نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحكومة اليمنية تفجر مفاجأة ويكشف تفاصيلا جديدة بشأن الطائرة الايرانية التي هبطت في مطار الحديدة, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 05:41 صباحاً
الطائرة الايرانية اثناء هبوطها في مطار الحديدة - ارشيف
كشف وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معمر الإرياني، تفاصيلا جديدة بشأن الطائرة الإيرانية التي هبطت، الاثنين الماضي، في مطار الحديدة، غربي البلاد، وكانت تقل وفد ميليشيا الحوثي العائد من طهران بعد مشاركته في تشييع جنازة مرشد ايراني، علي خامنئي، الذي قتل بغارة أمريكية في فبراير الماضي.
وقال الارياني في حوار مع صحيفة "الشرق الاوسط" إن "الحكومة اليمنية كانت على علم مسبق بأن حالة مدرج مطار الحديدة لا تسمح باستقبال الطائرات المدنية، وأنه غير مهيأ فنياً لهذا النوع من الرحلات".
وأضاف الارياني أن "الطائرة الإيرانية هبطت في مدرج مستحدث شبه ترابي يفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات السلامة الجوية، الأمر الذي عرّض الطائرة وطاقمها ومن عليها لمخاطر جسيمة".
واعتبر الارياني أن "إصرار النظام الإيراني على تنفيذ الرحلة رغم إدراكه لهذه المخاطر يكشف أنه لا يأبه بسلامة الطيران المدني ولا بما قد يترتب على ذلك من عواقب كارثية، بقدر ما كان يسعى إلى تحقيق أهداف سياسية وإعلامية عبر فرض أمر واقع، ولو كان الثمن تعريض الأرواح للخطر".
وأكد الارياني أن "نجاح الدولة في هذه الأزمة لا يُقاس بمكان هبوط الطائرة، وإنما بمنع تحقيق الهدف الذي سعت إليه إيران وميليشيا "الحوثي"، والمتمثل في فرض مطار صنعاء كمنصة دائمة للرحلات الإيرانية خارج سلطة الدولة".
وقال الارياني: "عندما أصرت الميليشيا على فرض الأمر الواقع، نفذت الدولة ما أعلنته مسبقاً، ومنعت هبوط الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء، مؤكدة أن تحذيراتها لم تكن للاستهلاك الإعلامي، وإنما تعبيراً عن موقف سيادي يستند إلى مسؤوليات الدولة في حماية أجوائها ومنافذها".
وأشار الارياني إلى أن "منع هبوط الطائرة في مطار صنعاء شكّل نقطة التحول الأهم في الأزمة؛ لأنه أفشل محاولة تكريس المطار كمنصة لرحلات إيرانية منتظمة وأكد أن الحكومة اليمنية لن تسمح بانتقاص سيادتها أو منح ميليشيا (الحوثي) صلاحيات سيادية لا تملكها".
وشدد الارياني على أن "قرار السماح للطائرة بالهبوط في مطار الحديدة اتُّخذ من موقع القوة، بعد أن أثبتت الدولة جاهزيتها وقدرتها على فرض إرادتها، وهو لا يغير، بأي حال من الأحوال، الموقف القانوني والسيادي للجمهورية اليمنية الرافض لتسيير أي رحلات إيرانية خارج الأُطر الرسمية"،
ولفت الارياني إلى أن أزمة الطائرة الايرانية "أرست معادلة جديدة مفادها أن أي تحرك جوي إيراني نحو الأراضي اليمنية مستقبَلاً لن يُنظر إليه باعتباره رحلة مدنية، وإنما بوصفه محاولة لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية وفرض أمر واقع جديد".
واختتم الارياني بالتأكيد على أن "الدولة (اليمنية) ستتعامل مع أي محاولة مماثلة وفقاً لما يكفله الدستور والقانون الدولي، بما يحمي سيادة اليمن وأمنه، ويمنع استخدام أراضيه ومطاراته لخدمة المشروع الإيراني".
أخبار متعلقة :