نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤشرات وول ستريت تفتح على ارتفاع بدعم أسهم الرقائق, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 04:59 مساءً
مباشر- استهلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت جلسة الخميس على ارتفاع.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% بعد افتتاح السوق مباشرة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%. وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 63 نقطة، أي ما يعادل 0.1%
وجاء هذا الارتفاع بدعم أسهم شركات صناعة الرقائق، في محاولة من أسواق الأسهم للتعافي رغم تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط.
وصعد صندوق VanEck Semiconductor ETF (SMH) بنسبة 4%، مدفوعًا بارتفاع سهم شركة مايكرون تكنولوجي بنسبة 7%. كما ارتفع سهم سانديسك بنسبة 6%.
وانتعشت الأسهم الأوروبية أيضًا يوم الخميس، حيث تابع المستثمرون تجدد التوترات في الشرق الأوسط، وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1%، بينما قدمت البورصات والقطاعات الإقليمية أداءً متباينًا.
في آسيا، أغلق مؤشر نيكاي 225 الياباني مرتفعًا بنسبة 1.4%، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.62% في تداولات متقلبة. وانخفض مؤشر هانغ سينغ في هونج كونج بنسبة 0.5% في الساعة الأخيرة من تداولات يوم الخميس، في حين أغلق مؤشر سي إس آي 300 الصيني مرتفعًا بنسبة 2.5%.
بدأت الولايات المتحدة شنّ ضربات جديدة على إيران ردًا على هجمات طهران على سفن تجارية في مضيق هرمز ومحيطه، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية بعد ظهر الأربعاء. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية لاحقًا إتمام جولة إضافية من الضربات. مع ذلك، استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترامب بأنه اتصل بإيران للتوصل إلى اتفاق.
قال ماسون مينديز، محلل الأصول الحقيقية العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار: "إن أي افتراض بعودة سريعة لصادرات الخليج العربي إلى مستوياتها الطبيعية يواجه تحديات كبيرة". وأضاف: "بالنظر إلى انخفاض احتياطيات النفط العالمية، التي هي أصلاً منخفضة، فإن أي تصعيد إضافي من شأنه أن يعزز على الأرجح ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط، حتى مع استئناف المفاوضات في نهاية المطاف".
وأضاف مينديز: "قد تؤدي هذه المخاطر الجيوسياسية المتجددة إلى زيادة العزوف عن المخاطرة على المدى القريب، إلا أن اتجاهات الزخم القوي لأرباح الأسهم واستمرار قوة الذكاء الاصطناعي من المرجح أن تدفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو النطاق المستهدف بنهاية العام، والذي يتراوح بين 7800 و8000 نقطة".
أخبار متعلقة :