نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأمم المتحدة: احتلال إسرائيل لجنوب سوريا يقوض الثقة بالمرحلة الانتقالية, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 02:16 مساءً
نيويورك – حذّر نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، من أن استمرار الاحتلال والعمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا يقوضان الثقة بالمرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، خُصصت لبحث تطورات الأوضاع في سوريا ضمن بند “الوضع في الشرق الأوسط”.
وأكد كوردوني أن سوريا أقدمت على خطوات مؤسسية مهمة خلال المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على الحكم الشامل، والمساءلة، وتحقيق تحسن ملموس في الظروف المعيشية للسكان.
وأوضح أن التعيينات التي جرت هذا الشهر في المحكمة الدستورية ومجلس الشعب تمثل محطات مهمة في مسار الانتقال، لافتًا أيضا إلى إحراز تقدم في جهود التكامل الأمني والعسكري في شمال شرقي سوريا.
وأعرب عن قلقه من استمرار إسرائيل في احتلال مناطق جنوب سوريا وتنفيذ عمليات عسكرية فيها.
وأكد أن هذه الممارسات تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتزيد من حدة التوتر الإقليمي، وتقوض الثقة في العملية الانتقالية.
وجدد دعوة الأمم المتحدة لإسرائيل إلى وقف الأنشطة التي تنتهك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، واحترام القانون الدولي.
وأضاف أن نجاح المرحلة الانتقالية لن يقاس بإنشاء المؤسسات فحسب، بل بكيفية أدائها وعملها، مؤكدًا استمرار دعم الأمم المتحدة للعملية السياسية التي يقودها السوريون وبملكية سورية.
– عودة اللاجئين
من جانبها، قالت مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إيديم ووسورنو، إن سوريا تقف عند منعطف حاسم بعد سنوات من الصراع.
ودعت ووسورنو المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه لمساعدة البلاد على الانتقال من الاعتماد على المساعدات الإنسانية إلى التعافي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأوضحت أن نحو 1.7 مليون لاجئ سوري و1.9 مليون نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، إلا أن 5.5 ملايين شخص ما زالوا نازحين داخل البلاد، فيما يقيم 6 ملايين سوري خارجها.
وشددت ووسورنو على أن العودة ليست نهاية الرحلة، بل بدايتها، مؤكدة أن كل أسرة عائدة تحتاج إلى الأمن والخدمات الأساسية ومقومات الاستقرار للبقاء في منازلها.
وأضافت أن نحو 15.6 مليون شخص، أي ما يقارب ثلثي سكان سوريا، ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في ظل حرمان ملايين السوريين من الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم وفرص الدخل.
كما أشارت إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في جنوب سوريا وقيود الحركة تؤثر في المدنيين، وتعرقل وصول المساعدات الإنسانية، وتضعف الثقة بجهود التعافي.
وفي ختام إحاطتها، أوضحت ووسورنو أن الأمم المتحدة لم تحصل سوى على 815 مليون دولار من أصل 2.11 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها الإنسانية في سوريا هذا العام، داعية المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل، وحماية المدنيين، ودعم الاستقرار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
الأناضول
أخبار متعلقة :