نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 09:54 مساءً
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، الجرائم التي قالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الإرهابيين يرتكبونها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، محملة حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد.
وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، إن آخر هذه الجرائم تمثل في الهجوم على قرية تل بمحافظة نابلس، الذي أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، إضافة إلى اعتداءات على مواطنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا.
وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك مستشفى نابلس التخصصي، وروعت الطواقم الطبية والمواطنين، واعتدت عليهم، واختطفت مواطنين.
وحملت الرئاسة حكومة الاحتلال، التي وصفتها بـ"المتطرفة"، المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها "عصابات المستوطنين" بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت، منذ بداية العام، عن استشهاد 87 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص المستوطنين.
وقالت الرئاسة إن حكومة الاحتلال توفر الدعم المالي والسياسي لـ"عصابات المستوطنين" لتصعيد اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في وقت تواصل فيه حربها على قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وحذرت الرئاسة من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار تنفيذا لمخططاتها الاستعمارية.
كما أدانت قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي التي أعقبت أحداث قرية تل، والقاضية بتسريع إنشاء وتأطير بؤر استعمارية، وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتكثيف المداهمات، وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأميركية بالتدخل وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها واعتداءات المستوطنين، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف التصعيد الإسرائيلي، وتوفير الحماية للفلسطينيين، ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم.
المملكة
أخبار متعلقة :