جريدة مصرنا

نفوق نحو 60 رأسًا من الأبقار وإغلاق سوقي المواشي في سلوق وقمينس

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نفوق نحو 60 رأسًا من الأبقار وإغلاق سوقي المواشي في سلوق وقمينس, اليوم السبت 18 يوليو 2026 01:37 مساءً

نفوق نحو 60 رأسًا من الأبقار وإغلاق سوقي المواشي في سلوق وقمينس

ليبيا – قال رئيس فرع جهاز الشرطة الزراعية سلوق العقيد طاهر فتحي الشيخي إن حملة ميدانية انطلقت عقب تلقي بلاغات من عدد من مربي الماشية بشأن ظهور إصابات داخل حظائرهم، موضحًا أن من بين الحالات مربيًا يمتلك نحو 140 رأسًا من الماشية وآخر يربي أكثر من 110 رؤوس، إلى جانب بلاغات أخرى متفاوتة.

إغلاق الأسواق وتنفيذ أعمال التعقيم

وأوضح الشيخي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الليبية «وال»، أن فرق العمل باشرت فورًا تنفيذ الإجراءات الاحترازية، حيث أُغلق سوقا المواشي في سلوق وقمينس، ونُفذت أعمال تعقيم شاملة داخل السوقين بمشاركة جهاز الشرطة الزراعية والصحة الحيوانية والإصحاح البيئي وجهاز الحرس البلدي.

وأشار إلى أن الحملة حظيت بدعم من عميد بلدية سلوق ومنسق قطاع الزراعة، من خلال توفير معدات الرش والمواد المستخدمة في عمليات التعقيم، بما مكّن الفرق الميدانية من مباشرة أعمالها منذ الساعات الأولى.

سحب عينات بعد نفوق 15 بقرة داخل حظيرة

وكشف الشيخي أن الفرق البيطرية رصدت نفوق 15 رأسًا من الأبقار داخل إحدى الحظائر، مؤكدًا أن الأطباء البيطريين التابعين للصحة الحيوانية شرعوا في سحب العينات وإحالتها إلى المختبرات المختصة لتحديد الأسباب الفعلية للنفوق.

الخسائر ترتفع وسط غياب اللقاحات

من جانبه، قال منسق قطاع الزراعة في بلدية سلوق فرج الطبال إن خسائر مربي الأبقار لا تزال في ارتفاع، مشيرًا إلى أن عدد الرؤوس النافقة بلغ حتى الآن قرابة 60 رأسًا.

وأوضح الطبال أن الجهات المختصة لا تمتلك حتى الآن لقاحات الحمى القلاعية، كما لا تتوفر أدوية مخصصة لمواجهتها، لافتًا إلى أن الجهود الحالية تقتصر على التعقيم والحد من انتقال العدوى.

وأضاف أن حملات التحصين ضد الحمى القلاعية تُنفذ عادة خلال شهري سبتمبر وديسمبر، إلا أن المرض ظهر هذا العام قبل موعده المعتاد، في وقت لم تصل فيه اللقاحات بعد.

اشتباه بارتباط الانتشار بتهريب المواشي

ورجح الطبال أن يكون انتشار المرض مرتبطًا بدخول مواشٍ عبر المنافذ غير الشرعية من السودان والنيجر وعدد من الدول الأفريقية المجاورة، معتبرًا أن حركة التهريب تمثل أحد أبرز أسباب انتقال الأمراض الوبائية إلى الثروة الحيوانية في البلاد.

أخبار متعلقة :