نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رويترز: باكستان تتوسط بين شرق ليبيا وغربها بدعم أميركي, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 12:47 صباحاً
رويترز: باكستان تتوسط بين شرق ليبيا وغربها بدعم أميركي وسعودي
ليبيا – كشف تقرير تحليلي نشرته وكالة “رويترز” الأميركية عن وساطة باكستانية غير معلنة بين مركزي القوى المتنافسين في شرق ليبيا وغربها، بدأت أواخر العام الماضي بدعم أميركي وسعودي، في محاولة للمساهمة في معالجة الأزمة السياسية وإعادة توحيد البلاد.
وساطة هادئة
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن مصدرين باكستانيين أكدا بدء إسلام آباد وساطة هادئة لم يُكشف عنها سابقًا، من شأن نجاحها تعزيز مكانة باكستان الدبلوماسية، مشيرين إلى أن هذا التحرك يأتي بالتزامن مع مساعٍ تقودها الولايات المتحدة منذ أشهر لإيجاد تسوية سياسية في ليبيا.
وأضاف أن باكستان أدت خلال العام الجاري دورًا محوريًا في وساطة منفصلة بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أكد أحد المصدرين أن واشنطن كانت على دراية كاملة بالدور الباكستاني في ليبيا ومشاركة فيه، وأن المسعى يحظى كذلك بدعم السعودية.
وأشار المصدران إلى أن الجهود بدأت أواخر العام الماضي بناءً على طلب من الطرفين الليبيين، بالتزامن مع إبرام إسلام آباد اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية، التي تسعى منذ فترة إلى تعزيز نفوذها في ليبيا.
غياب التعليقات الرسمية
وبحسب التقرير، لم يتضح مدى تنسيق باكستان جهودها مع بقية الأطراف الإقليمية المنخرطة في الملف الليبي، فيما لم ترد وزارة الخارجية الباكستانية والجهاز الإعلامي للجيش الباكستاني ومسؤولون من شرق ليبيا وغربها، إلى جانب وزارات خارجية قطر وتركيا والسعودية والولايات المتحدة، على طلبات التعليق.
ونقل التقرير عن محللين أن أي خطة ناجحة لإعادة توحيد ليبيا تحتاج إلى موازنة المصالح المتباينة للقوى الخارجية، ومعالجة الخلافات المتعلقة بالمناصب وقواعد الانتخابات وعائدات النفط، وهي ملفات عرقلت محاولات التسوية السابقة.
صيغة أميركية غير محددة
وقال المحلل السياسي جلال حرشاوي إن الولايات المتحدة تبذل جهودًا حثيثة في ليبيا، إلا أن الصيغة التي تحاول طرحها لا تزال، بحسب تقديره، فضفاضة وغير محددة المعالم.
في المقابل، أفاد مصدر باكستاني بأن إسلام آباد ستؤدي دورًا فاعلًا في ضمان استمرار أي ترتيب يتم التوصل إليه، بالتوازي مع مواصلة العمل على تفاصيله.
علاقات مع الطرفين
وأوضح التقرير أن المحللين ينظرون إلى باكستان باعتبارها لاعبًا ثانويًا في ليبيا مقارنة بالولايات المتحدة وتركيا ومصر، التي تتنافس منذ سنوات على النفوذ، إلا أن إسلام آباد حافظت على علاقاتها مع طرفي الانقسام، وهي ميزة قد لا تتوافر لبعض القوى الإقليمية الأخرى.
وأضاف أن حكومة الدبيبة سعت مؤخرًا إلى إجراء محادثات مباشرة مع باكستان، وفق وثيقة غير معلنة اطلعت عليها “رويترز”، فيما أكد المصدران أن قطر وتركيا، بوصفهما من أبرز داعمي هذه الحكومة، شجعتا الجانب الباكستاني على الانخراط في الوساطة.
ضمانات الاستمرار
واختتم التقرير بنقل تحذير المحلل السياسي طارق المجريسي من عدم وجود ضمانات تكفل استمرار أي اتفاق قد يتم توقيعه، في ظل تعقيدات المشهد الليبي وتعدد القوى المحلية والخارجية المؤثرة فيه.
ترجمة المرصد – خاص
أخبار متعلقة :