نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قائد قوة "أسبيدس" الأوروبية يوجه رسالة تحذير شديدة اللهجة لـ الحوثيين, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:02 صباحاً
أكد قائد قوة الاتحاد الأوروبي البحرية "يونافور أسبيدس"، الأدميرال فاسيليوس غريباريس، أن المليشيات الحوثية ما زالت تشكل تهديداً قائماً للملاحة البحرية، مشدداً على جاهزية القوة الأوروبية للتعامل مع أي هجمات جديدة قد تستهدف السفن التجارية في إطار ولايتها المحددة.
وأوضح غريباريس، في مقابلة مع "العربية.نت"، أن حالة عدم الاستقرار الإقليمي جراء التطورات بين واشنطن وطهران تنعكس مباشرة على الأمن البحري وتكاليف التأمين وأنماط الشحن، مؤكداً أن بيئة التهديدات متغيرة وغير قابلة للتنبؤ، مما يتطلب استمرار اليقظة لحماية التجارة العالمية.
وأشار قائد القوة إلى عدم تسجيل أي هجمات حوثية على السفن منذ سبتمبر 2025، غير أنه وصف الوضع الأمني في مضيق باب المندب بالهش، موضحاً أن التقييمات العملياتية تؤكد بقاء الخطر. وكشف غريباريس عن ارتفاع طلبات السفن التجارية للحصول على حماية القوة الأوروبية بنسبة 39% خلال الفترة بين فبراير ويونيو 2026، مما يعكس زياة ثقة قطاع الشحن البحري بدور العملية الدفاعي.
وحول إمكانية توسيع المهام لتشمل مضيق هرمز، بين غريباريس أن "أسبيدس" صُممت كمهمة دفاعية لحماية أطقم السفن وتأمين التجارة وليست طرفاً في أي صراع إقليمي، مشيراً إلى أن قرار تعديل نطاق عملها يرجع لمجلس الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء.
والاثنين الماضي اعلنت ميليشيا الحوثي على لسان الناطق العسكري باسم قواتها، يحيى سريع، فرض حظر ملاحة بحرية على السعودية، في حين أكد المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف شرعت في تنفيذ إجراءات حماية سفن التحالف عبر مضيق باب المندب، وأنه سيتم الرد على التهديدات الحوثية التي تستهدف السفن العابرة بكل حزم وقوة، باعتبار تلك التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي، وتنطوي على أعمال قرصنة بحرية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانة المملكة بأشد العبارات لما ورد على لسان ما يُسمّى بالمتحدث العسكري التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، من اتهامات للمملكة بفرض حصار على الشعب اليمني الشقيق وحظر الملاحة البحرية على اليمن.
وأكدت الوزارة، في بيانها أن المملكة عملت خلال السنوات الماضية، وبالتنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية، على التخفيف من معاناة الشعب اليمني، من خلال استمرار المشاريع التنموية، ودعم ميزانية الحكومة اليمنية، وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء. كما أوضحت، أن موانئ شمال اليمن (الحديدة، الصليف، رأس عيسى) استقبلت خلال النصف الأول من عام 2026، أكثر من 300 سفينة تحمل مواد غذائية وبضائع ووقوداً ومواد بناء، مع استمرار الالتزام بقرار مجلس الأمن 2216، الذي يمنع دخول الأسلحة والذخائر التي تسعى مليشيا الحوثي لإدخالها لإطالة أمد سيطرتها على مقدرات الشعب اليمني.
أخبار متعلقة :