نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غضب واسع بالمغرب بعد وثائقي لـ"أسطول الصمود" يطعن في الوحدة الترابية للمملكة, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 12:25 صباحاً
أثار الشريط الترويجي الذي نشرته منصة "أسطول الصمود العالمي" (Global Sumud Flotilla) لسلسلة وثائقية تحمل عنوان "One Struggle" موجة واسعة من الغضب والاستياء في المغرب، بعدما تضمن مضامين تتبنى الطرح الانفصالي بشأن قضية الصحراء المغربية وتصف الأقاليم الجنوبية للمملكة بأنها "أرض تحت الاحتلال المغربي".
وأعلنت المنصة، عبر حساباتها الرسمية، أن السلسلة الوثائقية تتناول ما وصفته بـ"الترابط بين حركات المقاومة في العالم"، مبرزة أن الحلقة الأولى ستخصص لما تسميه "الصحراء الغربية"، مع التركيز على ما اعتبرته "الجذور التاريخية لمقاومة الصحراويين" ومقارنة ما أسمته "النضال الصحراوي" بالقضية الفلسطينية.
كما أعادت المنصة الترويج للأطروحات التي تدافع عنها جبهة البوليساريو وصانعتها الجزائر، من خلال حديثها عن استمرار "النضال من أجل الاستقلال" منذ انسحاب إسبانيا من الإقليم سنة 1975، واعتبارها أن سكان المنطقة ما زالوا ينتظرون تنظيم استفتاء لتقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة.
ويطرح هذا التطور مسألة طبيعة العلاقة بين بعض المبادرات الداعمة للقضية الفلسطينية وموقفها من الوحدة الترابية للمملكة، خاصة أن "أسطول الصمود" حظي خلال السنوات الماضية بمساندة واسعة من طرف متضامنين مغاربة، كما شارك عدد من المغاربة في أنشطته وتحركاته.
وخلفت المضامين التي تضمنها الوثائقي ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من النشطاء والحقوقيين والسياسيين المغاربة أن المنصة تبنت بشكل واضح الرواية الانفصالية، متهمين إياها بالإساءة إلى المصالح العليا للمملكة والتشكيك في مغربية الصحراء.
وفي خضم هذا الجدل، وجد بعض المغاربة الذين سبق لهم التعبير عن دعمهم لأسطول الصمود أنفسهم في وضع محرج، في ظل الانتقادات التي رافقت نشر الوثائقي، والتي اعتبرت أن المواقف التي أعلنتها المنصة تتناقض مع الثوابت الوطنية المغربية.
وطالب عدد من الفاعلين المغاربة القائمين على المبادرة بسحب المحتوى المثير للجدل وتقديم توضيحات بشأن مواقفهم من قضية الصحراء، مؤكدين أن الوحدة الترابية للمملكة تشكل بالنسبة للمغاربة قضية إجماع وطني تتجاوز مختلف الاعتبارات السياسية والإيديولوجية.
أخبار متعلقة :