نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المجدوب: مشروعنا يستند إلى «شرعية الإنقاذ الوطني» ونعول على الشارع لإعتماد حكومتنا, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 02:18 مساءً
المجدوب: حوار جنيف نتاج عمل استمر عامين لتشكيل حكومة موحدة
ليبيا – قال مصطفى المجدوب، رئيس “الحكومة التي أعلنها اجتماع منظمات المجتمع المدني في جنيف”، إن الحوار لم يأتِ وليد اللحظة، بل جاء نتيجة عمل استمر أكثر من عامين بهدف تشكيل حكومة موحدة لليبيا بدلًا من استمرار حكومتين لا تخدمان الصالح الليبي، بحسب قوله.
حكومة موحدة تمنع ظهور حكومات أخرى
وأوضح المجدوب، خلال برنامج «حوارية الليلة» المذاع على قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن تشكيل حكومة واحدة وموحدة تحظى برضا مختلف الأطراف والأقاليم سيمنع، من وجهة نظره، ظهور حكومة ثالثة أو رابعة.
وأضاف أن ما وصفه بتخبط الحكومتين وتردي الأوضاع المعيشية والانسداد السياسي والحروب والصراعات دفع المشاركين إلى إطلاق المبادرة، مؤكدًا أن الحوار عُقد داخل قاعة تابعة للأمم المتحدة وليس في أحد الفنادق، وأن التسجيل المصور يثبت ذلك.
واعتبر المجدوب أن المبادرة نجحت وأصبحت مشروعًا حقيقيًا يراه الليبيون، ويقوم على رؤية وطنية تهدف إلى خدمة الشعب الليبي حسب زعمه.
تحالف سياسي ومدني واسع
وأكد المجدوب أن جميع المؤسسات القائمة في ليبيا تفتقر، وفق رأيه، إلى الشرعية الدستورية وتستند إلى شرعية الأمر الواقع، مشيرًا إلى أن الملتقى انبثق عن تحالف وطني واسع يضم قوى سياسية وأحزابًا ونخبًا ومكونات ثقافية ولغوية متنوعة اجتمعت وخططت لما وصفه بإنقاذ ليبيا.
وأوضح أن اللجنة التحضيرية هي التي دعت المشاركين إلى الحوار، وأنها سبق أن عملت مع مجموعة من المترشحين للانتخابات الرئاسية، معتبرًا أنهم مروا بمراحل قانونية في انتخابهم، وأن اللجنة انبثقت عن حوارات مع تحالفات وقوى وطنية وأنتجت اتفاقًا سياسيًا ومبادرة سماها «ليبيا بإرادة وطنية».
ترحيب بجزئية توحيد المؤسسة العسكرية في مبادرة بولس
وأشار المجدوب إلى وجود مبادرات عدة مطروحة، من بينها الحوار المهيكل الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومبادرة مسعد بولس، التي وصفها بالمبادرة الفردية.
وقال إنه لا يطعن في مبادرة بولس ويرحب بجزئية توحيد المؤسسة العسكرية ويدعمها بقوة، مؤكدًا أن ما دفعه إلى مشروعه هو ما وصفه بحرقة وطنية بسبب الأوضاع التي عاشها الليبيون من انقطاع الكهرباء وشح السيولة والغاز والازدحام أمام المخابز ومختلف أشكال المعاناة خلال الفترة من 2021 إلى 2026.
نفي الدعم العسكري أو الارتباط بالتشكيلات المسلحة
وشدد المجدوب على عدم وجود أي جهة عسكرية تقف خلفه أو تدعمه، نافيًا ارتباطه بأي تشكيلات مسلحة، ومؤكدًا أن دوافعه نابعة من شعوره بالانقسامات والحروب والأزمات التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن اختياره جرى بأصوات المشاركين الليبيين داخل قاعة الحوار في جنيف، بعد عرض مشروعات تتعلق بالحكومة المقبلة.
دعم من أحزاب ومجتمع مدني
وقال المجدوب إن أحزابًا سياسية ومنظمات مجتمع مدني وقاعدة شعبية واجتماعية تدعمه، مشيرًا إلى أنه يرأس «حزب ليبيا الموحدة» وتعامل مع أحزاب مختلفة وزار الأقاليم والمدن، من بينها طرابلس وبنغازي.
وتساءل عن مدى تمثيل لجنة الـ75 لليبيين وكيفية اختيار أعضائها، معتبرًا أنها لم تكن ممثلة لجميع الليبيين، لكنها حظيت بالاعتراف لأنها جاءت ضمن مشروع تقوده الأمم المتحدة، في حين أن مشروعه لا تقوده المنظمة الدولية ولا يرتبط بها.
إبلاغ الأمم المتحدة بتشكيل الحكومة
وأضاف المجدوب أن القائمين على المبادرة أبلغوا الأمم المتحدة بأنهم يتجهون إلى تشكيل حكومة، ورحبوا بحضورها أو مراقبتها عملية التصويت، مؤكدًا أن المشروع مبادرة ليبية بإرادة وطنية.
وأشار إلى أن المشاركين في الاجتماع يمثلون، وفق قوله، جزءًا كبيرًا من المناطق الغربية والشرقية والجنوبية، ولديهم حواضن اجتماعية وبلديات ومناطق، مؤكدًا أنه لا يطعن في المشاركين الذين قطعوا مسافات طويلة لحضور الملتقى والتصويت لتشكيل حكومة موحدة لكل ليبيا.
شرعية الإنقاذ الوطني
واعتبر المجدوب أن الأساس القانوني والسياسي لإعلان الحكومة يتمثل في ما سماه «شرعية الإنقاذ الوطني»، موضحًا أن الوطن عندما يصل إلى مرحلة الانهيار ولا يعود قابلًا للإصلاح يصبح بحاجة إلى الإنقاذ.
وقال إن المشروع يستمد مشروعيته من حاجة الليبيين الملحة إلى إنقاذ بلادهم، معولًا على الشارع الليبي الذي يعتقد أنه ينتظر شخصية شابة تحمل مشروعًا حقيقيًا ولا تعاني من خلافات أو أزمات سابقة.
التعويل على خروج مظاهرات مؤيدة
وأضاف المجدوب أنه يتوقع خروج مظاهرات تطالب بتسليم السلطة إلى الحكومة الجديدة إذا كان الليبيون يرون فيها حلًا، مؤكدًا أن المشروع يعول أولًا على الشارع الليبي.
وكشف عن وجود تواصل خارجي، موضحًا أنه عرض مشروعه خلال أكثر من عامين على الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ودول غربية وعربية، لكنه نفى أن تكون المبادرة قد جاءت عبر دولة أجنبية.
واعتبر أن الحكومات المتعاقبة في ليبيا جاءت نتيجة ترتيبات وأجندات خارجية مع دول أوروبية، فيما نشأ مشروعه، بحسب قوله، من حوار ليبي يهدف إلى إنقاذ البلاد واستعادة الأمن والاستقرار.
رفض التراجع عن المشروع
وأكد المجدوب أن مشروعه حقيقي وليس وهميًا ولا يهدف إلى الوصول إلى السلطة، بل إلى إنقاذ ليبيا، مشددًا على أنه لن يتنازل عنه.
أخبار متعلقة :