نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "درب السعودية" يسعى لاستعادة الزخم الإيجابي وسط تحسن في أحجام التداول, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 02:40 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة درب السعودية الاستثمارية خلال جلسات التداول الأخيرة تحركات فنية ملحوظة، حيث أظهرت القراءة الفنية للسهم محاولات جادة للتماسك بالقرب من مستويات الدعم المحورية.
وتزامن هذا التماسك مع ارتفاع ملموس في نشاط التداولات؛ مما يشير إلى مساعي السهم لاستعادة الزخم الإيجابي واختبار مستويات مقاومة جديدة؛ وذلك في ظل حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب التي سيطرت على أداء السهم منذ مطلع العام الجاري.
وفقاً للبيانات الفنية المرصودة، يواصل سهم شركة درب السعودية الاستثمارية ثباته بالقرب من منطقة الدعم الجوهرية الواقعة عند مستوى 2.10 ريال.
وقد رُصد خلال جلسة اليوم تحسن واضح في نشاط التداولات، حيث سجلت الأحجام ارتفاعاً ملحوظاً؛ وهو ما يفسره المحللون الفنيون كمؤشر على محاولة السهم بناء قاعدة سعرية صلبة تمهيداً لاستعادة المسار الصاعد.
ويتجه السهم في الوقت الراهن نحو اختبار منطقة مقاومة فرعية تقع عند مستوى 2.23 ريال، حيث يُنظر إلى تجاوز هذا المستوى والاستقرار أعلاه كشرط أساسي لتعزيز فرص استمرار التحسن الفني نحو مستهدفات سعرية تتراوح بين 2.29 و2.33 ريال.
وفي حال نجاح السهم في الحفاظ على تداولاته فوق هذه المستويات؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية امتداد الموجة الصاعدة لتستهدف نطاقاً سعرياً يتراوح بين 2.40 و2.45 ريال. ومع ذلك، تظل هذه النظرة الإيجابية مشروطة بعدم كسر مستويات الدعم الحالية؛ إذ إن عودة التداولات إلى ما دون مستوى 2.15 ريال قد تضع السهم تحت ضغوط بيعية مجددة؛ مما يدفعه لإعادة اختبار منطقة الدعم الرئيسية عند 2.10 ريال مرة أخرى.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي 2026، يتبين أن سهم درب السعودية قد تحرك ضمن نطاق عرضي واسع خلال النصف الأول من العام، حيث انحصرت التداولات بين مستوى دعم عند 1.87 ريال ومنطقة مقاومة عند 2.50 ريال. وتعكس هذه الحركة العرضية حالة من التكافؤ بين القوى الشرائية والبيعية؛ مما أدى إلى استقرار نسبي في الأسعار دون اتجاه واضح.
ومع مطلع شهر يوليو، بدأت ملامح التغيير تظهر على أداء السهم من خلال تحسن تدريجي في الزخم، حيث اقترب السهم من اختبار مستوى المقاومة عند 2.32 ريال. وتمثل هذه النقطة محطة فنية ذات أهمية بالغة؛ كونها تسبق الوصول إلى الحد العلوي للنطاق العرضي الذي يتحرك فيه السهم منذ أشهر.
وعلى الرغم من هذه الإشارات الإيجابية قصيرة المدى، إلا أن التحليل الفني يشير إلى أن الاتجاه العام للسهم على المدى المتوسط لا يزال يميل نحو السلبية. ويأتي هذا الميل نتيجة لاستمرار تأثير الاتجاه الهابط الممتد منذ العام الماضي؛ وهو ما يجعل من عملية تجاوز مناطق المقاومة الرئيسية أمراً حاسماً لتعزيز فرص التحول الفني الجذري، وتغيير المسار العام للسهم من الهبوط إلى الصعود.
أخبار متعلقة :