جريدة مصرنا

ترتيبات لتنصيب "جبريل الحوثي" خلفا لوالده ضمن نظام "قادة الظل" لـ إدارة مواجهة طويلة... من هو؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترتيبات لتنصيب "جبريل الحوثي" خلفا لوالده ضمن نظام "قادة الظل" لـ إدارة مواجهة طويلة... من هو؟, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 10:23 صباحاً

تجري ميلشيا الحوثي ترتيبات داخلية وصفت بـ"العميقة" لضمان استمرارية هرمها القيادي، حيث تشير معلومات متقاطعة إلى مساعٍ مكثفة يبذلها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي لتهيئة نجله الأكبر، "جبريل"، لتولي أدوار قيادية بارزة وتجهيزه ليكون الخليفة الفعلي له في المستقبل.


وحظي جبريل الحوثي حظي خلال الفترات الماضية بعمليات تأهيل وإعداد سياسي وعسكري مكثفة تحت إشراف مباشر في إيران بهدف تقديمه كواجهة قيادية قادرة على تسيير شؤون الميليشيا الحوثية، وضمان حصر سلطة القرار والقيادة العليا داخل الدائرة العائلية والسلالية الضيقة لأسرة الحوثي.


وخضع جبريل الحوثي الذي ماتزال شخصيته غامضة حتى اللحظة ولم يظهر على وسائل الإعلام، لتدريبات مكثفة في إيران على يد الحرس الثوري، كما يتولى "حزب الله" اللبناني أيضاً تأهيله عسكرياً وأيديولوجياً، ويُعتقد أنه موجود في الضاحية الجنوبية لبيروت، تحت حراسة خاصة من الحزب.


وفي وقت سابق اتخذ عبدالملك الحوثي، وبإيعاز من الحرس الثوري، قراراً حاسماً بتهيئة نجله جبريل البالغ من العمر 16 عاماً ليصبح الرجل الثاني وخليفة والده في زعامة الحركة الحوثية.


في السياق، كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية نقلاً عن مصادر مطلعة، عن استحداث ميليشيا الحوثي استحدثت استراتيجية أمنية وتنظيمية تعتمد على نظام "قادة الظل"، يقوم من خلاله عبد الملك الحوثي بتحديد عِدة خلفاء مرشحين لكل منصب رفيع في الهيكل القيادي، استعداداً لخوض مواجهة عسكرية وأمنية طويلة الأمد، وتجنباً لحدوث أي فراغ أو إرباك في حال تعرض الصف الأول للاستهداف المباشر.


ويرى خبراء في شؤون الجماعات المسلحة أن اللجوء إلى خيار "الخلافة العائلية المسبقة" بالتوازي مع خطة "القيادات البديلة" يعكس مخاوف متزايدة لدى قيادة الجماعة من خسارة الرؤوس القيادية، ومحاولة حثيثة لبناء جدار حماية تنظيمي سري يضمن تماسك الجماعة وإدارة عملياتها الميدانية والسياسية حتى في أصعب الظروف الأمنية.


ويأتي ذلك في ظل تواتر الأنباء والتكهنات من الدوائر المقربة لزعيم ميليشيا الحوثي، عبد الملك الحوثي، تفيد بتعرضه لجلطة قلبية مفاجئة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، وسط فرض تكتم شديد من قِبل القيادات العليا للميليشيا حول وضعه الصحي الحالي.


وزادت الشكوك حول صحة زعيم الميليشيا عقب غيابه المفاجئ عن الظهور المرئي المعتاد في مناسبة ما يسمى "استشهاد الإمام زيد بن علي"، وهو الخطاب السنوي الذي يحرص على إلقائه بانتظام ولم يتخلف عنه سابقاً، مما عزز الروايات المتداولة خلف الكواليس حول إصابته بالعارض الصحي الذي منعه من التسجيل أو الظهور.


وظهر الحوثي في آخر خطاب له وتظهر عليه ملامح الاعياء وكان على غير عادته يقرأ خطابه من "ورقة" مكتوبة، حيث يراها مراقبون مؤشرات على أن حالته الصحية متدهورة.

أخبار متعلقة :