جريدة مصرنا

300 فصيلة.. الكلاب خط الدفاع الأول في المونديال

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
300 فصيلة.. الكلاب خط الدفاع الأول في المونديال, اليوم السبت 18 يوليو 2026 05:56 مساءً

تشارك مجموعة من الكلاب من عدة فئات بفاعلية في حماية ملاعب بطولة كأس العالم 2026، التي حُشدت في جميع أنحاء أمريكا الشمالية لتشكيل خط الدفاع الأول ضد ذوي النوايا السيئة في بطولة حافلة بالتوترات الجيوسياسية قبل نهائي البطولة المقرر الأحد، بين إسبانيا والأرجنتين.
وتشارك كالي، وهي كلبة من فصيلة لابرادور ريتريفر، ويبلغ عمرها خمسة أعوام، وتتميز بلطفها، وحسن سلوكها، وبكونها لا تخيف أحدًا، وهذا بالطبع علاوة على ​أنها لا تسمح لأي شخص بالتسلل إلى ملعب لوس أنجليس حاملًا متفجرات أو ألعابًا نارية أو أسلحة أو أي تهديدات أخرى، يمكن اكتشافها عن طريق الشم خلال البطولة.
وتعد كالي، الجالسة على مقربة من أحد مداخل الملعب، إحدى مئات الكلاب البوليسية والأمنية.
وقال جلين كوسيرا، رئيس شركة ألايد يونيفرسال إنهانسد بروتيكشن سيرفيسيز، وهي أكبر مزود لخدمات الأمن الخاصة باستخدام الكلاب في الولايات المتحدة: «يكون مستوى التهديد مختلفًا عندما يحدث ذلك».
وأشار إلى توظيف نحو 300 من أصل ألف مجموعة كلاب تابعة لشركته في تأمين كأس العالم.
وشكل حجم كأس العالم، الذي تشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في استضافته، تحديات للمسؤولين عن تنظيم الأمن.
وتسبب ذلك إلى استنزاف موارد الكلاب الأمنية في الولايات المتحدة، ما يفسر وجود كلاب من مصادر متنوعة جدًا حول الملاعب.
وتمثل الكلبة كالي المكتب الاتحادي للكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، وتتمتع بحاسة شم قوية ‌للكشف عن المواد التي قد تنفجر. وكانت كلاب من إدارة شرطة مقاطعة لوس ‌أنجليس، بينها الكلب باك ومدربه أنتوني مايرز، موجودة في منطقة قريبة.
وكانت فرق الأمن ​الخاصة منتشرة حول محيط الملعب، حيث كانت الكلاب تشم المركبات. وتعين ‌على أي شخص يدخل الملعب أن يمر بالقرب من كلب تابع للأمن العام.
وقال كوسيرا: «هذا هو الهدف. من المرجح أن يدرك ‌كل الحاضرين أنهم يخضعون للتقييم بواسطة أنف كلب أمني، وهو أمر يشكل رادعًا رئيسًا للإرهابيين أو أي شخص آخر يخطط لشيء خطير».
وأضاف: «90 في المئة مما نفعله هو رادع بصري». ليست جميع المخاطر الأمنية ناجمة عن تهديدات إرهابية. ففي عدد من البلدان، يحتفل المشجعون عادة بالأهداف أو الانتصارات باستخدام الألعاب النارية لذا حرص مسؤولو الأمن على منع إدخال المشجعين ذوي النوايا الحسنة مثل هذه المواد إلى الملاعب.
وحرص المسؤولون عن ‌تنظيم الأمن طوال البطولة على توفير الحماية المرئية التي تتيحها الكلاب، وفي الوقت ذاته جعل المشجعين من جميع أنحاء العالم يشعرون بالراحة.
وأردف كوسيرا إن هذا هو السبب في أن شركته استخدمت في الغالب كلابًا ودودة، مثل لابرادور، لتوفير الأمن بدلًا من جيرمان شيبارد أو السلالات الأكثر ترويعًا.
وأضاف: «الناس لا يخافون من سلالة لابرادور.. كانت الشركة تحاول إظهار أن الوضع ليس خطيرًا».
اتبعت مختلف البلدان والمدن توجهات مختلفة في الاستعانة بالكلاب. ففي وادي الحجارة بالمكسيك، ساعدت الكلاب الآلية في الكشف عن التهديدات بوجود مواد متفجرة. وفي فانكوفر، طورت الوكالات الكندية استراتيجية متعددة المستويات لجعل الكلاب جزءًا أساسيًا من عملية الكشف عن التهديدات.


أخبار متعلقة :