نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ريمونتادا زيدان.. ركلة بيكهام.. ورأسية جيرو.. مشاهد في ذاكرة إنجلترا وفرنسا, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 03:56 مساءً
تربط صفحات تاريخ كرة القدم الطويلة المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم ونظيره الإنجليزي في ذكريات عدة، وذلك قبل مواجهتهما فجر الأحد في ميامي، على المركز الثالث في كأس العالم 2026.
ويُعد اللقاء الأول بين المنتخبين في النهائيات المونديالية عام 1966 في لندن من أبرز محطات ذكريات «الديوك» و«الأسود الثلاثة»، بعدما كانت فرنسا، بعد تعادلها مع المكسيك 1ـ1 وخسارتها أمام الأوروجواي 1ـ2، بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل على إنجلترا للتأهل من دور المجموعات، لكن تحت المطر وفي ملعب «ويمبلي» المكتظ بالجماهير، سارت الأمور سريعًا في غير مصلحة الفرنسيين، الذين تأثروا بإصابة روبير هيربان الخطيرة، بقطع في الرباط الصليبي، ما أجبره على البقاء في أرض الملعب في ظل عدم السماح بالتبديلات آنذاك.
وسجّل روجر هانت هدفين منحا «الأسود الثلاثة» الفوز 2ـ0 وصدارة المجموعة، قبل أن يواصل المنتخب الإنجليزي مشواره نحو إحراز اللقب العالمي الذي لا يزال يطارده منذ ذلك الحين.
وخلال البطولة الأوروبية «يورو 1992»، في مالمو السويدية، يتجدد اللقاء بين المنتخبين في دور المجموعات، بعد تعادل كل منهما في المباراة الأولى، فرنسا مع السويد 1ـ1 وإنجلترا مع الدنمارك 0ـ0، ليدخل المنتخبان تحت الضغط إلى المواجهة الثانية، لكن القمة خيّبت الآمال، بعدما بدت فرنسا بقيادة المدرب ميشال بلاتيني أقل إقناعًا بكثير مما كانت عليه في التصفيات، حين كانت تمطر شباك منافسيها بالأهداف، واكتفى زملاء جان-بيار بابان بتعادل باهت مع «الأسود الثلاثة» 0ـ0، الذين لم يكونوا أفضل حالا.
ودفع المنتخبان ثمن هذا التعادل غاليًا، إذ خرجا من الدور الأول خلف السويد والدنمارك التي تُوّجت لاحقًا باللقب، وأعلن بلاتيني استقالته بعد فترة وجيزة من انتهاء البطولة.
وفي لشبونة البرتغالية، ضمن منافسات كأس أوروبا 2004، قلب زين الدين زيدان، نجم «الديوك»، الطاولة على الإنجليز، وذلك بعدما كانت فرنسا متأخرة 0ـ1 حتى نهاية الوقت الأصلي بعد هدف رأسي من فرانك لامبارد، وبدا أنها في طريقها إلى خسارة أمام إنجلترا بقيادة ديفيد بيكهام، لكن كل شيء انقلب خلال دقائق معدودة في الوقت بدلًا من الضائع بفضل زيدان، بعد أن أدرك قائد «الزرق» التعادل من ركلة حرة مباشرة «90+1»، ثم سجَّل ركلة جزاء «90+3» ليمنح منتخب بلاده فوزًا دراماتيكيًّا.
ولم تكن بقية البطولة مشرّفة للفرنسيين الذين خرجوا من الدور ربع النهائي أمام اليونان الفائزة لاحقًا باللقب، كما لم تكن إنجلترا أوفر حظًا، إذ ودّعت البطولة من الدور عينه أمام البرتغال بركلات الترجيح، في مباراة أطاح خلالها بيكهام بالكرة بعيدًا عن المرمى.
وفي نسخة مشابهة لمباراة عام 2004، اكتفى المنتخبان بالتعادل 1ـ1 في دانيتسك الأوكرانية، ضمن منافسات كأس أوروبا 2012، أيضًا ضمن دور المجموعات، لكن ما بقي في الذاكرة لم يكن النتيجة أو الرهان، بل تصرف سمير نصري، بعدما وضع إصبعه على فمه قبل أن يطلق عبارة «اصمت»، بعد إحرازه هدف التعادل في الدقيقة 39، موضحًا بعد المباراة أنَّ رسالته هذه موجهة إلى وسائل الإعلام، إذ لم تعجبه الانتقادات التي تعرض لها، علمًا بأنه دخل لاحقًا في مشادة جديدة مع صحافي عقب الخسارة أمام إسبانيا 0ـ2 في الدور ربع النهائي.
وخلال مونديال 2022 في قطر، وبعد فوز مريح على بولندا 3ـ1 والسنغال 3ـ0 في ثمن النهائي، التقت فرنسا وإنجلترا في مواجهة من العيار الثقيل ضمن ربع نهائي كأس العالم.
وتقدم «الزرق» مبكرًا بهدف أوريليان تشواميني، لكن المنتخب الفرنسي عانى في الشوط الثاني حين أدرك الإنجليز التعادل عبر ركلة جزاء نفذها هاري كين.
وفي نهاية مباراة حبست الأنفاس، تصدى هوجو لوريس، حارس المرمى، لعدة محاولات خطيرة، قبل أن يعيد أوليفييه جيرو التقدم لفرنسا بضربة رأس، فيما أهدر كين ركلة جزاء ثانية في الدقيقة «84».
أخبار متعلقة :