نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من شغفٍ شخصي إلى واجهة التجزئة.. «مفاجآت صيف دبي» تفتح أبوابها للحالمين , اليوم السبت 18 يوليو 2026 11:58 مساءً
بين عبق الزهور وألوان مستحضرات التجميل والنكهات المبتكرة، وحكايات المشاريع التي بدأت من شغف شخصي وهواية في المنزل، فتحت «مفاجآت صيف دبي 2026» نافذة جديدة على الإبداع المحلي، عبر منصة تجمع تحت سقف واحد مجموعة من العلامات التجارية الناشئة.
فلم تعد «مفاجآت صيف دبي 2026» تقتصر على العروض الترويجية والفعاليات الترفيهية، بل باتت تشكل أيضاً منصة حيوية لاحتضان الأفكار الإبداعية والمشاريع المحلية الناشئة، عبر مبادرات تمنح رواد الأعمال فرصة للانتقال بمنتجاتهم من الورش المنزلية إلى واجهات مراكز التسوق، والاقتراب مباشرة من الجمهور. وفي هذا الإطار، احتضنت منصة «معاً من ماجد الفطيم» مجموعة من العلامات التجارية الإماراتية الناشئة، لتروي قصصاً بدأت بشغف شخصي وهوايات بسيطة، وتحولت إلى مشاريع تحمل هوية خاصة وطموحاً للنمو في سوق التجزئة.
وتأتي المبادرة، التي طورتها «ماجد الفطيم» بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بهدف توفير منصة فعالة للشركات الناشئة لعرض منتجاتها، وتطوير علاماتها التجارية، والوصول إلى شرائح جديدة من المتعاملين، بما يعزز حضورها في مشهد التجزئة الحيوي في دبي، ويدعم منظومة ريادة الأعمال المحلية.
وضمن فعاليات «مفاجآت صيف دبي 2026»، استضافت المنصة المؤقتة في «سيتي سنتر مردف» مجموعة مختارة من العلامات التجارية المحلية، حيث تتيح للزوار فرصة التعرف إلى منتجات مبتكرة، والالتقاء مباشرة برواد الأعمال، والاستماع إلى قصص مشاريعهم وتجاربهم.
الوصول للجمهور
شاركت مؤسسة «غلو لاب» ريم الهاشمي في المنصة لتقديم مشروعها للجمهور، والتي تحدثت عنه لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «نقدم ورش عمل تفاعلية تتيح للنساء صناعة أحمر وملمع الشفاه بأنفسهن، بدءاً من مرحلة تذويب الشمع وصولاً إلى اختيار الألوان والروائح، إذ يتعرفن أكثر إلى كيفية صناعة منتجات اعتدن على شرائها جاهزة».
ولفتت إلى أن فكرة المشروع بدأت بسؤال فردي حول مدى إمكانية صناعة مستحضرات التجميل يدوياً، لاسيما أن الشركات المتخصصة لا تقدم هذا النوع من الورش، مبينة أن المشاركات يتمكنّ بعد انتهاء الورشة من صناعة أحمر شفاه بلون خاص بهن.
وحول إمكانية التوسع بالمشروع، أردفت الهاشمي: «مجال مستحضرات التجميل واسع جداً، ومن الممكن التوسع في المرحلة المقبلة، وإضافة المزيد من المستحضرات، ولكنني في الوقت الراهن لا أمتلك مقراً لتقديم الورش، وأقدمها بالمشاركة في الفعاليات التي تنظم في أرجاء الدولة».
وحول طبيعة المواد المستخدمة في صناعة أحمر وملمع الشفاه، أوضحت أن أحمر الشفاه يصنع من الشمع الذي يتم تذويبه، ثم تضاف إليه الألوان بدرجات مختارة، قبل وضعه في القالب وتجميده، مشيرة إلى أن صناعة أحمر الشفاه أكثر تعقيداً من صناعة ملمع الشفاه. مشجعةً النساء على خوض التجربة لما تمنحه من متعة التعلم، وإمكانية الحصول على المنتج بجودة وسعر منافسين.
وأكدت أن أبرز التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة تتمثل في الوصول إلى الجمهور، معتبرة أن هذه المنصة، المقامة ضمن «مفاجآت صيف دبي»، تمثل فرصة مهمة للتعريف بالمشروع، خصوصاً مع وجودها داخل أحد مراكز التسوق.
