جريدة مصرنا

محمد عبد الواحد يكشف حديث حسام حسن بين الشوطين في مباراة نيوزيلندا: «من لن يثبت نفسه سيخرج فورًا»

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد عبد الواحد يكشف حديث حسام حسن بين الشوطين في مباراة نيوزيلندا: «من لن يثبت نفسه سيخرج فورًا», اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 09:33 مساءً

الرئيسية الريـاضـة الريـاضـة الجمعة, 17 يوليو, 2026 - 9:18 م

حسام حسن

رامي نادي

كشف محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، عن الكواليس المثيرة والدراماتيكية التي شهدتها غرفة ملابس الفراعنة بين شوطي مباراة نيوزيلندا في المونديال، والكلمات الحاضرة التي أطلقها المدير الفني الكابتن حسام حسن، والتي كانت بمثابة نقطة التحول من التأخر بهدف إلى فوز عريض بثلاثية.

وردًا على الشائعات والجمل الجماهيرية الساخرة حول تعرض اللاعبين للضرب بين الشوطين بسبب الأداء، نفى محمد عبد الواحد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج «كل الكلام»، المذاع على قناة «الشمس»، الأمر تمامًا مؤكدًا أن الغضب كان فنيًا ووطنيًا في المقام الأول، معقبًا: "بالتأكيد لم يكن هناك أي ضرب، ولكن الكابتن حسام حسن دخل الغرفة وهو في قمة الغضب بسبب اهتزاز شباكنا بهدف من ركلة ركنية، لقد ركزنا في التدريبات ومحاضرات الفيديو على أن خطورة منتخب نيوزيلندا تكمن في الكرات الثابتة نظرًا لامتلاكهم أطوالًا فارعة تصل إلى 1.90 و 1.95 متر، وتنبيهاتنا كانت واضحة بضرورة تقليص الأخطاء حول الـ 18 والضغط الأمامي لتجنب الركنيات، ولكن غياب الرقابة اللحظية كلّفنا الهدف».

وأوضح المدرب المساعد لمنتخب مصر، أن رسالة حسام حسن للاعبين كانت شديدة اللهجة ولم تعترف بالأسماء أو النجومية، حيث وجه حديثه للاعبين قائلًا: «هذا ليس مستواكم، وليس هذا ما تعاهدنا عليه منذ اليوم الأول، الشعب المصري ينتظركم ويريد أن يفرح، وأنا بحاجة إلى ردة فعل حاسمة في الشوط الثاني، بالنسبة لي، اسم منتخب مصر هو رقم واحد، ولن أنظر لاسم أي لاعب أكان من كان، من لن يثبت نفسه ويقدم أقصى ما لديه في أول 10 دقائق من الشوط الثاني فسيخرج فورًا».

وأشار إلى أن اللاعبين استقبلوا الكلمات المشحونة بالدوافع، بالتزامن مع شرح الأخطاء الفنية وتصحيح التمركز في الكرات الثابتة والمساحات البعيدة، لينزل الفريق الشوط الثاني بروح وعزيمة مغايرة تمامًا، معقبًا: «العودة في النتيجة أمام منتخب يتميز بالقوة البدنية والالتحامات العنيفة مثل نيوزيلندا ليست أمرًا سهلًا، فهو فريق دفاعي رخم كرويًا، لكن لاعبينا تحولوا تمامًا ونجحوا ليس فقط في التعادل، بل وفي قلب الطاولة وتسجيل ثلاثة أهداف لتنتهي المباراة 3−1».

وشدد على أن هذا الفوز الكبير يقف وراءه توفيق إلهي لا يأتي إلا للمجتهدين، معقبًا: «الكرة قد ترتطم بالعارضة وتخرج أو تدخل الشباك، وتوفيق ربنا هو الأساس، لكن هذا التوفيق لا ينزل إلا على من يخلص في عمله، الجهاز الفني واللاعبون، بل والمنظومة كاملة من جهاز إداري وطبي، بذلوا جهودًا مضنية وعرقًا شديدًا، وكافأنا الله في النهاية لأننا اتقينا عملنا وأخلصنا لشعار الوطن».

أخبار متعلقة :