نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انتشال أولى قطع سفينة تحمل كنزاً بمليارات الدولارات بعد 300 عام, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 11:23 مساءً
بدأت سفينة الكنوز الإسبانية «سان خوسيه» تكشف بعض أسرارها بعد أكثر من ثلاثة قرون على غرقها في البحر الكاريبي، بعدما نجح علماء كولومبيون في انتشال أولى القطع الأثرية من حطامها القابع على عمق يقارب 600 متر قبالة مدينة قرطاجنة.
وانتشلت البعثة الحكومية، باستخدام مركبات آلية تحت الماء، مدفعاً برونزياً يحمل نقشاً مرتبطاً بمدينة إشبيلية، وكأساً خزفياً، وثلاث عملات معدنية يدوية الصنع، إلى جانب أجزاء من الخزف، في أول عملية استخراج فعلية من السفينة التي غرقت سنة 1708.
وكانت «سان خوسيه» تحمل الذهب والفضة والزمرد وغيرها من الثروات القادمة من المستعمرات الإسبانية في أمريكا الجنوبية، في طريقها إلى إسبانيا، قبل أن تغرق خلال مواجهة مع أسطول بريطاني في حرب الخلافة الإسبانية. وتتفاوت تقديرات قيمة حمولتها اليوم بين نحو 17 وأكثر من 20 مليار دولار، بينما ترفع بعض التقديرات غير المؤكدة الرقم إلى مستويات أعلى.
وساعد تحليل صور العملات الموجودة في قاع البحر على تثبيت هوية السفينة، بعدما أظهرت نماذج ثلاثية الأبعاد رموزاً مرتبطة بتاجي قشتالة وليون، وعلامات تشير إلى أن بعضها سُك في مدينة ليما عام 1707، أي قبل عام واحد من غرق السفينة.
وتؤكد الحكومة الكولومبية أن عمليات الانتشال تندرج ضمن مشروع علمي وأثري، وليس حملة للبحث عن الكنوز، إذ تخضع القطع المستخرجة حالياً للدراسة والترميم، مع خطط لعرضها مستقبلاً داخل متحف مخصص للتراث البحري في قرطاجنة.
وتجري هذه العمليات وسط نزاع قانوني ودبلوماسي معقد، إذ تعتبر كولومبيا الحطام جزءاً من تراثها الثقافي المغمور، بينما ترى إسبانيا أنه سفينة دولة تاريخية، وتطالب شركة الإنقاذ الأمريكية «سي سيرش أرمادا» بتعويضات استناداً إلى ادعائها تحديد موقع الحطام منذ ثمانينيات القرن الماضي.
أخبار متعلقة :