جريدة مصرنا

من خدمة 30 ألف إلى 350 مليون أمريكي.. اليمني أمير غالب يعلن مرحلة جديدة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من خدمة 30 ألف إلى 350 مليون أمريكي.. اليمني أمير غالب يعلن مرحلة جديدة, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 06:44 مساءً

أعلن اليمني الاصل أمير غالب، العمدة السابق لمدينة هامترامك، أن صفحة المعارك السياسية التي خاضها ضد خصومه التقليديين قد طويت نهائيًا مع نهاية فترة ولايته في ديسمبر 2025، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يكنّ أي ضغينة أو عداء لأي طرف، وأنه لن يخوض أي معارك سياسية جديدة، مع التشديد على استعداده الكامل لمواجهة أي حملات تشويه أو استهداف قد تتعرض لها سمعته.

وفي بيان مفصل أصدره، أوضح غالب أنه خرج من تلك المرحلة الصعبة "منتصرًا على كافة الأصعدة: السياسية والقضائية والميدانية"، معتبرًا أن الخسارة الوحيدة التي تكبدها كانت جراء الحملات الإعلامية الممنهجة التي شنتها جماعات ضغط متخصصة في التضليل وتشويه الحقائق.

وأشار إلى أنه يقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة كليًا في حياته المهنية، تتمثل في خدمة الشعب الأمريكي بأكمله، بعد أن كان يخدم نحو 30 ألف مواطن في مدينة هامترامك، لينتقل الآن إلى خدمة أكثر من 350 مليون أمريكي من خلال منصبه ككبير المستشارين للشراكات الاستراتيجية في وكالة "أميريكور" الفيدرالية.

وأكد غالب صراحةً أن طبيعة عمله الحالي لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالسياسة الخارجية، وأن كل ما ينشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي يعبر عن رأيه الشخصي فحسب، ولا يمثل بأي حال من الأحوال الموقف الرسمي للوكالة التي يعمل بها أو لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي سياق متصل، أشاد غالب بالرئيس ترامب، واصفًا إياه بأنه رجل يتمتع بثقة عالية بنفسه، ويتقبل النقد بروح رياضية، ويستمع بانفتاح إلى الآراء المخالفة، مؤكدًا أن الرئيس كان على دراية كاملة منذ أول لقاء جمع بينهما بأنهما لا يتفقان في جميع القضايا، إلا أن ترامب احترم مواقفه وأبدى تقديره لشجاعته في التعبير عنها بكل صراحة.

وكشف غالب عن محاولات جادة بذلها بعض الأطراف لإبعاده عن العمل ضمن إدارة ترامب، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل، في حين نجحت جهات أخرى في عرقلة تعيينه سفيرًا من خلال مجلس الشيوخ الأمريكي، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يشكل له أي مصدر قلق، وأنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته إلى شكر السيناتور تيد كروز وزملائه على عرقلة ذلك التعيين.

واختتم غالب تصريحاته بالتأكيد على أن مصدر قوته الحقيقي ينبع من ثقة المجتمع الذي ينتمي إليه، مشددًا على أنه لن يتنازل أو يساوم على الدفاع عن قضاياه وحقوقه مقابل الحصول على أي منصب، معربًا عن أمله في التوصل إلى حلول عملية تعزز من جسور الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة الأمريكية.

أخبار متعلقة :