نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما الذي يحدد نوع الشعر؟ دراسة تكشف دور بصيلات فروة الرأس, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 04:50 مساءً
ووفقاً لتقرير نشره موقع ScienceAlert، فإن شكل بصيلة الشعر هو العامل الأساسي المسؤول عن طبيعة الشعر، بينما تقتصر العوامل الخارجية على التأثير في المظهر والملمس، دون تغيير الشكل الطبيعي للشعرة بشكل دائم.
وتبدأ رحلة نمو الشعر داخل بصيلات دقيقة تقع أسفل الجلد، حيث تتكون الشعرة تدريجياً قبل أن تظهر عبر مسام فروة الرأس. وإذا كانت البصيلة مستقيمة، تنمو الشعرة في مسار مستقيم، أما إذا كانت منحنية، فإن الشعرة تكتسب انحناءها منذ مراحل تكوينها الأولى، فتظهر مموجة أو مجعدة.
ولم يقتصر الأمر على شكل البصيلة فقط، إذ كشفت أبحاث حديثة أن الخلايا الموجودة داخل البصيلة لا تعمل بالوتيرة نفسها على جميع الجوانب، وهو ما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ لبروتين الكيراتين، المكون الرئيسي للشعر. وينتج عن ذلك اختلاف في تركيب الشعرة يجعلها تنحني في اتجاه معين، بينما يؤدي التوزيع المتوازن للكيراتين إلى نمو شعر أكثر استقامة.
ويؤكد الباحثون أن الشعرة، بمجرد خروجها من فروة الرأس، تصبح عبارة عن ألياف كيراتينية لا تنمو أو تتغير بنيتها، لذلك لا تستطيع مستحضرات العناية أو أدوات التصفيف تغيير طبيعة الشعر بشكل دائم، وإنما تمنحه مظهراً مختلفاً لفترة مؤقتة.
ولا يزال العلماء يدرسون الأسباب التي أدت إلى اختلاف أشكال الشعر بين البشر، إلا أن إحدى الفرضيات المدعومة بدراسات حديثة تشير إلى أن هذا التنوع قد يكون وسيلة ساعدت الإنسان على التكيف مع الظروف البيئية المختلفة.
وأظهرت نتائج الأبحاث أن وجود الشعر، بغض النظر عن نوعه، يقلل من كمية الحرارة التي تصل إلى فروة الرأس مقارنة بالرأس الخالي من الشعر، إلا أن الشعر شديد التجعد حقق أفضل أداء في الحد من تأثير أشعة الشمس والإشعاع الحراري، ما قد يمنح حماية أكبر لفروة الرأس في البيئات الحارة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تساعد على فهم الأسباب البيولوجية لاختلاف أنواع الشعر، كما تفسر لماذا لا يمكن تغيير طبيعته بشكل دائم باستخدام منتجات العناية وحدها، لأن شكل الشعرة يتحدد منذ بداية تكوينها داخل البصيلة.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
أخبار متعلقة :