جريدة مصرنا

تباين أداء "وول ستريت" وسط ضغوط أسهم الرقائق والتوترات الجيوسياسية

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تباين أداء "وول ستريت" وسط ضغوط أسهم الرقائق والتوترات الجيوسياسية, اليوم السبت 25 يوليو 2026 12:02 صباحاً

مباشر- أنهى مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تعاملات اليوم الجمعة على استقرار نسبي، مع تعرض أسهم شركات الرقائق لضغوط، بينما واصل المستثمرون تقييم تطورات الصراع في الشرق الأوسط، بحسب "سي إن بي سي".

وارتفع المؤشر الأوسع نطاقًا بنسبة 0.05%، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.6%، بينما صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 235 نقطة أو 0.5%، بدعم من ارتفاع سهم "أبل" بنسبة 3%.

وكانت الأسهم قد سجلت مكاسب في وقت سابق من الجلسة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، بعدما أفادت "رويترز" نقلًا عن ثلاثة مصادر باكستانية بأن إسلام آباد تدرس مسارًا لإطلاق مفاوضات سلام جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بمبادرة من الصين، إلا أن المصادر أكدت أن العقبات أمام استئناف المحادثات لا تزال كبيرة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيحسم قريبًا قراره بشأن شن "هجوم واسع النطاق" على إيران، بعد امتداد الصراع في الشرق الأوسط إلى البحر الأحمر.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إن الضربات المقترحة ستكون أكبر من أي عمليات شهدتها الحرب حتى الآن، مضيفًا أن إيران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

وأضاف: "أدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الجمعة، أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في حكومته لاتخاذ قرار بشأن توسيع الهجمات الأمريكية على إيران.

وعوضت أسعار النفط جزءًا من خسائرها عقب التقرير، إذ استقرت عقود خام برنت عند 96.78 دولارًا للبرميل، منخفضة بنحو 4%، بعد أن تجاوزت مستوى 100 دولار خلال الأسبوع لأول مرة منذ أواخر مايو، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% لتغلق عند 89.31 دولارًا للبرميل.

ويرى متعاملون أن المستثمرين قد يتجنبون الاحتفاظ بمراكز شرائية كبيرة قبل عطلة نهاية الأسبوع، تحسبًا لاحتمال تصاعد الهجمات على إيران.

وفي الوقت نفسه، واصلت القوات الأمريكية ضرباتها على أهداف إيرانية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية.

وقال بيل نورثي، مدير الاستثمار لدى "يو إس بنك أسيت مانجمنت جروب"، إن التطورات في الشرق الأوسط قد تترك آثارًا اقتصادية حقيقية، خاصة فيما يتعلق بإمدادات النفط والغاز وقدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب تلك الصدمات.

ورغم توقعه أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، أشار نورثي إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، شدد مرارًا على ضرورة إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف، مؤكدًا أن الأسواق تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد.

وعلى صعيد الأسهم، هبط سهم "إنتل" بنسبة 8%، متخليًا عن مكاسبه السابقة رغم إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات "وول ستريت"، كما تراجعت أسهم "برودكوم" و"إيه إم دي" بنسبة 3% لكل منهما، وانخفض سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 7%، فيما تراجع صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 3%.

وأوضح نورثي أن قطاع أشباه الموصلات يشهد تدفقات استثمارية كبيرة دخولًا وخروجًا بشكل يومي، لكنه لا يزال من أكبر المستفيدين من توقعات نمو الأرباح خلال عامي 2026 و2027، مضيفًا أن المستثمرين بحاجة إلى تقبل استمرار التقلبات المرتبطة بمعنويات السوق.

وعلى أساس أسبوعي، يتجه كل من "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500" لإنهاء الأسبوع على انخفاض بنسبة 0.5% و0.7% على التوالي، بينما يتجه "ناسداك" لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 2%.

أخبار متعلقة :