جريدة مصرنا

«إمارات» و«زايد».. قصة عراقية ووفاء عابر للحدود

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«إمارات» و«زايد».. قصة عراقية ووفاء عابر للحدود, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 11:23 مساءً

في دولة تصنع الأمل من التفاصيل الصغيرة، كشف مقطع فيديو عفوي على وسائل التواصل الاجتماعي، لطفلة عراقية تبلغ تسع سنوات، من محافظة الأنبار، عن قصة وفاء عابرة للحدود، بعد أن حطت الطفلة التي تحمل اسم «إمارات» وشقيقها «زايد» الذي يبلغ من العمر عامين، بصحبة أسرتهما، على أرض الإمارات، في مشهد إنساني يعكس حجم الإرث الذي غرسه الوالد زايد في قلوب العالم تجاه دولة تعطي بلا حدود.

وبدأت فصول الحكاية من مقطع فيديو عفوي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق الفرحة الغامرة والصادقة للطفلة العراقية «إمارات» لحظة تسلمها شهادتها الدراسية، وتفوقها في مدرستها بمحافظة الأنبار، حيث تجاوز اهتمام الرواد التفاعل مع فرحة الطفلة، إلى اسمها الفريد الذي يجسّد عشق عائلتها لدولة الإمارات، وازداد التفاعل حين تبيّن أن شقيقها الأصغر يحمل اسم «زايد»، في دلالة حية على الوفاء والتعلق العميق بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال والد الطفلين، محمد، وهو أب لتسعة أبناء، لـ«الإمارات اليوم»، إنه لم يتوقع أن يحصد مقطع فيديو ابنته هذا الانتشار الواسع، وأن يُدعى مع عائلته لزيارة الإمارات، لتكون الزيارة الأولى لهم، معرباً عن تطلعه الشديد للعمل والإقامة في الدولة التي أكد أنها لا مثيل لها في العالم.

وحول سر تسمية ابنته «إمارات» وابنه «زايد»، أوضح أنه كان يتابع باستمرار أخبار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويُعجب بمواقفه المشرفة، وبشيوخ الإمارات وقادتها وشعبها الطيب، وبالنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في شتى المجالات. ولم يجد تعبيراً يضاهي هذه المحبة الخالصة ومواقف الإمارات مع الشعب العراقي أجمل من نقش اسم «إمارات» على ابنته وتسمية ابنه «زايد»، ليكون الاسمان عنواناً لبيته، وشاهداً على قيم الوفاء.

وحضرت الطفلة وعائلتها إلى الدولة بدعوة من «مؤسسة خليفة الإنسانية»، حيث استقبلتهم بحفاوة بالغة في لفتة كريمة ثمّنها الأب عالياً، موجهاً أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه الرعاية التي لم تقف عند حدود التكريم والاحتفاء.

وأجمعت الردود والتفاعلات على المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو المتداولة، على أن هذا الاستقبال يُمثل رسالة تضامن ومحبة راسخة، ويعكس صورة الدولة الإنسانية المضيئة كوطن يبني جسوره بالعطاء، ويصنع أثره بالإنسانية، مؤكداً أن أجمل الإنجازات هي تلك التي تزرع الأمل في حياة الآخرين، وتصون طموحات الغد.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :