نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قمة المغرب وفرنسا.. مقارنة بين مونديالي 2022 و2026 و«أسماء نسيها الزمن», اليوم الخميس 9 يوليو 2026 05:19 مساءً
تتجه الأنظار الساعة 12 من منتصف الليلة إلى صدام متجدد يحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً بين المنتخبين المغربي والفرنسي ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن هذه المرة بمعطيات مختلفة تماماً، وأسماء غابت عن المشهد لترسم ملامح قمة تكتيكية مغايرة عن تلك التي شهدها مونديال قطر 2022 وأقيمت في الدور نصف النهائي، وإنتهت بفوز الديوك 2-صفر.
الفارق الزمني والبدني
مونديال 2022 (نصف النهائي): دخل «أسود الأطلس» تلك المواجهة بعد أن سطروا تاريخاً غير مسبوق كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي. ورغم تحرر اللاعبين من الضغوط بعد الإنجاز الإعجازي، إلا أنهم واجهوا فرنسا بطاقة بدنية مستنزفة تماماً بعد معارك طاحنة أمام كبار أوروبا.
مونديال 2026 (ربع النهائي): تأتي المواجهة الليلة خطوة مبكرة مقارنة بالنسخة الماضية، لكن المعطيات تبدو أفضل؛ فالمغرب يدخل اللقاء برصيد أكبر من الخبرة المونديالية، وعينٍ حاسمة على كسر العقدة الفرنسية للعبور إلى نصف النهائي للمرة الثانية توالياً، في حين يبحث «الديوك» عن تأكيد الهيمنة والتفوق المستمر.
فرنسا.. استقرار تكتيكي وهوية هجومية متجددة
واصل الاتحاد الفرنسي رهانه على عنصر الاستقرار الفني، متسلحاً بتجديد الثقة في المخضرم ديدييه ديشامب الذي يقود «الديوك» منذ عام 2012. ديشامب يدخل اللقاء وهو يحفظ خبايا فريقه بدقة، متكئاً على خبرة متراكمة في إدارة المواعيد الإقصائية الكبرى.
ومع ذلك، فإن فرنسا الليلة تظهر بهوية هجومية مختلفة تماماً فرضتها «أسماء نسيها الزمن المونديالي الحالي»؛ فبعد اعتزال صخرة الدفاع رافاييل فاران، وغياب «محطة» الهجوم أوليفيه جيرو، وعمق المنظومة أنطوان غريزمان، إلى جانب غياب إدواردو كامافينغا بداعي الإصابة، اضطر ديشامب لتغيير أسلوبه. الديوك يعتمدون الآن على سرعة ومهارة الأجنحة بوجود الثلاثي باركولا، ومايكل أوليسي، وعثمان ديمبيلي، إلى جانب القوة الضاربة لكيليان مبابي.
المغرب.. مشروع متجدد وعقلية بطل عالمي
على الجانب الآخر، اختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذهاب نحو مشروع كروي جديد ومستقبلي، باتخاذ قرار شجاع في مارس 2026 بالانفصال عن وليد الركراكي، وإسناد المهمة للمدرب محمد وهبي.
هذا التحول الفني منح المغرب ميزات تكتيكية واضحة في المونديال الحالي:
عقلية بطل العالم: محمد وهبي ليس غريباً على عرين الأسود؛ فهو العقل المدبر الذي قاد منتخب المغرب للشباب (تحت 20 عاماً) للتتويج التاريخي بلقب كأس العالم للشباب 2025 في تشيلي.
استند وهبي إلى معرفته العميقة بالمواهب الصاعدة، نجح وهبي في تطعيم الهيكل الأساسي المتمرس لـ «أسود الأطلس» (بقيادة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز) بأسماء شابة توجت معه بذهب المونديال الشبابي، وفي مقدمتهم الثنائي الواعد جسيم ياسين وأيوب بوعدي.
خلاصة
بين واقعية ديشامب وجيل الأجنحة السريعة لفرنسا، وطموح محمد وهبي وثورته التكتيكية الشابة مع المغرب، تترقب الجماهير قمة كروية خارج توقعات حسابات عام 2022، ومختلفة بكل المعطيات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :