جريدة مصرنا

حتى لا ننسى.. كيف مهدت خطابات منصة رابعة للتصعيد الإرهابي بعد سقوط حكم الإخوان؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حتى لا ننسى.. كيف مهدت خطابات منصة رابعة للتصعيد الإرهابي بعد سقوط حكم الإخوان؟, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 07:08 مساءً

مع خروج ملايين المصريين في 30 يونيو 2013 للمطالبة بإنهاء حكم جماعة الإخوان، شهد اعتصام رابعة العدوية سلسلة من الخطب والتصريحات التي اتسمت بلهجة تصعيدية، وأثارت جدلا واسعا لما تضمنته من تهديدات وتحذيرات من تداعيات عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

 

ويستعرض هذا التقرير أبرز التصريحات التي شهدتها منصة الاعتصام، وما أعقبها من موجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت مؤسسات الدولة والمواطنين خلال السنوات التالية، وفقا لما وثقته وسائل الإعلام والتحقيقات والأحكام القضائية الصادرة في عدد من القضايا المرتبطة بأعمال العنف.

 

تهديدات علنية على منصة الاعتصام

 

خلال اعتصام رابعة، تداولت وسائل الإعلام مقطع فيديو لأحد المعتصمين وهو يتحدث عن أن إسقاط حكم جماعة الإخوان سيقود إلى "دماء وسيارات مفخخة وتفجيرات"، في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة آنذاك، باعتبارها تضمنت تهديدا صريحا باستخدام العنف.

 

وبعد فض الاعتصام، شهدت مصر بالفعل موجة من التفجيرات والعمليات الإرهابية التي استهدفت مقار أمنية ومنشآت عامة ودور عبادة ومدنيين، في واحدة من أخطر الفترات الأمنية التي مرت بها البلاد.

 

طارق الزمر.. خطاب تصعيدي

 

كما شهدت منصة الاعتصام كلمة لطارق الزمر، قال فيها: "توعدونا بـ30 يونيو ونحن نوعدهم بأنهم سيسحقون في هذا اليوم"، في خطاب اتسم بالتصعيد، وجاء في إطار الحشد لأنصار الاعتصام قبيل تظاهرات 30 يونيو.

 

عاصم عبد الماجد.. دعوات إلى "الثورة الإسلامية"

 

وفي السياق ذاته، دعا عاصم عبد الماجد، خلال إحدى كلماته على منصة الاعتصام، إلى ما وصفه بـ"الثورة الإسلامية"، قائلا: "لن نكتفي بالدفاع فقط عن الشرعية، بل ما داموا يريدون إسقاط الشرعية سنأتي نحن أيضا بأمر عظيم بالثورة الإسلامية".

 

وجاءت هذه التصريحات ضمن سلسلة من الكلمات التي ألقيت خلال الاعتصام، واتسم جانب منها باستخدام خطاب تحريضي ومتطرف، في ظل تصاعد الأزمة السياسية آنذاك.

 

من الخطاب إلى موجة الإرهاب

 

وخلال السنوات التالية، تعرضت مصر لسلسلة من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء، إلى جانب الكنائس والمنشآت العامة والمدنيين، في مرحلة شهدت مواجهات واسعة بين الدولة والتنظيمات الإرهابية.

 

وتشير وقائع عدد من التحقيقات والأحكام القضائية إلى تورط عناصر في تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت مؤسسات الدولة، فيما اعتبر مراقبون أن الخطاب الذي سبق تلك الأحداث مثل أحد ملامح التحريض والتصعيد خلال تلك المرحلة.

 

ذاكرة لا تغيب

 

وتبقى خطابات منصة رابعة جزءا من المشهد السياسي الذي سبق موجة العنف التي شهدتها البلاد بعد عام 2013، باعتبارها وثقت حالة الاستقطاب الحاد التي عاشتها مصر آنذاك، في وقت كانت فيه مؤسسات الدولة تخوض معركة لاستعادة الأمن والاستقرار، وانتهت العديد من القضايا المرتبطة بتلك الأحداث إلى أحكام قضائية باتة.

 

 

 

أخبار متعلقة :