جريدة مصرنا

حساب الكرة الذهبية يطرح سؤالا مثيرا للجدل مع صورة رونالدو بقميص النصر

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حساب الكرة الذهبية يطرح سؤالا مثيرا للجدل مع صورة رونالدو بقميص النصر, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 08:17 مساءً

سويسرا – أثار الحساب الرسمي لجائزة الكرة الذهبية جدلا كبيرا بعدما نشر صورة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بقميص النصر، متسائلا “هل يمكن الفوز بالكرة الذهبية دون اللعب لناد أوروبي؟”.

في كل عام، مع اقتراب موسم الجوائز الكروية الكبرى، يتردد صدى سؤال: “هل حلم الفوز بالكرة الذهبية مقصورا حصرا على من يرتدون قمصان الأندية الأوروبية؟”.

ومع اقتراب كأس العالم من ذروته، يشتد الجدل حول الفائز بالكرة الذهبية، لكن المنافسة على أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم لم تبدأ في يونيو، بل بدأت في أغسطس 2025، مع انطلاق موسم الأندية.

ومع ذلك يبدو أن جائزة الكرة الذهبية قد انحصرت بين النجمين الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي (39 عاما) والإسباني الشاب لامين جمال (19 عاما)، بعد أن ساهما في وصول “التانغو” و”الماتادور” إلى نهائي مونديال 2026.

معايير الفوز بجائزة الكرة الذهبية

نشر الموقع الرسمي للكرة الذهبية “ballondor”، صورة للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو بقميص نادي النصر السعودي، وتقريرا عن تاريخ الجائزة، حيث قال: “لم تبدأ المنافسة على الكرة الذهبية مع انطلاق المونديال، بل إن شرارتها الأولى تشعل مع بداية كل موسم أندية في أغسطس، حيث تأسست الجائزة العريقة، في العام 1956، من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، وكانت في بدايتها مخصصة حصراً لأفضل لاعب أوروبي يمارس كرة القدم داخل أندية القارة الأوروبية.

وأضافت: “استمر هذا التقليد لأربعة عقود كاملة، حتى حدث التحول الجذري في العام 1995، حينما فتحت الجائزة أبوابها أمام جميع اللاعبين من مختلف الجنسيات، لكن مع اشتراط ضمني بالاستمرار في اللعب داخل الدوريات الأوروبية”.

وواصلت: “بقيت هذه النقطة عالقة حتى العام 2007، حيث أسقطت اللجنة المنظمة آخر القيود، معلنة أن الجائزة أصبحت ملكاً لأفضل لاعب في العالم بغض النظر عن مكان تواجده، لتتحول الجائزة من محلية أوروبية إلى كونية بامتياز”.

على الرغم من فتح الأبواب نظرياً، إلا أن الأرقام الصارمة تؤكد أن القاعدة الذهبية ظلت أسيرة الأندية الأوروبية.

في إحصائية دقيقة شملت النسخ الـ18 الأخيرة من الجائزة، يبرز واقع لا يمكن تجاهله وهو أرقام اللاعبين، ففي العام 2007، توج البرازيلي كاكا، وتلاه البرتغالي كريستيانو رونالدو العام 2008، ثم الأرجنتيني ليونيل ميسي العام 2009، وكل هؤلاء كانوا يقودون أنديتهم لتحقيق دوري أبطال أوروبا، البطولة التي تعد المعيار الأهم لتقييم النجوم.

واستمرت القاعدة بلا استثناءات واضحة، حيث توج الكرواتي لوكا مودريش، والفرنسي كريم بنزيما، والإسباني رودري، والفرنسي عثمان ديمبيلي، وجميعهم كانوا يرتدون قمصان عمالقة أوروبا في لحظة إعلان أسمائهم كأفضل لاعب في العالم.

استثناء تاريخي

لكن التاريخ شهد لحظة فارقة كسرت هذه القاعدة الحديدية، وكان بطلها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

ففي حفل توزيع الجوائز الـ67، الذي أقيم في 30 أكتوبر من العام 2023، دخل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه، ليس فقط بفوزه بلقبه الثامن، ولكن بكونه أول لاعب في تاريخ الجائزة (منذ إلغاء القيد) يتوج بالكرة الذهبية وهو يمثل ناديا غير أوروبي، حيث كان قد انتقل لتوه إلى فريق إنتر ميامي الأمريكي.

ومع ذلك، تتطلب هذه الحالة النقاشية دقة بالغة في التحليل، حيث إن نظام الاحتساب الحالي يعتمد على تقييم أداء اللاعب خلال الموسع الكروي (من أغسطس إلى يوليو) وليس السنة الميلادية.

وفقا لهذا النظام، اعتمدت لجنة التحكيم في تقييمها لميسي للعام 2023 على أرقامه وإنجازاته مع فريقه السابق، باريس سان جيرمان، وليس على أدائه في الدوري الأمريكي، وهو ما يمنح هذا الاستثناء طابعاً فنياً خاصا.

سيناريو مشابه مع جائزة السيدات

على صعيد منافسات الكرة الذهبية للسيدات، كان المشهد مشابهاً إلى حد كبير، لكنه لم يخلُ من سابقة مشرفة. فمنذ بدء منح الجائزة للسيدات، كانت الأندية الأوروبية هي المسيطرة على الواجهة، حتى جاء العام 2019 ليكتب اسماً جديدا في سجلات التاريخ.

في ذلك العام، توجت الأمريكية ميغان رابينو، لاعبة نادي سياتل رين إف سي الأمريكي، بالجائزة، لتصبح أول لاعبة في تاريخ المسابقة (نسخة السيدات) تفوز بالكرة الذهبية دون أن ترتبط بفريق أوروبي، مما يؤكد أن الاستثناء ليس حكراً على فئة الرجال فقط.

المصدر: وكالات

أخبار متعلقة :