الضيافة الإماراتية
من جانب آخر، قدمت الإماراتية مريم مسعود العلي مشروعها «ليتل بينش»، الذي يقدم حلويات عصرية مستوحاة من كرم الضيافة الإماراتية، وقالت عن بدايات المشروع: «دخلت مجال المأكولات في البدء وبعدها انتقلت إلى الحلويات، ويمكن وصف البداية بأنها لم تتخطَ الهواية، ولم تكن خطتي تحويل الشغف الشخصي إلى مشروع تجاري، لاسيما أنني في البدء كنت متخوفة من فكرة تأسيس مشروع منزلي».
وأضافت: «أردت التخصص في مجال محدد في الضيافة، واخترت الحلويات، وابتكرت نكهات متعددة لا يمكن تذوقها في مكان آخر، وقد استغرق ابتكار النكهات الكثير من الوقت، فهو عمل محفوف بالكثير من التحديات».
وأوضحت أن مشروعها بدأ بنكهتي «لوتس كوكونت بايتس» و«التوت الوردي»، اللتين لاتزالان الأكثر طلباً، قبل أن توسع قائمة منتجاتها بإضافة نكهات جديدة، من بينها الماتشا، مؤكدة أن الابتكار المستمر يمثل ركيزة أساسية في قطاع الضيافة والحلويات.
وشددت العلي على أن المنافسة في سوق الشوكولاتة والحلويات في دبي كبيرة، إلا أن التحدي الأكبر بالنسبة لها يتمثل في التوفيق بين عملها الوظيفي وإدارة مشروعها المنزلي، ما يجعل تنفيذ الأفكار الجديدة يستغرق وقتاً أطول. وأكدت أنها تحرص دائماً على الحفاظ على الطابع المنزلي في منتجاتها، معربة عن سعادتها بالمشاركة في المنصة، لما يمثله اختيار مشروعها من تقدير وثقة.
دعم العلامات المحلية
من جهتها، استعرضت رئيس قسم التجزئة والتوزيع في «سوق الزعفران» نور محيي الدين فكرة المشروع، موضحة أن المنصة الإلكترونية تأسست خلال جائحة «كورونا»، بهدف دعم العلامات التجارية المحلية، إلى جانب مشاريع من دول الخليج والشرق الأوسط، مع التركيز على المنتجات غير المتوافرة في أسواق التجزئة التقليدية. وأشارت إلى أن «سوق الزعفران» يضم علامات متنوعة لم تكن معروفة سابقاً في المنطقة العربية، ويتميز كثير منها بأنه مصنوع يدوياً أو يعتمد على مواد مستدامة ويحمل قصصاً ملهمة، مؤكدة أن التحدي الأكبر يكمن في تسويق هذه العلامات وسط المنافسة الكبيرة التي يشهدها السوق.
وأكدت محيي الدين أن المنصة تقدم تشكيلة واسعة من المنتجات، تشمل العطور والشموع، ومستلزمات الديكور، والإكسسوارات، وحقائب البحر المصنوعة يدوياً، معتبرة أن المشاركة في منصة «معاً من ماجد الفطيم» تمنح العلامات التجارية فرصة مهمة لتعزيز حضورها أمام الجمهور، وبناء الثقة مع المتسوقين من خلال التفاعل المباشر، والوصول إلى شرائح جديدة، بما يكمل تجربة التسوق الإلكتروني، ويمنح العملاء فرصة التعرف إلى المنتجات عن قرب.
9 مشاريع
يصل عدد المشاريع المشاركة في المنصة إلى تسعة، وتتنوع منتجاتها بين الجمال والأزياء والعطور، وهي «غلو لاب» التي تقدم تجربة تصنيع ملمع الشفاه، و«ليتيل بينش» التي تقدم نكهات غير مألوفة، و«أميسيس» المتخصصة في تنسيق الزهور، و«إم سينتيمنت للعطور» التي تقدم العطور الفاخرة وتمزج بين التراث والبساطة، و«مكتب بريد الفن» علامة التصميم المحلية المستوحاة من التراث المحلي، و«سوق الزعفران» المنصة المختصة بتقديم العلامات التجارية، و«بيل» التي تقدم العباءات العصرية، و«كاراتس 530» للمجوهرات العصرية، و«دوري سباشيليتي كوفي» التي تقدم خلطاتها المميزة من القهوة.
• «مفاجآت صيف دبي 2026» لم تعد تقتصر على العروض الترويجية والفعاليات الترفيهية، بل باتت تشكّل منصة حيوية لاحتضان الأفكار الإبداعية والمشاريع المحلية الناشئة.
أخبار متعلقة :