نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعيدًا عن هرمز.. كيف تعيد الدول وشركات الملاحة رسم خريطة نقل النفط والتجارة العالمية؟, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 06:56 مساءً
أعاد تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج، وما صاحبه من مخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، فتح ملف المسارات البديلة لنقل النفط والبضائع، بعدما بدأت حكومات وشركات شحن عالمية تسريع خططها لتقليل الاعتماد على هذا الممر البحري الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.
ومع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات، اتجهت عدة دول إلى تنفيذ مشروعات تستهدف تنويع منافذ التصدير والاستيراد، سواء عبر إنشاء موانئ جديدة، أو توسيع شبكات خطوط الأنابيب، أو تطوير طرق برية وسكك حديدية تربط الموانئ بالأسواق الإقليمية، بما يضمن استمرار حركة التجارة حتى في أوقات الأزمات.
الإمارات تراهن على ساحل بحر عُمان
وضعت الإمارات تطوير البنية اللوجستية على ساحل بحر عُمان ضمن أولوياتها، من خلال خطط لتوسعة ميناء الفجيرة وإنشاء مرافق حديثة للحاويات، إلى جانب ربطه بشبكات الطرق والسكك الحديدية داخل الدولة، بما يمنحه دورًا أكبر كمركز بديل لحركة التجارة بعيدًا عن مضيق هرمز.
السعودية تستفيد من خط الشرق – الغرب
وتعتمد المملكة العربية السعودية على خط أنابيب “شرق – غرب” لنقل النفط الخام من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو مسار يسمح باستمرار الصادرات النفطية إلى الأسواق العالمية دون الحاجة لعبور الخليج أو المرور عبر مضيق هرمز.
العراق يوسع خيارات تصدير النفط
وفي العراق، تتجه الخطط نحو إعادة إحياء عدد من خطوط الأنابيب البرية التي تربط البصرة بمناطق داخلية ثم بالموانئ التركية والسورية، في خطوة تستهدف تنويع مسارات التصدير وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ واحد.
شركات الملاحة تغير مسارات سفنها
كما سارعت شركات النقل البحري إلى إعادة ترتيب شبكاتها التشغيلية، عبر تحويل السفن إلى موانئ إقليمية بديلة، والاعتماد على النقل البري لاستكمال حركة البضائع داخل دول الخليج، بالإضافة إلى استخدام خدمات الشحن غير المباشر لتقليل المخاطر المرتبطة بالإبحار في المناطق المتوترة.
رأس الرجاء الصالح يعود إلى الواجهة
واختارت بعض شركات الملاحة الالتفاف حول القارة الإفريقية عبر طريق رأس الرجاء الصالح كبديل للمسار التقليدي، رغم أن هذا الخيار يطيل زمن الرحلات ويرفع استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل مقارنة بالطريق المباشر عبر مضيق هرمز.
ويرى متخصصون في قطاع النقل البحري أن جميع هذه البدائل تساعد على استمرار تدفق التجارة العالمية، لكنها لا تضاهي الكفاءة التي يوفرها مضيق هرمز، إذ تؤدي إلى زيادة مدة الشحن، وارتفاع النفقات اللوجستية، وانخفاض القدرة الاستيعابية لشبكات النقل مقارنة بالمسار الطبيعي.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
أخبار متعلقة :