نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من القراءة إلى الإبداع.. «سدرة المعرفة» تبني جيل المستقبل, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:21 مساءً
برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أمس، برنامج «سدرة المعرفة»، تحت شعار «حيث تبدأ القراءة ويزدهر الإبداع»، كمنصة وطنية متكاملة لترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، وتعزيز الهوية والثقافة الوطنية، واكتشاف المواهب الأدبية لدى الأطفال واليافعين.
وأكد رئيس قسم الطفولة في المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، سعيد العامري، خلال حفل الإطلاق الذي أقيم في مكتبة محمد بن راشد في دبي، أن إطلاق البرنامج يأتي في إطار حرص المجلس على ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأطفال، وتعزيز الهوية الوطنية لديهم، انطلاقاً من الإيمان بأن القراءة تمثل أساس بناء الإنسان، وأن إعداد جيل قارئ يعد استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن.
ثلاث مبادرات
وأوضح العامري أن البرنامج يضم ثلاث مبادرات رئيسة، هي «مجلس السدرة» و«مسابقات السدرة»، و«مكتبة السدرة»، وأشار إلى أن انطلاق البرنامج من مكتبة محمد بن راشد، يأتي في ظل ما تمثله المكتبة من صرح ثقافي يحتضن المعرفة والقراءة؛ حيث ناقش الأطفال في جلسات «مجلس السدرة» قصة «من يشبهك يا أمي» من المجموعة القصصية «عالمي الصغير» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيما ناقش اليافعون كتاب «علمتني الحياة» الذي يقدم خلاصة تجارب سموه في القيادة والحياة وصناعة المستقبل.
وشهدت الفعالية الإعلان رسمياً عن إطلاق مسابقات «سدرة المعرفة»، وتكريم الفائزين في تحدي المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الصيفي للقراءة لعام 2025، بحضور الشيخة روضة بنت نهيان بن زايد آل نهيان، عضو البرلمان الإماراتي للطفل، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الريم بنت عبدالله الفلاسي، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، محمد أحمد المر.
دافع للقراءة
وعبّر عدد من الأطفال الفائزين في «تحدي القراءة الصيفي» عن سعادتهم بالمشاركة في البرنامج وبالتكريم الذي نالوه؛ إذ أكدت علياء خميس الكندي، أن فوزها جاء بعد قراءتها العديد من القصص وتلخيصها واجتياز المقابلات، في حين قالت عائشة أحمد الشامسي، إن المنافسة لم تكن سهلة، لكنها شكلت دافعاً لها لمواصلة القراءة وتحقيق طموحها بأن تكون فتاة إماراتية ناجحة، ترفع اسم الدولة في المحافل المختلفة، وأوضح عيسى عبدالله المازمي، الفائز في «تحدي القراءة العربي» والحاصل على المركز الخامس على مستوى الدولة، أن مثل هذه المبادرات يشجع الأطفال على التمسك باللغة العربية والإقبال على القراءة، مشيراً إلى أنه قرأ أكثر من 150 كتاباً، وأن المشاركة في تحديات المجلس أضافت إلى رصيده المعرفي الكثير من الكتب والتجارب الملهمة. وقالت فاطمة علي الزرعوني، إن القراءة أصبحت جزءاً أساسياً في حياتها، بعد أن قرأت أكثر من 150 كتاباً، مؤكدة أن هذه الرحلة أوصلتها إلى منصة التكريم، فيما أشاد خليفة سعيد الكعبي، عضو البرلمان الإماراتي للطفل، عريف الحفل، بالدور الذي يؤديه البرنامج في تنمية شغف الأطفال والشباب بالقراءة، وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية، مؤكداً أن «سدرة المعرفة» يمثل مبادرة وطنية تسهم في إعداد قراء نهمين قادرين على حمل رسالة الثقافة والمعرفة وبناء مستقبل الوطن.
الجلسات القرائية
وشاركت بطلة «تحدي القراءة العربي» في عام 2023، آمنة المنصوري، في المبادرة، من خلال تقديم الجلسات القرائية، ووصفت وجودها ومشاركتها بالواجب، ولاسيما بعد حصولها على لقب بطلة «تحدي القراءة العربي»، مشيرة إلى أن العمل برسالة اقرأ بات مهمة ضرورية من أجل خدمة الوطن، فاللقب ليس مجرد درع توضع على الرف، وقالت «احتضنني المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، وقدم لي الكثير من الدعم، وسعدت بمشاركتي مع الطلاب في الجلسات القرائية، لاسيما أنني قدمتها للأطفال الصغار، وقد بدأنا خطوة بخطوة، وكان هناك كثير من التفاعل». ورأت المنصوري أن أثر هذا النوع من المبادرات كبير جداً، لأنها لا تنمي الجانب الفكري والثقافي فحسب، بل المهارات الاجتماعية لدى الأطفال أيضاً.
التمسك بالهوية الوطنية
أما مريم الغافري فشاركت بتقديم جلسة عن كتاب «علمتني الحياة»، موضحة أن هذا الكتاب أبرز أهمية القراءة والتمسك بالهوية الوطنية، وأن هذه المبادرة تبرز اللغة العربية العريقة، وتعزز أهمية القراءة في بناء الأجيال القادمة، خصوصاً أن الكتب قادرة على توسيع مدارك الفرد ورؤيته للحياة.
بينما شاركت العنود المهيري في تحدي المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الصيفي للقراءة 2025، من منطلق تشجيع الذات على القراءة، فيما انضم صانع المحتوى ذياب البريكي إلى المبادرة، مؤكداً أنها تعزز فكر الإنسان، لأنها تعنى بالقراءة، موضحاً أنه أحب كتاب «علمتني الحياة»، وأن الجزء الذي جذبه هو الذي يطرح الأسئلة حول الحياة، وكيفية وصف الشخصية والحياة في كلمة واحدة.
من جهتها، شاركت عضو البرلمان الإماراتي للطفل، ريمان عبدالله، في جلسة قرائية، وبينت أنها اختارت التركيز على كلمة «ابعدي»، وتقديم معناها للأطفال والفروقات في استخدامها، لاسيما أنها كلمة لم تعد تستخدم حالياً، وتحمل مدلولات عميقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :