نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ميسي يبكي زوجته قبل نهائي كأس العالم 2026.. هل قرر الاعتزال أخيرًا؟, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 05:41 مساءً
أشعل قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، موجة واسعة من التفاعل قبل ساعات من نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، بعدما نشر رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، اعتبرها كثيرون تلميحًا إلى اقتراب نهاية مسيرته الدولية مع "الألبيسيليستي".
ونشر ميسي صورة تجمع لاعبي المنتخب والجهاز الفني وأفراد البعثة الأرجنتينية، وكتب: "أيا كان ما سيحدث، هذه المجموعة كتبت قصة لن تُنسى ولا يمكن لأحد أن يمحوها. هيا يا أرجنتين."
وأضاف قائد المنتخب الأرجنتيني: "أفضل ما في كل هذه السنوات لم يكن الألقاب فقط، بل الرحلة بأكملها. مشاركة الحياة اليومية مع هذه المجموعة، والتنافس معًا، والنهوض بعد اللحظات الصعبة، والاستمتاع بكل خطوة في الطريق."
واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى زملائه والجهاز الفني وكل العاملين مع المنتخب، مؤكدًا أن ما يميز هذا الجيل هو روح العائلة التي تجمعه داخل وخارج الملعب.
تكهنات حول الاعتزال الدولي
وأثارت كلمات ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، موجة من التكهنات في الأوساط الرياضية، خاصة أنها جاءت قبل خوضه النهائي السابع في تاريخ الأرجنتين، وفي مشاركته السادسة بكأس العالم، بعد مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.
ويرى مراقبون أن صياغة الرسالة حملت طابعًا وجدانيًا غير معتاد، ما عزز الاعتقاد بأنها قد تكون تمهيدًا لإسدال الستار على مشواره مع المنتخب عقب المباراة النهائية، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي بهذا الشأن.
وزادت زوجته، أنتونيلا روكوزو، من هذه التكهنات بعدما تفاعلت مع الرسالة برموز تعبيرية تعكس التأثر، فيما نشر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عبارة: "جميعًا معًا" دعمًا لقائد المنتخب قبل المواجهة المرتقبة.
جيل أعاد الأرجنتين إلى القمة
ويعد ميسي القائد الأبرز للجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى منصات التتويج، بعدما ساهم في إحراز لقب كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إضافة إلى قيادة المنتخب للفوز بكأس العالم 2022، منهياً سنوات طويلة من الانتظار على المستوى الدولي.
ويخوض النجم الأرجنتيني نهائي الأحد أمام إسبانيا وهو يبحث عن لقب عالمي ثانٍ، قد يكون الأخير في مسيرته الدولية، في مواجهة تحمل أهمية خاصة سواء للأرجنتين الساعية للحفاظ على اللقب، أو لميسي الذي يقف أمام فرصة كتابة فصل جديد في تاريخه الحافل.
قراءة فنية
بعيدًا عن التكهنات، تبدو رسالة ميسي وسيلة للحفاظ على تركيز المجموعة أكثر من كونها إعلانًا مبكرًا عن الاعتزال. فالمنتخب الأرجنتيني يدخل النهائي بعد مشوار صعب أظهر فيه شخصية البطل، ويحتاج إلى أعلى درجات التماسك الذهني أمام منتخب إسبانيا، الذي يقدم واحدة من أفضل نسخه في السنوات الأخيرة.
وفي حال كانت هذه بالفعل المباراة الدولية الأخيرة لميسي، فإنها تمنحه فرصة نادرة لإنهاء مسيرته بقميص الأرجنتين وهو يحمل كأس العالم للمرة الثانية، في سيناريو سيكون من أكثر النهايات تأثيرًا في تاريخ اللعبة.
أخبار متعلقة :