جريدة مصرنا

الشرعية اليمنية تلوح بالخيارات العسكرية من بريطانيا.. وتكشف سر إصرار الحوثيين على "الناقل الإيراني"

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الشرعية اليمنية تلوح بالخيارات العسكرية من بريطانيا.. وتكشف سر إصرار الحوثيين على "الناقل الإيراني", اليوم الخميس 16 يوليو 2026 12:45 صباحاً

عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور عبدالله العليمي، مباحثات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى في العاصمة البريطانية لندن مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية، لويز ساندر-جونز، ركزت بشكل مباشر على تعزيز التعاون الدفاعي المشترك ومواجهة التهديدات المتصاعدة لمليشيات الحوثي المدعومة من طهران ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.


ونقل الدكتور العليمي، خلال اللقاء الذي حضره سفير اليمن لدى المملكة المتحدة الدكتور ياسين سعيد نعمان، تقدير مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس رشاد العليمي للموقف البريطاني الثابت والداعم للشرعية الدستورية وسيادة اليمن ووحدة أراضيه.


وتركزت النقاشات على استعراض مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية، وبحث إمكانية توسيع برامج الدعم البريطاني للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية اليمنية، خاصة في مجالات التدريب، والتأهيل، وبناء القدرات اللازمة لتأمين المنافذ والحدود والممرات المائية الاستراتيجية.


وفي سياق ذي صلة، عبر عضو مجلس القيادة الرئاسي عن ترحيب اليمن بقرار المملكة المتحدة تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، مؤكداً أن هذه الخطوة تعد ركيزة أساسية لتضييق الخناق على أذرع طهران الإقليمية وفي مقدمتها جماعة الحوثي، والحد من تدفق الخبراء والمعدات العسكرية، داعياً إلى اتخاذ خطوة مماثلة بتصنيف الجماعة الحوثية كمنظمة إرهابية دولياً.


وحول التصعيد الجوي الأخير، أشار الدكتور العليمي إلى أن هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء وتحويل مسار رحلة ثانية إلى الحديدة يمثلان محاولة إيرانية سافرة لفرض أمر واقع خارج عن سيادة الدولة، وفتح جسر جوي غير قانوني لتهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية، محملاً الحوثيين وطهران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الخرق الجوي ومؤكداً عزم الحكومة على اتخاذ كافة التدابير الدستورية والقانونية والعسكرية لحماية أجوائها ومنافذها.


وشدد العليمي على أن الشرعية قدمت مراراً بدائل عملية لتيسير الرحلات من مطار صنعاء عبر الناقل الوطني "الخطوط الجوية اليمنية" لخدمة المواطنين، غير أن الحوثيين يصرون على تشغيل المطار خارج الأطر السيادية لتسخيره لخدمة قياداتهم وعائلاتهم. كما أشاد في هذا الصدد بالدور التنموي والإنساني الريادي للمملكة العربية السعودية ودعمها المستمر لمؤسسات الدولة ومبادرات السلام ومسار خارطة الطريق التي تواصل الجماعة رفضها خدمة للأجندة الإيرانية التوسعية.


من جانبها، جددت وزيرة القوات المسلحة البريطانية، لويز ساندر-جونز، التزام لندن بمواصلة دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، وتعزيز الشراكة الأمنية والدفاعية الثنائية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومواجهة المخاطر التي تتهدد حركة الملاحة والتجارة العالمية في البحر الأحمر وباب المندب.

أخبار متعلقة :