نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبعد من مجرد مدرب.. لماذا يايسله هو الرهان الأخير في مشروع الأهلي؟, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 08:24 صباحاً
في خضم النقاشات الدائرة حول مستقبل الجهاز الفني في النادي الأهلي، يبرز اسم الألماني ماتياس يايسله، إذ يمثل “المشروع الحقيقي” الذي يحتاجه الفريق في هذه المرحلة المفصلية.
وعلى الرغم من التحديات، إلا أن السنوات الثلاث الماضية قدمت براهين كافية على أن يايسله ليس مدرباً عاديًا في مسيرة الراقي، بل هو مهندس لمرحلة انتقالية شديدة التعقيد.
ثلاث سنوات ليايسله من الاختبار الحقيقي
لا يمكن تقييم تجربة يايسله بمعزل عن الظروف التي أحاطت بها؛ فقد واجه المدرب الألماني ثلاثة تحديات استثنائية جعلت من مهمته تبدو “مهمة انتحارية” في نظر البعض، والتي جاءت على النحو التالي:
1- خاض يايسله تجربته مع الراقي (عام 2023) وهو في سن صغيرة، متحدياً ضغوط العمل في منطقة جديدة كلياً عليه، في وقت يتطلب فيه الدوري السعودي مهارات تكتيكية وذهنية عالية للتكيف.
2- لم يكن يايسله مدرباً في ظروف مستقرة، بل كان أحد الركائز الأساسية في بداية مشروع رياضي عملاق يتطلب سرعة في التأقلم والنتائج في آن واحد، فقد تولى الأهلي بعد صعوده رسميًا من دوري يلو ونجح في جعله بطل آسيا “مرتين”.
3- مر النادي الأهلي بمرحلة انتقالية إدارية وفنية هي الأصعب في تاريخه الحديث، ونجح يايسله في الحفاظ على تماسك الفريق وتوجيه بوصلته وسط أمواج التغيير العاتية.
استمرار يايسله.. مصلحة أهلاوية عليا
المطالبة ببقاء يايسله ليست عاطفية بقدر ما هي قراءة لمصلحة الراقي؛ فالفريق الجداوي يحتاج اليوم إلى الاستقرار الفني أكثر من أي وقت مضى، ولقد دفع الأهلي “ضريبة البناء” مع يايسله، ومن غير المنطقي التخلي عن هذا الاستثمار الآن لبدء رحلة أخرى من الصفر مع اسم جديد قد لا يمتلك ذات المعرفة بخبايا الفريق التي اكتسبها الألماني خلال سنوات البناء.
أخبار متعلقة :