نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحميد: المبادرة الأمريكية تكتسب زخمًا وتحتاج وقتًا قبل طرحها بصورتها النهائية, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:59 مساءً
أحميد: مبادرة مسعد بولس تكتسب زخمًا وتحتاج وقتًا قبل طرحها بصورتها النهائية
ليبيا – قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد إن المساعي الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا لا تزال متواصلة، مشيرًا إلى استمرار اللقاءات والمشاورات بين مختلف الأطراف في إطار المبادرة التي يقودها مسعد بولس بهدف إيجاد مخرج للأزمة الليبية.
مشاورات محلية ودولية قبل الطرح النهائي
وأوضح أحميد، في تصريحات لوكالة «سبوتنيك»، أن المبادرة تحتاج إلى بعض الوقت قبل طرحها بصورتها النهائية على الرأي العام والأطراف الليبية، نظرًا لما تتطلبه من مشاورات وتنسيق بين القوى المحلية والدول المعنية بالملف الليبي، للوصول إلى رؤية تحظى بأوسع قدر ممكن من التوافق.
واعتبر أن الأمور تسير في الاتجاه الذي رسمته المبادرة، وأن النقاش يتركز حاليًا على البحث عن حل حقيقي للأزمة، مؤكدًا أن الوصول إليه يتطلب جهودًا كبيرة في ظل المتغيرات السياسية والإقليمية التي ينبغي أخذها في الحسبان خلال مراحل التفاوض.
جمع طرفين رئيسيين في المعادلة السياسية
وأشار أحميد إلى أن المبادرة بدأت تكتسب زخمًا تدريجيًا، رغم تباين مواقف الأطراف منها بين مؤيد ومعارض، لافتًا إلى أنها لا تزال محل نقاش وتداول.
وأضاف أن المبادرة نجحت في جمع أهم طرفين في المعادلة السياسية الليبية، ما يمنحها فرصة لإحراز تقدم حال استمرار حالة التوافق الإقليمي والدولي الداعمة لها.
أطراف ترفض أي حل لا تكون جزءًا منه
وأكد أن بعض الأصوات الرافضة للمبادرة لا ترغب، من وجهة نظره، في التوصل إلى أي حل ما لم تكن جزءًا منه، معتبرًا أن هذه الأطراف تمثل أحد عوامل تعطيل العملية السياسية ولا تسهم في تحقيق الاستقرار الذي يتطلع إليه الليبيون.
الشارع الليبي أساس تقريب وجهات النظر
ورأى أحميد أن الحديث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين يجب أن ينطلق من الشارع، الذي تحمل أعباء الأزمات المتراكمة خلال السنوات الماضية ويتطلع إلى إنهاء الانقسام والوصول إلى حل سياسي شامل.
وأشار إلى وجود حملات ومحاولات تستهدف إفشال المبادرات المطروحة وإرباك مسارها، رغم تطلع الليبيين إلى إنهاء الأزمة.
تحركات إقليمية لدعم المبادرة
وأوضح أحميد أن هناك تحركات إقليمية مهمة لدعم الأطراف الليبية وممارسة الضغوط اللازمة للإسراع في إنجاح المبادرة، مشيرًا إلى أنها تتناول مختلف الملفات المرتبطة بالأزمة، مع تركيزها بصورة أساسية على المسار السياسي باعتباره المدخل الرئيسي لمعالجة بقية القضايا.
المسار السياسي مدخل لتوحيد المؤسسة العسكرية
وأكد أن أي تقدم في المسار السياسي من شأنه فتح الباب أمام تسوية بقية الملفات العالقة، وفي مقدمتها توحيد المؤسسة العسكرية وإنهاء حالة الانقسام، بما يسهم في الوصول إلى حل شامل ومستدام للأزمة الليبية.
أخبار متعلقة :