نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القيادة العسكرية والسياسية في إيران تتوعد بقصف البنية التحتية للدول العربية بعد تهديد ترامب الأخير, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:43 مساءً
صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة، مهددة باتخاذ إجراءات واسعة في حال تعرضت بنيتها التحتية لهجمات، وسط تصاعد التوتر بشأن أمن الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده لن تسمح بتصدير النفط من المنطقة إذا مُنعت إيران من بيع نفطها، مضيفًا أن "المعادلة واضحة: إما الجميع أو لا أحد".
وأكد قاليباف أن أي منطقة لا تستطيع إيران تصدير نفطها منها لن تكون قادرة على تصدير النفط، محذرًا من أن أمن البنية التحتية في المنطقة مرتبط بضمان أمن إيران.
من جانبه، قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني إن استهداف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية سيؤدي إلى تداعيات تطال حلفاء الولايات المتحدة والدول التي تستضيف قواتها.
بدوره، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي جهة تساهم في استهداف البنية التحتية الإيرانية ستُعتبر "هدفًا مشروعًا"، مؤكدًا أن أي هجوم على إيران سيواجه "برد قوي وحاسم".
كما أعلن ما يسمى بمقر "خاتم الأنبياء" الإيراني أن أي استهداف أمريكي للبنية التحتية الإيرانية سيقابل برد يستهدف منشآت النفط والغاز والكهرباء في المنطقة، محذرًا من أن التهديدات الأمريكية المتكررة ستؤدي إلى توسيع نطاق الحرب داخل المنطقة وخارجها.
وفي سياق التصعيد المتعلق بالملاحة البحرية، قال المقر الإيراني إن مضيق هرمز مغلق، وإن أي سفينة تعبره يجب أن تلتزم بالمسار المحدد وفق الترتيبات الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه، في وقت سابق، تحذيرًا شديد اللهجة إلى السلطات الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن ستستهدف البنى التحتية الحيوية داخل إيران في حال تعرضت الملاحة في المنطقة للخطر.
وقال ترامب إن أي استهداف إيراني لسفينة تجارية في مضيق هرمز سيقابل بعمليات عسكرية أمريكية تطال جسورًا ومحطات طاقة، بما في ذلك منشآت قرب العاصمة طهران أو داخلها، مضيفًا أن إيران "ستدفع ثمنًا باهظًا"، ومؤكدًا أن واشنطن لا تريد حربًا لكنها لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
أخبار متعلقة :