات التي يتعرض لها السكان والمزارعون.

وفي تجمع جبع، هاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف التجمع السكني وعددًا من منازل المواطنين، إلا أن الأهالي تصدوا للهجوم بشكل جماعي وتمكنوا من إحباطه ومنع المستوطنين من إلحاق أضرار بالممتلكات.

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) This is a Twitter Status

وتأتي هذه التطورات عقب استشهاد 4 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال وإصابة 4 آخرين، بينهم 3 في حالة خطرة ببلدة تل جنوب غربي نابلس، بعد هجوم شنه مستوطنون مسلحون على البلدة واعتدائهم على سكانها وممتلكاتهم.

وفي المقابل، أعلن جيش العدو الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي وإصابة 3 آخرين خلال الأحداث قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، وفرضت قوات الاحتلال بعد ذلك حصارا على مدينة نابلس وبلدة تل، ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية.

كما وجّه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس الجيش لتنفيذ عملية واسعة في قرى بالضفة الغربية، وأعلنا بدء إجراءات لتشريع بؤر استيطانية وإقامة أخرى جديدة.

وبدورها، قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية للجزيرة إن المستوطنين يهاجمون الفلسطينيين بدعم من الجيش الإسرائيلي، معتبرة أنهم باتوا يوجهون تحركاته.

وأضافت أنه لا توجد جهة تحمي الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين، مطالبة الأمم المتحدة بالتحرك لحمايتهم.

المصدر: وكالات

أخبار متعلقة :