جريدة مصرنا

دامت 3 سنوات.. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي العطاوية والحجاجية في المنيا

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دامت 3 سنوات.. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي العطاوية والحجاجية في المنيا, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 04:51 مساءً

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، بالتنسيق مع لجان المصالحات العرفية وكبار العائلات، في إتمام جلسة صلح أنهت خصومة ثأرية بين عائلتي "العطاوية" و"الحجاجية" بقرية البيهو التابعة لمركز سمالوط شرق، حيث شهدت المراسم تقديم الكفن في مشهد جسد أعلى معاني التسامح وإعلاء السلم المجتمعي ونبذ العنف.

جاءت جلسة الصلح تنفيذاً لتوجيهات وزارة الداخلية بشأن حسم النزاعات الثأرية والقضاء على بؤر الخلافات في مهدها، وتحت رعاية وإشراف قيادات وزارة الداخلية ومديرية الأمن وهم: اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنيا، اللواء حاتم ربيع، مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، العميد حمدي رفعت، رئيس مباحث المديرية.

أُقيمت مراسم الصلح بساحة مركز شباب قرية البيهو، وسط حضور جماهيري حاشد وتغطية أمنية محكمة، بقيادة اللواء محمود صدقي مساعد مدير الامن والعميد حسين السعيد مأمور مركز شرطة سمالوط شرق والعميد وليد سليم مفتش مباحث مركزي سمالوط شرق وغرب والمقدم محمد ابو العزايم رئيس مباحث مركز سمالوط شرق والشيخ بدران فتحي مدير ادارة اوقاف سمالوط والقس مندوب المطرانية.

وكثفت وحدة مباحث المركز جهودها في تأمين الصلح، بحضور معاوني رئيس المباحث الرائدان محمد غلاب ومحمود ندا ومصطفي الصناديقي واحمد البركاوي، وعدد كبير القيادات الشعبية والتنفيذية ورجال المصالحات من العمد والمشايخ وأهالي القرية والقرى المجاورة.

وأُقيمت جلسة الصلح بمركز شباب البيهو الذي استضاف مراسم الصلح في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى إنهاء النزاعات وإعادة الاستقرار بين أبناء المحافظة.

وشهدت اللحظة الحاسمة في الجلسة تقديم بدري فخري (من عائلة العطاوية) "الكفن" إلى يحيى عبد الحكيم (من عائلة الحجاجية)، كرمز عرفي للرغبة الصادقة في الصلح وإنهاء الخصومة، وسط حالة من الارتياح والتأثر بين الحضور، متبادلين المصافحة وقسم الصلح بحظر العودة للنزاع مرة أخرى.

وأكد عصام رفعت البدري من قرية البيهو، أن نجاح جلسة الصلح جاء بعد جهود مكثفة بذلها رجال المصالحات وكبار العائلات والشخصيات العامة، الذين حرصوا على تقريب وجهات النظر وإعلاء مصلحة المجتمع، حتى تكللت المساعي بالصلح وإنهاء النزاع بصورة نهائية.

وأشاد عارف راجح بالدور الذي تقوم به لجان المصالحات في محافظة المنيا، فيما اكد المهندس على ناجي أن مثل هذه الجلسات تسهم في تعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ ثقافة العفو والتسامح، والحفاظ على أرواح الأبرياء، بما يحقق الأمن والاستقرار داخل القرى والمراكز، كما وجه الدكتور سمير ابو طالب الشكر لكل رجال الداخلية وقيادات مديرية امن المنيا على جهدهم في تحقيق الرسالة الأمنية والأمان للمواطنين.

أخبار متعلقة :