نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أخنوش: الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي إعلان عن الدخول في مرحلة التنفيذ للرؤية المشتركة بين البلدين, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 01:43 مساءً
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بالرباط، بمناسبة انعقاد الدورة الـ 15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، بحضور نظيره الفرنسي والوفد المرافق له، أن هذا اللقاء يمثل إعلانا صريحا عن الدخول في مرحلة التنفيذ العملي للرؤية المشتركة بين البلدين، وترجمة الالتزامات المتخذة إلى نتائج ملموسة.
وأوضح أخنوش، في كلمته الافتتاحية، أن انعقاد هذه الدورة، بعد مرور 7 سنوات على آخر اجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين، يجسد أول ترجمة حكومية للإطار السياسي الجديد الذي أرسى دعائمه الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها للمملكة في أكتوبر 2024، مبرزا أن هذه الزيارة أسست لـ "الشراكة الاستثنائية الوطيدة"، وفتحت أفقا طموحا يقوم على تقارب سياسي راسخ ودينامية اقتصادية متجددة.
وعلى الصعيد السياسي والاستراتيجي، سجل رئيس الحكومة، أن المغرب وفرنسا عززا التشاور والتنسيق بينهما بشأن القضايا الإقليمية والدولية الكبرى. وثمن موقف باريس الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولسيادة المغرب على صحرائه، مشيرا إلى أن هذا الموقف أسهم في تعزيز مناخ الثقة بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون.
وفي الشق الاقتصادي، أشار أخنوش إلى أن الدينامية التي أعقبت زيارة الدولة التي قام بها ماكرون لبلادنا أتاحت تسريع إنجاز عدد من المشاريع المهيكلة في مجالات الصناعة، والبنيات التحتية، والطاقات المتجددة، واللوجستيك، منبها إلى أن مجالات الانتقال الطاقي، إزالة الكربون، وتطوير البنيات التحتية وسلاسل القيمة، أصبحت محاور رئيسية للتعاون بين الجانبين.
كما أشاد المتحدث، بجودة التعاون في مجال الخدمات البنكية وضمان استمرارية نشاط البنوك المغربية في فرنسا، عقب المرسوم التشريعي الصادر في أبريل 2026 والمتعلق بتطبيق التوجيه الأوروبي (CRD VI). إضافة إلى الطموح المشترك لمواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى كالذكاء الاصطناعي، التكنولوجيات الرقمية، واقتصاد البيانات.
وشدد عزيز أخنوش، على أن الشراكة بين المغرب وفرنسا تقوم على قناعة راسخة بأن الروابط الإنسانية تشكل ثروة حقيقية يجسدها الطلبة، والباحثون، ورواد الأعمال، والجاليات، والمبدعون، مؤكدا مواصلة الجهود لتعزيز التعليم العالي، والبحث العلمي، والتكوين المهني، والتعاون الثقافي لتثمين التراث المشترك.
واختتم رئيس الحكومة، عزيز اخنوش، كلمته بالتأكيد على أن المملكة المغربية ستظل، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، منخرطة بكل عزيمة في سبيل تعاون طموح ومتوازن يخدم أجيال المستقبل ويفتح آفاقا واعدة للشراكة المغربية الفرنسية.
أخبار متعلقة :